تفاؤل نيابي بـ «العفو»

في خطوة تعكس تحريكا للمياه الراكدة في ملف المصالحة الوطنية، يتوجّه عدد من النواب قريباً إلى تركيا، لزيارة النائب السابق مسلم البراك وزملائه الموجودين هناك، وسط تفاؤل نيابي بعودتهم قريباً، وهو ما عكسته تصريحات عدد من النواب.

وقالت مصادر لـ "الجريدة" إن اجتماعا مصغراً حضره 6 نواب، مساء أمس الأول، اتفقوا خلاله على زيارة البراك ورفاقه، مرجحة أن يضعوا سيناريو جديدا للعفو وإنهاء الملف، وسيتم عقد اجتماع موسع اليوم سيضم من يرغب من مجموعة الـ 16 والمجاميع الأخرى المتفقة على إنهاء هذا الملف، وعلى ضوئه سيحدد الوفد الذي توقعت المصادر أن يضم عدداً كبيراً، وتم تحديد الجمعة المقبلة موعداً مبدئياً للسفر إلى تركيا.

وقال النائب سعود بوصليب: "أقول لإخواني بالمهجر: كنا ومازلنا على العهد باقين، ولا تزال المساعي جادة ومستمرون لحلّ هذه القضية وإنهاء هذا الملف.. باقون على الوعد والعهد، ولن نتراجع، وقريباً سنفرح بعودتكم بإذن الله".

أما أمين سر مجلس الأمة النائب فرز الديحاني فقال: "عهدنا معكم قضية العفو عن الأحرار من أبناء وطني، مساعينا جادة منذ أول يوم عمل في المجلس ومستمرون بالعمل لحل هذه القضية، وسأتجه مع الزملاء النواب قريبا الى تركيا للجلوس مع مسلم البراك ورفاقة لإنهاء هذا الملف الذي طال انتظار فرجه، كنا - ولا نزال - على العهد باقون".

بدوره، قال النائب فايز الجمهور، أقول لإخواني في المهجر: "لا يخلف عهده معكم إلا مرجف، ولا يتاجر بقضيتكم إلا خايب، ولا يشوّش عليها إلا ساذج، ولا يهاجمكم إلا ضعيف، كنتم بوصلة الإصلاح في الميدان، وقضيتكم كانت وستبقى بوصلتنا في التعامل مع الحكومة".

وقال النائب د. صالح المطيري: "قضية العفو أولوية، وعلى العهد باقون، وكانت قضيتهم الأولى الكويت حملوها بأمانة، وتم تهجيرهم من بلدهم بعدما تصدوا للفساد المالي والإداري التي عانته وتعانيه الكويت/ لن نصمت، ومستمرون حتى يعودوا الى الوطن معززين ومكرمين".

وأضاف المطيري: بالتأكيد سيتم دون أي تنازلات دستورية، ولن نسمح، وإخوتنا في المهجر لن يسمحوا أيضا، بأن تكون هناك تنازلات دستورية أو قبول أي انتهاك للدستور، احنا حواراتنا على وضح النقا ومواقفنا واضحة وثابتة".

محيي عامر