صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4836

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

البقالي يمنح المغرب ذهبية 3 آلاف م موانع

ذهبية أولى لبورتوريكو في «أم الألعاب»

  • 02-08-2021 | 15:53
  • المصدر
  • AFP

حققت البورتوريكية كاماتشو كوين أول ذهبية لبلادها في تاريخ الأولمبياد في سباق 100م حواجز، ونال اليوناني ميتلياديس تينتوغلو ذهبية الوثب الطويل، في وقت ما زالت الأميركية هاريسون صائمة عن البطولات الكبرى.

منح العدّاء سفيان البقالي المغرب ذهبيته الأولى في الألعاب الأولمبية منذ 2004، بعد تتويجه في سباق ثلاثة آلاف م موانع في ألعاب القوى في أولمبياد طوكيو أمس، بزمن 8:08.90 دقائق.

ونال الإثيوبي لاميشا غيرما الفضية (8:10.38 د) فيما أحرز الكيني بنجامين كيغن الميدالية البرونزية (8:11.45).

وكان البقالي (25 عاماً) حل رابعاً في أولمبياد ريو 2016 قبل أن يحرز فضية مونديال لندن 2017 وبرونزية 2019 في قطر.

وكان النجم السابق هشام الكروج آخر من منح المغرب ذهبية في الألعاب، عندما توّج في أثينا 2004 بذهيبتي 1500 و5 آلاف متر.

وهذه المرة الأولى التي يفوز فيها عداء غير كيني بهذا السباق منذ أولمبياد موسكو 1980 عندما كان من نصيب البولندي برونيسلاف مالينوفسكي.

إلى ذلك، حصدت بورتوريكو أول ذهبية في تاريخها في ألعاب القوى (أم الألعاب) عن طريق جاسمين كاماتشو كوين في سباق 100 حواجز، في حين غابت البيلاروسية كريستينا تسيمانوسكايا أمس عن تصفيات 200م بعد ادعائها أن بلادها أجبرتها على الانسحاب من أولمبياد طوكيو لانتقاداتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وانتظر اليوناني ميتلياديس تيتنوغلو الوثبة السادسة الأخيرة لينتزع لقب الوثب الطويل، في وقت تستعد الهولندية سيفان حسن لثلاثية تاريخية في 1500 و5 آلاف و10 آلاف م.

وسجّلت كاماتشو- كوين البالغة 24 عاماً 12.37 ثانية، مانحة بلادها ثاني ذهبية في تاريخها والأولى في ألعاب القوى، أمام حاملة الرقم العالمي الأميركية كندرا هاريسون (12.52 ث).

وقالت القادمة من بلد يبلغ عدد سكانه نحو 3 ملايين نسمة وصاحبة 16 فوزاً من أصل 17 هذه السنة: "بالنسبة لبلد صغير، هذا ما يمنح الأمل للناس. أنا سعيدة للقيام بذلك".

من جهتها، لا تزال هاريسون صائمة في البطولات الكبرى، فقد عجزت عن التأهل لـ "ريو 2016" لفشل صادم في التصفيات بعدما حطمت الرقم القياسي العالمي، ثم حلّت رابعة في مونديال لندن 2017 وثانية في الدوحة 2019.

وفي ظروف حارة ورطب في الملعب الأولمبي، انتزع اليوناني تينتوغلو ذهبية في وثبته السادسة الأخيرة، محققاً 8.41 أمتار ليتساوى مع الكوبي خوان ميغل إيتشيفاريا، بيد أنه حصل على أفضلية الوثبة الثانية (8.15 مقابل 8.09).


قال تينتوغلو، الذي أصبح رابع يوناني يحرز ذهبية في ألعاب القوى: "يا لها من وثبة رائعة، الأخيرة. لم أكن قادراً على الوثب بشكل جيد في البداية. لكن في النهاية تمكنت من حصد الميدالية... أنا محظوظ جداً".

الأنظار حول 400م حواجز

وتتركز الأنظار على نصف نهائي سباق 400 م حواجز لدى السيدات والذي يشهد مواجهة بين الأميركيتين سيدني ماكلافلين ودليلة محمد.

وحطّمت محمد رقم ماكلافلين العالمي في مونديال الدوحة 2019، قبل أن تردّ الأخيرة الشهر الماضي بفوز رائع على محمد في التجارب الأميركية بزمن 51.90 ثانية، لتصبح أول امرأة في التاريخ تنزل تحت حاجز 52 ثانية.

وبعد احتفاظها الرائع بلقب 100م أمام مواطنتها شيلي-آن فرايرزر برايس، تخوض الجامايكية إيلاين تومسون-هيراه تصفيات 200 م سعياً لثنائية جديدة مكرّرة إنجازها في ريو 2016.

حلّت ثانية في 100 و200م في التصفيات الجامايكية في يونيو وراء المخضرمة فرايزر- برايس التي تخوض أيضاً تصفيات 200 م المنسحبة منها قبل يومين بطلة العالم البريطانية دينا آشر-سميث بسبب الإصابة.

وتبرز في المواجهة أيضاً الأميركية غابي توماس صاحبة ثاني أسرع زمن في التاريخ عندما سجلت 21.61 ثانية في التصفيات الأميركية في يوجين في يونيو.

تسيمانوسكايا «في أمان»

واستيقظت طوكيو، أمس، على قضية دبلوماسية رياضية حسّاسة يتعيّن التعامل معها.

وقالت العداءة البيلاروسية كريستينا تسيمانوسكايا إنها "في أمان" الأحد، بعد تأكيدها أنها أجبرت على الانسحاب من الألعاب وتهديدها بإعادتها مكرهة من اليابان بسبب انتقادها اتحاد بلادها على مواقع التواصل الاجتماعي لتسجيها في مسابقة دون إخطارها.

وجاءت الحادثة في الوقت الذي يواصل نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، الموقوف أولمبياً في ديسمبر الماضي ونجله فيكتور رئيس اللجنة الأولمبية المحلية، حملة قمع ضد المعارضين والصحافيين والناشطين، للقضاء بشكل نهائي على حركة الاحتجاج التاريخية لعام 2020 ضد إعادة انتخابه لولاية خامسة.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليايانية كاتسونوبو كاتو ان السلطات فهمت من تسيمانوسكايا التي أمضت ليلتها في فندق في المطار "رغبتها في طلب اللجوء"، في حين أشارت تقارير إلى رغبتها في تقديم طلب اللجوء لدولة أوروبية.