صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4902

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ولي العهد: ندعم المبادرات السعودية لحماية البيئة

• سموه استعرض بقمة «الشرق الأخضر» الاستراتيجية الوطنية البيئية ضمن رؤية «كويت 2035»
• مستقبل البشرية في الحلول الخضراء والإدارة الحكيمة للأصول البيئية • استمرار التغير المناخي يقودنا إلى كوارث حرائق الغابات والفيضانات وشح المياه
• بن سلمان أعلن برنامجين إقليميين لاستمطار السحب والإنذار المبكر بالعواصف

  • 26-10-2021

أكد سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد أن «الكويت كانت ولا تزال في طليعة الدول الساعية إلى تحقيق الاستدامة البشرية والبيئية، وشريكةً داعمةً لكل ما من شأنه تنسيق الجهود الإقليمية والدولية في مكافحة التغير المناخي العالمي»، معلناً «دعم الكويت الكامل لجهود شقيقتها الكبرى السعودية وما طرحته من حزمة مبادرات لحماية البيئة وثقتها بحسن إدارة هذا الملف الحيوي بإشراف صاحب السمو الملكي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كما تؤكد التزامها بما يتفق عليه في ضوء إمكانياتها ومواردها، ولن تدخر جهداً أو دعماً أو امتثالاً لتحقيق التوصيات التي تتوصل إليها» قمة «مبادرة الشرق الأوسط الأخضر».

وذكر سموه، في كلمة خلال افتتاح القمة بالعاصمة السعودية الرياض أمس، أن القمة التي ترأسها بن سلمان بحضور خليجي ودولي واسع، «تأتي في ظروف استثنائية، حيث تبرز حاجة العالم أجمع إلى خطط الاستدامة والاهتمام بالمناخ والبيئة والاقتصاد»، لافتاً إلى أنه «لم يعد يخفى على أحد أن استمرار التغير المناخي يقودنا إلى سلسلة من الكوارث بما في ذلك حرائق الغابات والفيضانات ودمار المحاصيل الزراعية والجفاف وشح المياه».

وأضاف سموه أن دعوة السعودية لإطلاق هذه المبادرة «نابع من دورها المحوري المسؤول في المنطقة والعالم أجمع لإرساء مفهوم الأمن الشامل إنسانياً واقتصادياً ومناخياً وبيئيا»، لافتاً إلى أن «هذا قدرها واختيارها فهي القبلة والمظلة صاحبة الرؤى الاستباقية والالتزام المسؤول عن المنطقة والأكثر استشعاراً لمسؤوليتها الدولية».

وإذ شدد على أن الكويت ستكون من الدول التي ستعاني التغير المناخي، استعرض سموه المشاريع التي أطلقتها البلاد على المستوى الوطني في إطار استراتيجيتها البيئية ضمن رؤية «كويت جديدة 2035»، مؤكداً أنها تجري بالشراكة الوثيقة بين الهيئات الحكومية المتخصصة والقطاع النفطي وشركات القطاع الخاص والمجتمع المدني.

وذكر أن «للكويت رؤية تؤكد أن مستقبل البشرية يكمن في الحلول الخضراء والإدارة الحكيمة للأصول البيئية وأهمية ربط الجهود الفردية بالمبادرات الإقليمية والدولية»، لافتاً إلى «الاهتمام الكبير الذي توليه الكويت للبيئة، وما تواجهه من تحديات، بتوجيهات مباشرة من لدن سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد».


وتحدث عن امتلاك الكويت لـ «خطط استدامة بيئية تهدف إلى تعزيز مسارات الحياد الكربوني وزيادة رقعة التشجير وإقامة المحميات وإعادة تأهيل منشآت القطاع النفطي والحد من الانبعاثات وتحسين كفاءة الطاقة وإدخال الطاقات المتجددة واستدامة إمدادات الطاقة للأجيال القادمة، والشروع بتنفيذ عدد من المشاريع منها مشروع الوقود البيئي ومصفاة الزور العالمية، ومناولة الكبريت، وخط الغاز الخامس».

وكان بن سلمان أطلق مبادرة «الشرق الأوسط الأخضر»، في القمة التي قال إنها تهدف إلى استثمار 39 مليار ريال (10.4 مليارات دولار) لخفض انبعاثات الكربون في المنطقة وحماية البيئة، كاشفاً عن إنشاء منصة تعاون لتطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون وإطلاق مبادرتين للمناخ بـ 39 مليار ريال تساهم السعودية بـ 15% منها.

كما أعلن تأسيس مؤسسة المبادرة الخضراء كمؤسسة غير ربحية لدعم أعمال القمة مستقبلاً، بجانب تأسيس برنامج إقليمي لاستمطار السحب، وتأسيس مركز إقليمي للتنمية المستدامة للثروة السمكية، وكذلك تأسيس مركز إقليمي للإنذار المبكر بالعواصف في المنطقة.

بدوره، قال ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبدالله الثاني: «نرى الأمل في المشاريع الخضراء التي أطلقتها السعودية، وينبغي تطوير النظام التعليمي لمواجهة التغير المناخي».