صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5070

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«هاني بعل الكنعاني»... جديد الروائي صبحي فحماوي

تحت عنوان «هاني بعل الكنعاني»، صدرت حديثاً الرواية الثالثة عشرة للأديب الأردني صبحي فحماوي، عن دار الأهلية للطباعة والنشر (بيروت- عمان)، وتقع في 251 صفحة من القطع المتوسط.

وجاء إهداء الرواية المُستَغرَب كما يلي: «إلى «البحيرة الكنعانية» التي حوصرت ولُوِّثت، فصارت تسمى؛ البحر الأبيض المتوسط».

ونقرأ تقديماً من «هاني بعل الكنعاني» يقول: «لست أسعى لمحاربة شعب أيبيريا، ولا بلاد الغال، ولا شعب الرومان، ولكنني جئت لأحررهم من بطش دكتاتورية روما»، ونقرأ تقديماً لصبحي فحماوي يقول فيه: «لا أكتب ما أعرفه عن هاني بعل، ولكنني أكتب لأعرف».

ونقرأ من أقوال القائد «هاملكار البرق»، والد هاني بعل على الغلاف الأخير للرواية، ما يلي: «كل نقطة تسقط من ساعتي المائية تشعرني أن الزمن يمضي وينقضي». وقوله: «دع الأرض تقاتل عنك». وقوله: «أقسم ألا أستسلم قط لحكم الرومان»، ومقولته الشهيرة: «إذا أحرزت نصراً، لاذ بك أولئك الذين يبغضونك، وإذا حاقت بك الهزيمة، تخلى عنك حتى محبوك».

ومن أقوال البطل التاريخي هاني بعل الكنعاني، نقرأ أيضاً ما يلي: «ما جئت لأشن الحرب عليكم، إنما لتحرير الشعوب من بطش عدوان روما الظالمة». وقوله: «إما أن تقهر عدوك، أو تقبل مصير المقهورين».

ومما قاله الآخرون عن القائد البطل هاني بعل: «لقد قاتل هاني بعل للمحافظة على الحرية التجارية لقرطاجنة، ولكن الرومان قاتلوا في سبيل التفوق المطلق وحكم العالم، ونهب ثروات الشعوب... ولقد حذّر هاني بعل القرطاجيين من أن إمبراطوريتهم لن تستطيع أن تحيا طويلاً بالتجارة وحدها».


وقال مؤرخ يوناني: «يعتبر هاني بعل أعظم قادة التاريخ قاطبة، ولا مقارنة بينه وبين قواد التاريخ البارزين». وأيّده آخر بقوله: «لم يدّعِ هاني بعل صفات الألوهية مثل الإسكندر أو غيره من القياصرة المتألهين».

يشار إلى أن أعمال صبحي فحماوي بلغت واحداً وأربعين كتاباً له وحول أعماله، بين الرواية والقصة والمسرحية والنقد، وحاز جائزة الطيب صالح عام 2014 عن مسرحية «حاتم الطائي المومياء».

وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو اتحاد كتاب مصر، وعضو نادي القصة المصري، واتحاد الكتاب العرب في سورية، وعضو المنتدى العربي، وعضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثقافي السنوي في جامعة جرش، ورئيس سابق للجنة الثقافة والفنون في منتدى الرواد الكبار، وهو مؤسس ورئيس تحرير «أخبار الرواية»، وكاتب مقال في عدد من الصحف العربية الوازنة.

وصدر له حتى الآن 13 رواية أبرزها: «عذبة» (2005)، و«الحب في زمن العولمة» (2008) وترجمت إلى اللغة الإسبانية، و«حرمتان ومحرم» (2007)، و«الإسكندرية 2050» (2013)، و«الأرملة السوداء» (2015)، و»على باب الهوى» (2014)، و«قاع البلد» (2017)، و«حدائق شائكة» (2021).

وله 9 مجموعات قصص، منها «موسم الحصاد» (1987)، و«رجل غير قابل للتعقيد» (1997)، و«الرجل المومياء» (2006)، و«فلفل حار» (2012)، و«كل شيء للبيع» (2016)، و«فوضى منظمة» (2022).

وحصل ثلاثة وثمانون باحثاً من العرب والأجانب على درجتي الماجستير والدكتوراه لدراستهم «التجربة الروائية والقصصية والمسرحية لصبحي فحماوي».

أحمد الجمَّال