منتدى المبدعين يعلن أنشطته المقبلة

يسعى منتدى المبدعين، الذي تحتضنه رابطة الأدباء، إلى مد جسور التواصل بين المثقفين وتبادل الخبرات بينهم، ما ينعكس إيجاباً على المجال الثقافي، ويهدف إلى تنمية المواهب الشبابية وصقلها.

وقالت رئيسة منتدى المبدعين، الكاتبة إيمان العنزي، في افتتاحه: "المنتدى يُعد نسخة مطورة، وأول بداية له كانت في عام 2001، وبعد عشرين عاما قمنا بأخذ الفكرة الأساسية للمنتدى، لما رأيناه من نتاج ومخرجات مثمرة في الساحة الثقافية، وطوَّرناها بما يتماشى مع العصر".

وذكرت العنزي أن اجتماعات المنتدى ستكون كل يوم اثنين بالأسبوع، مشيرة إلى أنه "بسبب أعداد المنتسبين الكبيرة، قمنا بتقسيم المنتدى إلى فريقين، وفي كل أسبوعين جلسة لكل فريق، وبناء على ذلك سنقدم دورات ومحاضرات وورشاً ورحلات، وسيكون هناك برنامج كبير وواسع، وسنتواصل مع الأعضاء الجدد".

وقدمت الشكر لرابطة الأدباء على ثقتهم وتعاونهم وحماسهم، بمن فيهم مجلس الإدارة والأعضاء، الذين قدموا الدعم والمساندة للمنتدى.

وعلى هامش الافتتاح، قال الأديب حمد الحمد إن المنتدى تم تأسيسه في عام 2001، وهو فكرة الكاتب وليد المسلم، حيث قام بالإشراف عليه، إضافة إلى الكاتبة ليلى صالح، لافتا إلى أن الهدف الأساسي من المنتدى هو استقطاب الشباب الذين لديهم هوايات الكتابة والشعر والقصة.

وأوضح الحمد أن أولى جلسات المنتدى كانت آنذاك مشجعة، بحضور جمع من الأدباء والمثقفين، واستمر في أنشطته التي تقام كل يوم اثنين. وأشار الحمد إلى أن المنتدى استمر عشرين عاما، ولم يتوقف، وأصبح مدرسة لتخريج المتميزين في الأدب والثقافة والفكر، لافتا إلى أن كل فترة يتولى رئاسته أحد الشباب المبدعين، ونتيجة لنجاح المنتدى وتحقيق الأهداف المرجوة منه، وبعد 8 سنوات من تأسيسه، أصبح نصف أعضاء مجلس إدارة الرابطة في عام 2008 من أعضائه، و"لا ننسى دور الشيخة باسمة الصباح في دعم المنتدى ماديا ومعنويا طوال عقدين من الزمان".

بدورها، قالت رئيسة نادي "من رف للقراءة" الهنوف الديحاني، إن النادي أنشئ خلال فترة الحظر، وكانوا مجموعة من الأصدقاء يقومون بالقراءة "أونلاين" على تطبيق "زووم".

وأضافت أن أنشطة النادي وفعالياته ستكون شهرية أو شبه شهرية في مجالات القراءة السردية.

فضة المعيلي