صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4841

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الله بالنور:أمراض يصعب تصديقها

  • 01-08-2021

لو عدت بالذاكرة 18 شهراً، أي قبل وجود فيروس "كورونا"، وقرأت رواية تسرد ما حدث ويحدث أثناء هذه الكارثة لما صدقت وتناسيت الموضوع.

هناك غرائب وعجائب أخرى في العلوم والطب التي لا يمكن تصديقها، ولكنها حدثت وتحدث.

إليكم بعض الأمراض النادرة جداً جداً، والعجيبة في أعراضها إلى درجة عدم التصديق:

1- تغيير مفاجئ في اللهجة والتعبير

(Foreign Accent Syndrome)، ويحدث ذلك بعد حدوث جلطة أو نزيف بالمخ، وعندما يستيقظ المريض من الغيبوبة يجد نفسه يتكلم بلهجة غريبة عليه لم يسمع بها قبل المرض، ويرجح الأطباء أن السبب في ذلك هو تلف جزء من المخ، وظيفته تتعلق بالنطق والكلام، وهذا التلف ينتج عن عدة أسباب منها الصدمات التي تسبب تلفاً بجزء صغير جداً من المخ، ونادراً ما يحدث.

2- اليد التي تتحرك ضد رغبة صاحبها

(allien hand syndrome)، وهي ظاهرة تحدث عندما يحدث تلف للجزء الذي يفصل بين جزأي فص المخ، وتحدث للمريض بعد أن يستيقظ من عملية جراحية ونادراً ما يحدث ذلك.

3- في المسرحية الغنائية الحوارية "أليس في بلاد العجائب" تدور الأحداث بشكل حواري غنائي، وتكبر وتصغر المناظر بشكل متواصل ومسلٍّ، وتصبح الأرض بحجم كرة صغيرة، ثم تتمدد وتتسع، وهكذا بقية المنازل والبشر والحيوانات بطريقة مسلية.

هناك مرض نادر أيضاً سمي بنفس الاسم (Alice in wonderland syndrome)، وهو أيضاً يتمثل في تلف جزء صغير من المخ وهو نادر جداً.

4- هناك مرض أكثر ندرة وهو شعور المريض بأنه جثة تمشي وتتحرك والحالة مخيفة جداً (Walking corpse syndrome).

5- هناك أيضاً مرض وراثي نادر جداً، حيث ينمو الشعر بكثافة ليغطي جميع مناطق الجسم، ولا يمكن إزالته حتى بأقوى أجهزة الليزر، ويبدو ذلك الشخص كإنسان ذئبي (were wolf)، وتسببه طفرة جينية نادرة جداً، ومن يصيبه هذا المرض يقاسي جداً من تلك الظاهرة.

6- هذا المرض أيضاً عجيب غريب ونادر أيضاً، فإذا أراد أي شخص أن يسكر دون أن يشرب نقطة من الكحول فإن هذا المرض يسبب له السكر وفقدان الوعي، لأنه عند تناوله السكريات والنشويات وتخميرها بالمعدة تنتج الكحول بكثرة بسبب ذلك المرض، وهذا المرض يدعى (Autobrewery syndrome) أو"الخمارة الآلية"، وليس هناك سبب معروف للإصابة بهذا المرض.

للعلم هذه المعلومات نقلتها كما وردت في صحيفة الديلي ميرور البريطانية، وأعجبتني وأردت أن يشاركني القارئ بها!

د. ناجي سعود الزيد