صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4905

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تراجع «النفط» بعد صدمة المخزونات الأميركية وزيادة إصابات «كوفيد19»

البرميل الكويتي ينخفض 57 سنتاً ليبلغ 84.65 دولاراً

  • 29-10-2021

انخفض سعر برميل النفط الكويتي 57 سنتا ليبلغ 84.65 دولارا للبرميل في تداولات، أمس الأول، مقابل 85.22 دولارا في تداولات يوم الثلاثاء الماضي، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية تراجعت أسعار النفط لأدنى مستوياتها في أسبوعين، بعد أن أظهرت بيانات رسمية قفزة مفاجئة في مخزونات الخام الأميركية، ومع ارتفاع حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 في أوروبا وروسيا، وظهور بعض بؤر العدوى في الصين، مما قلص الآمال في الانتعاش الاقتصادي.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.58 دولار، أي 1.9 في المئة إلى 83 دولارا للبرميل، بعد أن هبط السعر إلى 82.32 دولارا في وقت سابق امس، وبعد تراجعها 2.1 في المئة في الجلسة السابقة.

ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.39 دولار أو 1.7 في المئة إلى 81.27 دولارا للبرميل، وهو أدنى مستوياته منذ أسبوعين، بعد أن انخفض بنسبة 2.4 في المئة أمس الأول.

وأدى ظهور البؤر الجديدة لفيروس "كورونا" في الصين، وتسجيل وفيات قياسية بالمرض والتهديد بالإغلاق في روسيا، بالإضافة إلى ارتفاع حالات الإصابة في غرب أوروبا، إلى وقف ارتفاعات أسعار النفط التي استمرت عدة أسابيع.

وفي الولايات المتحدة، يرجح أن يكون الاقتصاد قد نما بأبطأ معدل في نحو 12 شهرا في الفترة من يونيو إلى سبتمبر مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19، ومع الضغوط على سلاسل الإمدادات العالمية والنقص العالمي في بعض المنتجات منها السيارات.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة زادت 4.3 ملايين برميل، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع لـ"رويترز" بزيادة 1.9 مليون برميل.

وقال محللو السلع لدى "سيتي ريسيرش" في مذكرة، إن "الزيادة الكبيرة" في المخزونات جاءت "على خلفية قفزة كبيرة في صافي واردات الخام واستمرار تباطؤ عمل المصافي".

لكن مخزونات البنزين تراجعت مليوني برميل إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات تقريبا، على الرغم من معاناة المستهلكين الأميركيين في الحصول على الوقود مع ارتفاع الأسعار.

أرباح «شل»

أعلنت شركة الطاقة الهولندية البريطانية العملاقة (رويال داتش شل) ارتفاع أرباحها خلال الربع الثالث من العام الحالي إلى 4.13 مليارات دولار مقابل 955 مليونا خلال الفترة نفسها من العام الماضي، لكنها جاءت أقل من متوسط توقعات المحللين الذين استطلعت وكالة بلومبرغ للأنباء رأيهم، وكان 5.42 مليارات دولار.

يأتي ذلك في الوقت الذي استجابت فيه الشركة للضغوط الخارجية، وأعلنت استهدافها تحقيق خفض كبير في الانبعاثات الغازية.


وكما هو الحال بالنسبة لشركات الطاقة الأخرى، استفادت "شل" من ارتفاع أسعار النفط والغاز في العالم، في الوقت الذي وجدت فيه الشركة نفسها مسحوبة في اتجاهات متعددة، لعدم رضا المستثمرين عن خططها.

وأعلنت "شل" استهدافها خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 50 في المئة بحلول 2030 مقارنة بمستوياتها في عام 2016، ويشمل هذا الهدف الانبعاثات الغازية من الفئتين الأولى والثانية، والتي تخضع بشكل مباشر للإدارة التشغيلية لـ "شل"، في حين أن الفئة الثالثة من الانبعاثات هي الخاصة بعملاء الشركة.

نتائج «سابك»

أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) زيادة بواقع خمسة أمثال في أرباح الربع الثالث، بدعم من ارتفاع متوسط أسعار البيع.

وأعلنت شركة البتروكيماويات العملاقة أن أرباحها بعد خصم الضرائب بلغت 5.6 مليارات ريال (1.5 مليار دولار)، ارتفاعا من 1.1 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي، لكنها لم تبلغ متوسط تقديرات أربعة محللين جمعتها "رفينيتيف" البالغ 6.1 مليارات ريال.

وزادت إيراداتها 49 في المئة إلى 43.7 مليار ريال.

وقالت "سابك" إن أرباحها الصافية تدعمت ليس فقد بارتفاع متوسط أسعار البيع، ولكن أيضا بزيادة حصتها في نتائج أعمال مشروعات مشتركة وشركات تابعة لها. وذكرت أنه رغم زيادة متوسط أسعار البيع، فإن ارتفاع أسعار المواد الخام حد من زيادة هوامش الأرباح.

وقال يوسف البنيان الرئيس التنفيذي لـ"سابك" في بيان "الأداء المالي الجيد لسابك في الربع الثالث من 2021 يمثل استمرارا لانتعاشنا من آثار كوفيد-19، وإن كان بمستوى أقل من أدائنا القوي بشكل استثنائي في الربع الثاني".

وتملك شركة "أرامكو" الحكومية النفطية 70 في المئة في "سابك".

«السدرة»

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا انخفاض إنتاجها من خام النفط بميناء السدرة النفطي "شرق سرت" بنحو 72 في المئة من الطاقة المتاحة يوميا.

ونقلت المؤسسة عبر موقعها الإلكتروني تعليق رئيس مجلس إدارتها مصطفى صنع الله قائلا "اليوم تتعاظم المخاطر لدرجة كبيرة، وقد فقدنا نحو 208 آلاف برميل يوميا من الطاقة المتاحة التي تبلغ 285 ألف برميل يوميا، ونتوقع أن يستمر الانخفاض مدة 10 أيام، مما يفقد الخزانة العامة نحو 177 مليون دولار، بحيث يتجاوز إجمالي الفاقد منذ بداية العام المليار دولار".

وأضاف: "تبين لنا منذ أعوام مضت، وخلال تعاملنا مع التسربات، أننا نحتاج إلى تخصيص ميزانيات بصورة عاجلة لإعادة بناء البنية التحتية المتهالكة؛ وقد خاطبنا الحكومات المتعاقبة كما وزارة النفط والغاز حاليا، وأبلغناهم أن السبيل الوحيد للمحافظة على استمرار الانتاج الحالي (285 الف برميل يوميا)، وزيادة القدرة المتاحة (المقدرة بحوالي 40 ألف برميل يوميا)، هو تسييل الميزانيات المقترحة في مواعيدها المقررة، إلا أننا رغم من ايضاح الموقف بكل أبعاده وتداعياته على الإنتاج والإيرادات لم نتسلم درهما واحدا".

وتابع ان "التسرب كبير في خط الأنابيب 30 بوصة من الظهرة إلى السدرة (نقطة كم: 37 كم) وقد أعلنت غرفة التحكم بشركة الواحة للنفط اكتشاف هبوط مفاجئ في الضغوط، مما يعني أن التمزق كبير، وبالتالي أعطيت التعليمات لإغلاق خط الأنابيب حتى نجري التقييم المناسب، وننجز أعمال الصيانة الطارئة".