صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4898

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الكويت تعاني ارتفاع أسعار الغاز

  • 19-10-2021

من المرجح أن تكون الكويت والعراق من بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) التي ستشعر بأكبر تأثير سلبي من الارتفاع الأخير في أسعار الغاز العالمية، وفقاً لخبراء الصناعة.

فقد حطمت أسعار الغاز العديد من الأرقام القياسية حول العالم في الأسابيع الأخيرة، ويتوقع بعض المحللين أنها سترتفع أعلى في الأشهر المقبلة.

وبحسب «ميد» فإنه في سبتمبر، قال محللون في HSBC إن أسعار الغاز قد لا تستقر حتى عام 2023 وتوقعوا أن تظل تكلفة الغاز «مرتفعة بشكل استثنائي» خلال الربع الأول من عام 2022 بسبب النقص العالمي، في وقت يعتمد كلا البلدين على واردات الغاز لتلبية الطلب المحلي بموجب عقود طويلة الأجل.

ووسط أزمة الطاقة ، تضاعف سعر الغاز الهولندي TTF القياسي أربع مرات، وتضاعفت أسعار الغاز في آسيا ثلاث مرات، وفي الولايات المتحدة، وصل العقد القياسي إلى أعلى مستوى له في سبع سنوات.

وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من المرجح أن تتأثر معظم الدول التي تعتمد على الغاز المستورد سلباً بارتفاع الأسعار العالمية، وفقاً لما قاله براناف جوشي، محلل التنقيب والإنتاج في شركة أبحاث الطاقة المستقلة، ريستاد إنيرجي (Rystad Energy).

ويعتقد جوشي، أن الكويت ستكون من أكثر دول منطقة الشرق الأوسط معاناة وسط بيئة الأسعار المرتفعة. وقال «عندما نفكر في الخاسرين في هذا الموقف، سيكون المستوردون هم أكثر من سيعاني، خصوصاً إذا لم يحجزوا مشتريات باتفاقيات طويلة الأجل».


وقال: «نعلم أن الكويت لديها اتفاقيات طويلة الأمد مع قطر ، لكننا نعلم أيضاً أن هناك كميات إضافية مطلوبة لتلبية الطلب المحلي». «الآن، عندما تتطلع الكويت إلى شراء هذا الغاز من السوق، نتوقع أن تضطر إلى دفع سعر أعلى بكثير».

وأضاف: «سيعاني المستوردون أكثر من غيرهم، خصوصاً إذا لم يحجزوا عمليات شراء باتفاقيات طويلة الأجل.

هذا وتخطط الكويت لاستيراد كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال (LNG) خلال السنوات المقبلة. ففي أغسطس، كشفت شركة ميد أنه من المتوقع أن يتم تشغيل محطة استيراد الزور للغاز الطبيعي المسال في الكويت البالغة 2.9 مليار دولار بحلول 22 مارس من العام المقبل.

وتقع المحطة، التي تديرها شركة Kipic ، على بعد حوالي 16 كيلومتراً من حدود الكويت مع المملكة العربية السعودية ، وهي مصممة لاستيراد ما يصل إلى 22 مليون طن من الغاز شديد البرودة كل عام، مما يجعلها الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط.

واستقبلت المنشأة أول شحنة غاز من قطر في يوليو من هذا العام ، وأتاحت للكويت الوصول إلى كميات كبيرة من الغاز المستورد لتزويد محطاتها الكهربائية بالوقود.

وفي الوقت الذي تعد فيه حالة العمل لمصفاة الكويت غير مؤكدة، يأتي عبء ارتفاع أسعار الغاز في وقت يعاني فيه الاقتصاد الكويتي بالفعل.