صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4836

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مكاسب كبيرة لمعظم المؤشرات وتراجع وحيد في «مسقط»

ارتفاع أسعار النفط وتدفق بيانات الربع الثاني دعَما الأسواق

سجل مؤشر بورصة الكويت العام نموا كبيرا بنهاية تعاملات شهر يوليو المنصرم، وربح نسبة 2.9 في المئة تعادل 184.38 نقطة.

سجلت معظم مؤشرات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي مكاسب كبيرة في الأسبوع الأخير من شهر يوليو، وهو أسبوع عمل ما بعد عطلة عيد الأضحى المبارك، وربحت 6 مؤشرات بمكاسب في معظمها كبيرة، بينما كانت الخسارة في مؤشر واحد فقط، وهو مؤشر سوق عمان المالي، حيث خسر نسبة واضحة تجاوزت 1.1 في المئة بقليل، وتصدر الرابحين مؤشر سوق أبوظبي المالي، الذي أضاف 3.5 في المئة كثالث أفضل أسبوع أداء له هذا العام ومقفلا على مستوى قياسي جديد، بينما لم تتجاوز مكاسب مؤشر سوق دبي المالي نسبة 0.8 في المئة، وحل ثانياً مؤشر سوق بورصة الكويت العام، بإضافته نسبة 2.9 في المئة، وهي من أكبر المكاسب الأسبوعية له، وحل ثالثاً مؤشر سوق الأسهم السعودي الرئيسي "تاسي"، بعد أن عاد فوق مستوى 11 ألف نقطة وربح 2 في المئة، وحقق مؤشر سوق البحرين المالي ارتفاعا جيدا بنسبة 1.4 في المئة، بينما اكتفى مؤشر السوق القطري بارتفاع خجول بلغ نصف نقطة مئوية فقط.

ابوظبي الأكثر نمواً

استمر النمو الكبير والمكاسب في مؤشر سوق أبوظبي ليصل بمكاسبه إلى نسبة 43.6 في المئة هذا العام، متصدرا أداء جميع الأسواق العربية والعالمية، بعد أن نجح بإضافة 3.5 في المئة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، والتي تعادل 249.2 نقطة، إضافة لما حقق خلال جلستي أسبوع عطلة العيد التي عمل خلالها أول يومين، منها سوقا الإمارات والبحرين فقط، بينما أقفلت بقية الأسواق الخليجية لمدة أسبوع كامل، وبلغ مؤشر أبوظبي مستوى قياسياً جديداً له عند مستوى 7318.18 نقطة، وكانت أسعار النفط من اكبر الداعمين لمؤشر أبوظبي، إضافة الي اتفاق الامارات ومجموعة أوبك بلس على تحديد مستوى الإنتاج وتجاوز خسارة أسعار النفط خلال عطلة العيد، حيث كانت الأسواق الخليجية في عطلة، وأعلنت 14 شركة مدرجة في سوق أبوظبي نتائج الربع الثاني، ونمت منها أرباح 12 شركة وسجلت شركتان خسارة، ولكن بنمو اجمالي سلبي بنسبة 1.9 في المئة، مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي.

في المقابل، كانت مكاسب مؤشر سوق دبي المالي محدودة ولم تتجاوز 0.8 في المئة، أي 21.43 نقطة، ليقفل على مستوى 2765.71 نقطة، رغم نمو أرباح الشركات المدرجة في السوق بنسبة 30 في المئة خلال الربع الثاني، حيث أعلنت 9 شركات عن نتائجها نمت أرباح 6 منها وتراجعت أرباح 3 ولم تسجل أي منها خسائر.

الكويت ونمو كبير

سجل مؤشر بورصة الكويت العام نموا كبيرا بنهاية تعاملات شهر يوليو المنصرم، وربح نسبة 2.9 في المئة تعادل 184.38 نقطة، ليستعيد اتجاهه الصاعد، وبعد تردد في اول اسبوعين من شهر يوليو ليصل الى مستوى 6581.01 نقطة، وهي أعلى مستوياته منذ إطلاقه قبل خمس سنوات تقريبا، وكانت مكاسب مؤشر السوق الأول أكبر حيث بلغت 3.3 في المئة أي 230.57 نقطة، ليقفل على مستوى 7164.62 نقطة، مستعيدا كل خسائر "كورونا" تقريبا، ومقتربا من مستواه القياسي عند 7200 نقطة، وسجل مؤشر رئيسي 50 مكاسب أقل بلغت نسبة 2.4 في المئة، أي 134.48 نقطة، ليقفل على مستوى 5737.64 نقطة.

وارتفعت متغيرات السوق الثلاثة بشدة (القيمة وكمية الأسهم المتداولة وعدد الصفقات)، ونمت السيولة بنسبة قريبة من 60 في المئة، مقارنة مع الأسبوع الثاني من هذا الشهر قبل عطلة العيد، بينما ارتفع النشاط بقوة، وبنسبة 68 في المئة، كما زاد عدد الصفقات بنسبة 33.8 في المئة، وكانت الحظوة للشركات القيادية مثل الوطني وبيتك وأجليتي وأهلي متحد والبورصة في السوق الأول، وبعد اعلان نتائج 20 شركة نمت أرباح 17 شركة منها بينما سجلت 3 شركات خسائر وكانت نسبة النمو كبيرة بلغت 158 في المئة.


«تاسي» فوق 11 ألف نقطة

ولم يلبث "تاسي" مؤشر السوق السعودي طويلا تحت مستوى 11 ألف نقطة، وعاد الى مستوى 11012.71 نقطة، بعد أن جمع 2 في المئة تعادل 218.2 نقطة، لتبلغ مكاسبه لهذا العام نسبة 25.5 في المئة، ويعتبر ثاني افضل أداء بعد سوق أبوظبي، وكان مدعوما بنتائج مالية فصلية متدفقة بقوة، حيث بلغ عدد الشركات المعلنة في سوق الأسهم السعودي 27 شركة نمت أرباح 18 شركة منها، وتراجعت أرباح 9 شركات، وكانت نسبة النمو الإجمالي كبيرة جدا بعد تحول شركات البتروكيماويات إلى الربحية مثل ينساب وبترورابغ وكيان، معوضة تراجع أرباح شركة المراعي العملاقة.

وسجل مؤشر سوق البحرين المالي ارتفاعا كبيرا أيضا وبنسبة 1.4 في المئة، أي 21.98 نقطة، ليقفل على مستوى 1597 نقطة مستفيدا من نمو مؤشرات عالمية وتداولات أسهم مدرجة في سوق الكويت أيضاً، ولم تفصح شركاته المدرجة عن بيانات الربع الثاني سوى 3 منها وجميعها جاءت بنمو بلغت نسبته الاجمالية 8 في المئة.

نمو محدود في قطر

لم يستفد مؤشر سوق قطر من زخم تعاملات الأسواق الخليجية الكبيرة، وكانت نتائجه متواضعة، حيث لم يحقق سوى نصف نقطة مئوية فقط خلال الأسبوع الماضي بلغت نحو 57 نقطة فقط، ليبلغ مستوى 10753.28 نقطة، ليبقى الأقل نموا خلال هذا العام وبنسبة لم تتجاوز 2.5 في المئة تقريبا، وكانت 22 شركة أعلنت عن نتائجها المالية للربع الثاني، نمت منها 17 شركة بينما تراجعت أرباح 5 شركات منها اثنتان حققتا خسارة، وكانت محصلة الأداء الإجمالي تراجعا بنسبة 1.3 في المئة، مقارنة مع الربع المقابل من العام الماضي.

مسقط وخسارة وحيدة

خسر مؤشر مسقط بنسبة 1.1 في المئة، أي 44.89 نقطة، غير انه استطاع المحافظة على مستوى 4 آلاف نقطة النفسي المهم وأقفل على مستوى 4030.4 نقطة، وكانت معظم الشركات العمانية أعلنت نتائج الربع الثاني، والتي جاءت محصلتها الاجمالية تراجعاً بنسبة 2 في المئة تقريبا، بعد اعلان 56 شركة وحجب بيانات شركتين فقط، ونمت أرباح 40 شركة، بينما تراجعت أرباح 16 شركة في سوق عمان المالي خلال الربع الثاني، مقارنة مع الربع المقابل من العام الماضي.

علي العنزي