صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4898

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

البرميل الكويتي يرتفع 86 سنتاً ليتجاوز 85.1 دولاراً

مخاوف طلب الصين على الطاقة ترفع أسعار النفط

  • 19-10-2021 | 09:13
  • المصدر
  • KUNA

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 86 سنتا، ليبلغ 85.16 دولارا للبرميل في تداولات يوم الاثنين مقابل 84.30 دولارا في تداولات يوم الجمعة الماضي، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط صباح أمس، مع استمرار أزمة في إمدادات الغاز الطبيعي والكهرباء والفحم في أنحاء العالم، في حين أدى انخفاض درجات الحرارة في الصين إلى إحياء المخاوف بشأن ما إذا كان أكبر مستهلك للطاقة في العالم يمكنه تلبية الطلب المحلي على التدفئة.

وارتفع خام القياس برنت 35 سنتا، بما يعادل 0.4 بالمئة إلى 84.68 دولارا للبرميل، بعد أن هبط 0.6 بالمئة الاثنين. ولا يزال العقد مرتفعا 7 بالمئة تقريبا منذ بداية الشهر.

وربحت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 70 سنتا أو 0.9 بالمئة، لتصل إلى 83.14 دولارا، بعد أن ارتفعت 0.2 بالمئة في الجلسة السابقة وبنحو 10 بالمئة هذا الشهر.

وقال محلل شؤون النفط في شركة السمسرة «بي. في. إم أويل أسوسيتس» في لندن، تاماس فارجا: «عندما تكون السوق في حالة صعود، عادة ما يكون خام برنت هو الذي يقود مسيرة الزيادة، لكن هذه المرة توفر مسائل محلية (في الولايات المتحدة) دعما إضافيا لخام غرب تكساس الوسيط».


وأضاف «ثبت أن موسم الأعاصير الأخير كان مدمرا للغاية، لدرجة أن المنتجين (الأميركيين) لم يتعافوا تماما من الضرر الناجم عن (الإعصار) أيدا».

وقال متعاملون ومحللون إنه مع انخفاض درجات الحرارة في ظل اقتراب فصل الشتاء بنصف الكرة الشمالي وزيادة الطلب على التدفئة، من المرجح أن تظل أسعار النفط والفحم والغاز الطبيعي مرتفعة.

وبدأت برودة الطقس تسود الصين بالفعل، مع توقّع درجات حرارة قريبة من التجمد في المناطق الشمالية، وفق موقع أكيو ويذر.

وارتفعت العقود الآجلة للفحم في الصين 7.8 بالمئة أمس، في حين ارتفعت الأصول العالية المخاطر، مثل الأسهم أيضا. ومن المتوقع أن يتسبب ارتفاع أسعار الفحم والغاز الطبيعي في آسيا في تحوّل بعض المستخدمين النهائيين إلى النفط المنخفض التكلفة بديلا.

لكنّ بيانات رسمية أظهرت، أمس، أن أزمة الطاقة التي تسببت في ارتفاع الأسعار تضرّ أيضا بالنمو الاقتصادي الصيني الذي انخفض إلى أدنى مستوياته في عام.