انتقادات لاذعة للأعمال الخليجية عبر مواقع التواصل

  • 22-04-2021

بينما يأمل صانعو الأعمال الدرامية الخليجية تحقيق النجاح، تأتي تعليقات صادمة ربما لا يرغب الفنانون في سماعها.

عقب عرض عدد لا بأس به من الحلقات في رمضان، قدّم الناشطون في مواقع التواصل، انتقادات وملاحظات، تمحورت حول الأفكار المتكررة المطروحة، التي يرى المتفاعلون والنشطاء على تلك الصفحات، أن بعضها لا ينسجم مع العادات والتقاليد المجتمعية السائدة.

واستاء بعض المتابعين من تكرار صورة نمطية للأحداث في الحقب الزمنية القديمة رغم تحضر وتقدم مختلف دول الخليج، ورأى بعضهم أن الكوميديا الخليجية أصبحت في موقع خطر جداً.

وتعرَّض مسلسل "مارغريت"، للانتقاد من رواد التواصل الاجتماعي نتيجة لإطالة بعض المشاهد، لاسيما أن الايقاع في الحلقات الأولى كان متقناً، كما عبروا عن استيائهم من فكرة وجود عاملات يتحدثن اللهجة الخليجية، ولم تبين أحداث العمل حقيقة هويتهن.

وخلافاً لهذه الآراء، عبّر آخرون عن إعجابهم بالديكور واختيار الأزياء والملابس الكلاسيكية في تلك الحقبة الزمنية، في حين انتقد البعض طرح المسلسل قضايا مثل العادات والتقاليد والفساد والرشاوى وشراء الذمم بطرق غير دقيقة، فهذه النوعية من الموضوعات تحتاج إلى حبكة فنية متقنة، ومن جانب آخر.

«يا ما كان وكان»

ورغم الإعجاب ببعض المشاهد في مسلسل "يا ما كان وكان"، فإن البعض انتقد المبالغة في الأداء من قبل الفنانين الشباب، واعتبروا ذلك غير مقبول.

وعبّر متابعون لمسلسل "بيت الذل" عن شعورهم بالضجر من طغيان صوت الموسيقى المصاحبة على المشاهد التمثيلية، إضافة إلى انتقاد الحوارات "الركيكة" وكذلك الكوميديا التي تحتاج إلى إعادة نظر وتحضير أكبر.

وفي السياق ذاته، انتقد مشاهدون ظهور بعض الممثلات في مسلسل دفعة بيروت، مستغربين أداء فنانات في منتصف الثلاثينيات والأربعينيات لأدوار شابات في الـ 18 عاماً بالمسلسل، وذلك رغم وجود العديد من الممثلات الشابات اللاتي كن أقدر على أداء تلك الأدوار التمثيلية.

تراجع الأعمال الكوميدية

ولاحظ المتابعون تراجعاً في عدد من المسلسلات الخليجية الكوميدية، مطالبين بتقديم أفكار جديدة للخروج من النمطية.

وبعيداً عن الصورة النمطية في الدراما الخليجية، ظهرت "نجمة" في مسلسل "يجيب الله مطر" و"نجيبة" في مسلسل "بيت الذل"، بتجرد تام من الزينة والمكياج، كما كان لهما أداء مميز وتقمص وتعايش وإتقان، مما نال إعجاب المشاهدين.

يذكر أن "يجيب الله مطر" تدور أحداثه في إطار يمزج بين الدراما والكوميديا حول أب يخرج من السجن الذي أمضى فيه 20 عاماً، ليفاجأ بأن حياة ابنتيه انقلبت رأساً على عقب، بعد أن سرقتا أمواله، الأولى أصبحت سيدة أعمال، والثانية ممثلة، وتركتا والدتهما تعيش وحيدة.

واستطاعت الفنانة زهرة عرفات من خلال المسلسل تقديم نفسها في قالبٍ جديد لم يعتد عليه جمهورها، إذ تجمع شخصية "نجمة" ما بين القوة واليأس في قالب كوميدي لإنسانة تمرّ بالعديد من المراحل والمواقف، وتختلف خلال هذه المراحل في الشكل والمضمون.

المسلسلات الخليجية

وتضم قائمة الدراما الخليجية الرمضانية عدداً كبيراً تدور أحداث العديد منها في حقب زمنية قديمة، من بينها سما عالية، والناموس، والوصية الغائبة، ودفعة بيروت، ومارغريت، والروح والرية، وغريب. ومن بين المسلسلات المعاصرة، الناجية الوحيدة، وأمينة حاف، وبيت الذل، وحين رأت، ونبض مؤقت، علماً بأن قائمة الدراما الخليجية تتضمن كلاً من مسلسل مطر صيف، وغريب، وعلاء الدين، وأنا أحبك بعد، وشليوي ناش، واللي نحبهم، وبوطار، وحامض حلو، ويجيب الله مطر، وبنات مسعود، واستديو 21، وسرك الخافي، وياما كان وكان، والديك الأزرق.