صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4945

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«إف دي آيه»: حبة «ميرك» المضادة لـ «كورونا» فعّالة لكن لن يوصى بها للحوامل

دراسة على فئران وأرانب حوامل أظهرت تشوهات لبعض المواليد

  • 26-11-2021 | 23:16
  • المصدر
  • AFP

أفادت إدارة الغذاء والدواء الأميركية «إف دي آيه» في تقرير تمهيدي نشر الجمعة أن الحبة المضادة لكوفيد التي طورتها شركة «ميرك» فعّالة في علاج الفيروس لكنها توصي بعدم استخدامها من قبل النساء الحوامل.

يأتي نشر التقرير قبل اجتماع للجنة خبراء إدارة الغذاء والدواء يرتقب عقده في 30 نوفمبر حيث سيتم تقييم توصيات بهدف السماح باستخدام طارىء لهذا العقار المعروف باسم «مولنوبيرافير».

في حال الموافقة عليه، فان هذا الدواء سيشكل تقدماً كبيراً في مكافحة الوباء عبر السماح بخفض الأشكال الخطيرة من المرض بسهولة.

في تقريرها، اعتبرت إدارة الغذاء والدواء أن العقار فعال لدى المرضى المصابين بـ «كوفيد-19» ويواجهون خطر دخول المستشفى.

لكنها اقترحت على اللجنة عدم التوصية بالسماح به للنساء الحوامل معتبرة أنه «ليس هناك أي سيناريو سريري حيث الفوائد تفوق المخاطر» لدى هذه الفئة.

وفي حين لم تشمل الدراسة السريرية لـ «ميرك» أي امرأة حامل، فإن إدارة الغذاء والدواء الأميركية استندت في توصيتها إلى نتائج دراسة على فئران وأرانب حوامل، والتي كان لبعض المواليد فيها تشوهات أكثر من مجموعات أخرى.


من أجل طلب الترخيص، استندت «ميرك» إلى هذه التجربة السريرية التي قامت بها مع شريكتها شركة «ريدجباك بايوثيرابوتيكس» على أشخاص مصابين بحالات خفيفة إلى متوسطة من «كوفيد-19» مع عامل خطر واحد على الأقل، تلقوا العلاج في الأيام الخمسة التي تلت العوارض الأولى.

معدل الاستشفاء أو الوفاة لدى المرض الذين تلقوا هذا العلاج كان 7,3% مقابل 14,1% لدى الذين تلقوا الدواء الوهمي.

ولم تسجل أي وفاة لدى الأشخاص الذين عولجوا بعقار «مولنوبيرافير» مقابل 8 في المجموعة الثانية.

النتائج كانت مقنعة بشكل كاف لدرجة أن لجنة مستقلة لمراقبة البيانات وبالتشاور مع إدارة الغذاء والدواء قررت إيقاف التجربة بشكل سابق لأوانه.

وتعمل الأدوية المضادة للفيروسات مثل «مولنوبيرافير» عبر تقليل قدرة الفيروس على التكاثر لتكبح بذلك المرض.

يمكن أن يكون دورها مزدوجاً: ألا يعاني الأشخاص المصابون من عوارض خطيرة، لكن أيضاً ألا يصاب هؤلاء الذين خالطوا مريضاً عن كثب بالمرض.