صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5070

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الريال... «الملك» المطلق لدوري الأبطال

أطاح بليفربول وتوج بلقبه الـ 14 في المسابقة القارية

  • 29-05-2022 | 00:45

توج ريال مدريد بطلاً لدوري الأبطال للمرة الـ14 في تاريخه إثر فوزه العصيب بهدف نظيف على ليفربول الإنكليزي في النهائي الذي احتضنه ملعب «دو فرانس» في العاصمة الفرنسية باريس أمس، في لقاء شهد تألقاً «معتاداً» للحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

تَوّج ريال مدريد الإسباني نفسه «الملك» المطلق لدوري أبطال أوروبا بعدما احرز اللقب للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، وذلك بفوزه السبت في «ستاد دو فرانس» في باريس على ليفربول الإنكليزي 1 - صفر في المباراة النهائية.

وبعدما جعل من الفرنسي زين الدين زيدان المدرب الأكثر تتويجاً توالياً باللقب (ثلاث مرات بين 2016 و2018)، أهدى ريال مدربه الجديد القديم الإيطالي كارلو أنشيلوتي إنجاز أن يكون أول مدرب يحرز اللقب أربع مرات في تاريخ المسابقة بنسختيها السابقة والحالية، بعدما سبق له أن توج به مع ميلان (2003 و2007) ومع النادي الملكي بالذات (2014) في مروره السابق به.

ويدين الريال بتعزيزه رقمه القياسي بعدد ألقاب «التشامبيونز» وتجديد فوزه على ليفربول الذي خسر نهائي 2018 أمام الفريق الإسباني 1-3 في كييف، الى البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي سجل في الدقيقة 59 الهدف الوحيد في اللقاء الذي تأخر انطلاقه 36 دقيقة، بسبب «مشكلات أمنية» مرتبطة بـ«الوصول المتأخر للمشجعين» والتذاكر المزورة وفق «ويفا».

ولم يكن فينيسيوس البطل الوحيد في ضاحية سان دوني الباريسية، بل لعب الحارس البلجيكي تيبو كورتوا دوراً أساسياً بتألقه في وجه محاولات ليفربول، ولاسيما المصري محمد صلاح، الذي كان يبحث عن الثأر من النادي الملكي بعدما حُرِمَ إكمال اللقاء أمامه عام 2018 بسبب إصابة في الكتف تسبب بها سيرخيو راموس.

وبدأ ليفربول اللقاء ضاغطاً لكن من دون أي فرص حتى الدقيقة 16 حين كان صلاح قريباً من افتتاح التسجيل للفريق الإنكليزي بعد عرضية من ألكسندر-أرنولد، إلا أن كورتوا كان له بالمرصاد ثم كرر الأمر بعدها بثوانٍ في وجه الهداف المصري.

ووسط عجز الريال عن الخروج من منطقته، واصل ليفربول ضغطه وكان قريباً مرة أخرى من الشباك لولا تدخل كورتوا بمساعدة القائم الأيسر لصد تسديدة مانيه (21).


وبعد خروجه سالماً من المد الهجومي لليفربول، بدأ الريال في الانطلاق نحو منطقة «الحمر» لكن من دون خطورة على مرمى الحارس البرازيلي أليسون الذي لم يختبر في أي مناسبة وسط عجز رجال أنشيلوتي عن التسديد حتى نحو المرمى ولو مرة واحدة مع الوصول الى الدقائق الخمس الأخيرة للشوط الأول.

وعندما كان الشوط يلفظ أنفاسه الأخيرة، اعتقد ريال أنه خطف هدف التقدم عبر بنزيمة إثر معمعة في المنطقة بين أليسون وكوناتيه وفابينيو إثر عرضية، ليسددها في الشباك، إلا أن الحكم وبعد تدقيق مطول من قبل «في إيه آر» ألغاه بداعي التسلل رغم أن الكرة وصلت اليه من ركبة فابينيو.

فينيسيوس يحرز الهدف

وعلى غرار الشوط الأول، بدأ ليفربول الثاني ضاغطاً لكن من دون فعالية مجدداً أمام مرمى كورتوا، فدفعوا الثمن في الدقيقة 59 عندما بدأ كاسيميرو بهجمة مرتدة وصلت بعدها الكرة الى فالفيردي المتوغل على الجهة اليمنى، فلعبها عرضية لتصل الى القائم البعيد لفينيسيوس جونيور فأودعها الشباك.

وكان صلاح قريباً من إدراك التعادل بتسديدة من مشارف المنطقة تألق كورتوا في صدها (64)، ثم كرر الأمر بعد دقائق معدودة بإقفاله الزاوية أمام المصري (69).

وعرف الريال كيف يحافظ على الهدف رغم محاولات رجال المدرب يورغن كلوب وذلك بفضل كورتوا الذي تألق مرتين في وجه صلاح وحرم المصري إدراك التعادل، ليقود فريقه إلى بر الأمان وتكريس نفسه في نهاية المطاف «ملك» المسابقة القارية الأم.

صلاح كان قريباً من افتتاح التسجيل للفريق الإنكليزي بعد عرضية من ألكسندر-أرنولد إلا أن كورتوا كان له بالمرصاد