صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4869

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«The Last Duel» يُعرض في دور السينما 15 أكتوبر

للنجوم مات ديمون وجودي كومر وبن أفليك

  • 08-09-2021

تستقبل دور العرض بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة فيلم The Last Duel، في 15 أكتوبر المقبل، وذلك بعد عرضه بمهرجان فينسيا خارج المنافسة الرسمية للمهرجان.

وكشف تقرير نشرته صحيفة "ديلي نيوز" أن الفيلم الذي حقق حضوراً لافتاً في المهرجان أصبح على وشك الخروج للجمهور الشهر المقبل.

وتصدى لإخراج الفيلم ريدلي سكوت، وهو من بطولة مات ديمون وجودي كومر وبن أفليك وآدم درايف، والسيناريو من تأليف بن أفليك ومات ديمون ونيكول هولوفنر، وتنتجه جنيفر فوكس إلى جانب سكوت وكيفن والش ونيكول هولوفسنر.

ويدور الفيلم في فرنسا خلال فترة القرن الرابع عشر، وهو عبارة عن قصة ملحمية من الخيانة والعدالة، والتي ستروى من 3 وجهات نظر مختلفة: (ديمون ودرايف)، حيث تم اختبار رباطهما بواسطة الخيانة، بالإضافة إلى الشابة (كومر) التي أُجبرت على التنقل في الوحشية والثقافة القمعية للعصر من أجل البقاء.


ويقدم نجما هوليوود ​أفليك​ و​ديمون، في الفيلم فكرة مثيرة للجدل، باعتمادهما على تفوق الطابع الذكوري، والمقتبسة من قصة للكاتب إيريك جاغر، حيث تعرضا للكثير من النقد بسبب هذه الفكرة، والأبرز في الفيلم الحديث عن نوع من "المبارزة القضائية"، التي كانت سائدة ومعترفا بها بفرنسا، في حقبة القرن الرابع عشر.

وتبدأ الأحداث حين يعود جندي من الحرب، وهو نورمان، ليكتشف أن صديقه جاك أقدم على الاقتران بامرأة كان يريدها زوجة له في غيابه، وتتصاعد أحداث القصة المشوقة بكل تفاصيلها مع كيفية بناء الحبكة فيها إلى حد درامي يصل إلى المواجهة المحتدمة بين الاثنين.

وتصل الأحداث إلى أروقة المحاكم، حين لم يصدق نورمان أن ما حدث معه أمر عادي يجب أن ينساه، ومما زاد الطين بلة، وأجج المشاهد تلك، صدور قرار المحكمة لمصلحة صديقه، الذي انتزع منه تلك المرأة، وكان الحكم آنذاك هو أنه يجب على المتخاصمين أن يتبارزا حتى الموت، وإذا مات الزوج جاك فسيتم حرق زوجته وهي على قيد الحياة، لأن هذا سيكون معناه أنها هي المذنبة.

من جانبهم، اعتبر المنتقدون أن الفيلم "ذكوري"، يظهر تعنيف المرأة والمعاملة البائسة التي تعرضت لها في تلك الحقبة، مستشهدين بأن الممثل بن أفليك اتهم عدة مرات بالتحرش، وأن ديمون سخر من حركة تحقير للنساء عدة مرات، وهي الحركة الرافضة لجميع أشكال العنف ضد المرأة.

وتم تصوير جزء كبير من أحداث العمل في قلعة كاهير بأيرلندا، ومنها مشاهد شاركت بها النجمة العالمية جودي كومر، ومن المرتقب أن يحقق العمل أرباحا كبيرة خاصة بعد الإشادة التي حصل عليها من النقاد في مهرجان "فينيسيا" السينمائي مؤخرا بحضور أبطال العمل.