استقرار مؤشرات البورصة والسيولة 79 مليون دينار

استقرت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية، أمس، بعد عدة جلسات خضراء، وانتهت رابع جلسات الأسبوع على مكاسب محدودة جداً لمؤشر السوق الأول بنسبة 0.04 في المئة، أي 3.01 نقاط، ليقفل على مستوى 7044.83 نقطة، بسيولة بلغت 79 مليون دينار تداولت 404.1 ملايين سهم عبر 14632 صفقة، وتم تداول 139 سهما ربح منها 55 وخسر 60، بينما استقر سهمان دون تغير، كما استقر مؤشر السوق الأول على نسبة محدودة جدا كذلك هي 0.01 في المئة أي 1.08 نقطة ليقفل على مستوى 7634.11 نقطة، بسيولة مستقرة حول 49.3 مليون دينار تداولت 127.4 مليون سهم عبر 5974 صفقة، وارتفع 12 سهما مقابل تراجع 9 واستقرار 4 دون تغير، وكانت مكاسب السوق الرئيسي أكبر قليلا وبنسبة 0.13 في المئة، أي 7.59 نقاط ليقفل على مستوى 5903.52 نقاط بسيولة جيدة قاربت 30 مليون دينار تداولت 276.6 مليون سهم عبر 8658 صفقة، وتم تداول 114 سهما ربح منها 43 وتراجع 51، بينما استقر 20 سهما دون تغير.

جني أرباح

سجلت تعاملات البورصة تباينا واضحا في الأداء، وجاءت البداية قوية وبعمليات شراء كبيرة تركزت على اسهم قطاع البنوك وجي اف اتش اسهم صغيرة ومتنوعة دعمت اللون الأخضر في المؤشرات الرئيسية، واستمر نشاط الأسهم المتصدرة للسيولة خلال تعاملات هذا الشهر، وهي جي اف اتش وأهلي متحد وبيتك ووطني وأجليتي مع تباين الاقفالات، حيث استطاع جي اف إتش ان يتماسك فوق سعر 100 فلس، بينما تراجع الكبار كبيتك ووطني وأهلي متحد منتصف الجلسة، بعد بداية حمراء لمؤشر السوق السعودي تراجع خلالها بحوالي نقطة مئوية، واستمر الأداء الأخضر على مستوى وطنية عقارية والجزيرة والبيت والبورصة وبنك برقان، وكان الأبرز تعاملات بنك الخليج الذي استمر بتحقيق مكاسب كبيرة بلغت أمس 3 في المئة، متصدرا المشهد في نهاية المطاف بسيولة تجاوزت 10.4 ملايين دينار، لتنتهي الجلسة مستقرة على مستوى المؤشرات الأربعة، وبعد رحلة صعود كبيرة بدأت في مستهل تعاملات هذا الأسبوع، ولمدة أربع جلسات متتالية فضلت بعض الأسهم جني الأرباح، والذي اصبح منطقيا ومقبولا جدا خلال هذه الفترة.

تباين أداء مؤشرات الأسواق المالية في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث ربحت مؤشرات أبوظبي والكويت والبحرين وعمان، وتراجعت مؤشرات السعودية ودبي وقطر، وكانت أسعار النفط تتذبذب باللون الأخضر، وتداولت فوق مستوى 76 دولارا للبرميل، بعد اقفال معظم البورصات الخليجية بانتظار بيانات مخزونات النفط الخام الأميركي من وكالة الطاقة الدولية.

● علي العنزي