صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4790

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ليلى علوي: لم أتردد في تقديم دور أم لشابين في «ماما حامل»

«الأعمال الطويلة لا تروق للكثيرين والمسلسلات القصيرة منتشرة حالياً»

قدمت النجمة ليلى علوي تجربة سينمائية هامة، إذ تتواجد خلال الموسم الحالي من خلال فيلم «ماما حامل»، الذي أعادها للسينما منذ وقت طويل، بعد آخر أعمالها «الماء والخضرة والوجه الحسن». وظهرت علوي في فيلمها الجديد بشكل مميز، والذي يحمل فكرةً ومع طاقم عمل مختلف عليها تماما وعما قدمته خلال الفترة الماضية، وحقق الفيلم إيرادات جيدة خلال الفترة الماضية، كما أعاد الأسر إلى السينمات مجددا، وهو ما أسعد النجمة ليلى علوي... وإلى مزيد من التفاصيل في حوار «الجريدة» مع الفنانة الكبيرة.

● حدثينا عن تجربتك مع فيلمك الجديد "ماما حامل".

- الفيلم تجربة مميزة جداً، ومن التجارب التي شعرت باستمتاع غريب من بداية التواصل معي في التلفون، فحين عرفت اسم الفيلم لم أتمالك نفسي من الضحك، وأحببت الفيلم بشكل كبير، وقررت خوض التجربة. ومع قراءة السيناريو وجدت نفسي أمام تجربة مختلفة تماما بكل عناصرها، ولا يمكن أن أتركها، وهو ما حدث بالفعل حتى تم تقديم العمل وطرحه للجمهور بالسينمات.

صعوبات كبيرة

● ما المختلف في تجربة وسيناريو "ماما حامل"؟

- الفيلم من التجارب المختلفة تماما على السينما المصرية بكل ما فيها، وكان طاقم العمل مميزا جداً، ومن العوامل الممتعة في العمل بالرغم من أنها من عوامل الصعوبة في الفيلم، تواجد أطفال صغار جداً في العمل، فطبيعي ان تكون هناك صعوبات كبيرة، لكن على المستوى الشخصي أعتبر تواجدهم ممتعا للغاية، بالإضافة إلى أنهم حين يكبرون ويعرفون تواجدهم معنا سيكون الوضع مختلفا، وسيكونون سعداء جداً لذلك.

حجم المغامرة

● هل كانت مغامرة بالنسبة لك لتقديم دور أم لشباب كبار مثل حمدي الميرغني ومحمد سلام؟

-على الإطلاق، من البداية رحبت بالفكرة، وسبق أن قدمت دور أم لشاب كبير من فترة، بل كانت التجربة معهما مميزة وممتعة للغاية، وهو ما ظهر على الشاشة في السينمات ودور العرض، فالفكرة في حد ذاتها مميزة جداً.

● طاقم العمل عبارة عن طاقم كوميدي، كيف كانت الكواليس؟

- من أمتع الكواليس التي حضرتها، حيث العمل بداية من الفنان المميز بيومي فؤاد صاحب الروح الطيبة للغاية، والقادر على التغيير والاستعداد بشكل مختلف تماما، إذ كانت الكواليس معه أكثر من رائعة، بالإضافة إلى وجود مجموعة من الشباب من أصحاب الكوميديا الرائعة، مثل حمدي الميرغني ومحمد سلام ونانسي صلاح، فكانت الكواليس مليئة بالضحك والكوميديا. ورغم التواجد في اللوكيشن لوقت طويل إلا أن الحديث معهم كان ممتعا للغاية ولم يخل من الكوميديا.


عودة الأسر

● ماذا عن ردود الفعل حول طرح الفيلم في الوضع الحالي بالسينمات، مع تقليص العدد؟

- ردود الفعل كانت إيجابية ومميزة جداً حول الفيلم لعدة أسباب، وعلى المستوى الشخصي سعيدة لعودة الأسر إلى السينمات؛ الفيلم مناسب جداً للأسرة بشكل عام، وهو ما أعادهم وأسعدهم، وبالتالي كان أهم رد فعل لي، وبالنسبة لـ "كورونا" واستمرار الإجراءات الاحترازية واقتصار دخول الجمهور على نصف عدد القاعات، فمن الطبيعي أننا كنا خائفين من الفيروس والعمل في هذه الفترة، وقد نجد الكثير خائفا من طرح أعماله بالسينمات، إلا أن الأمور يجب أن تسير، وهو ما حدث بالفعل، وتم طرح الفيلم في السينمات ودور العرض وحقق مردودا هائلا، خلال الفترة الماضية، خاصة أن العمل يقدم كوميديا راقية على كل الصعد، وأعتبر كل عناصره مميزة من تمثيل وكتابة وإخراج، حتى شارات البداية والنهاية، وأعتقد أن المجهود الكبير المبذول في العمل الجديد جعله يستحق النجاح بلا شك.

● ما الرسائل التي أردتم تقديمها في الفيلم الجديد؟

- الفيلم به رسائل مهمة للغاية تهم الأسرة المصرية بالطبع، فدائما ما نجد شباباً لا يتحملون المسؤولية، وكيف وصلوا إلى ذلك، بالإضافة إلى أن العمل يتطرق إلى تأثير "السوشيال ميديا" والتكنولوجيا على الأسرة وكيف أصبحت الأسرة نفسها لا يعرف كل فرد فيها شيئا عن الآخر، وأصبح مرتبطا بهاتفه أكثر من شقيقه، وهو ما ظهر في علاقة سلام وحمدي خلال أحداث الفيلم، إلا أنهما خارج التصوير كانا دائمي المرح مع بعضها وروحهما كانت مميزة جدا.

«ست الهوانم»

● كيف ترين فكرة المسلسلات القصيرة، خاصة أنك قدمتِ قصة من 5 حلقات في مسلسل "زي القمر"؟

- بالفعل كانت لدي الرغبة منذ فترة طويلة في تقديم المسلسلات قصيرة الحلقات، والتي انتشرت خلال الفترة الماضية بشكل مميز، وخلال الفترة الماضية قدمت حكاية "ست الهوانم" من مسلسل زي القمر، والمميز في الأمر أن العمل كان فقط 5 حلقات، ولكن استطاعت الحكاية أن تصف كل الشعور والأحاسيس التي كانت الشخصية تريد أن تقولها في العمل، بشكل بعيد عن المط والتطويل، وكانت تجربة مميزة للغاية، فتجربة مسلسلات المنصات المنتشرة حاليا أصبحت مفضلة لدى المشاهدين ويحبها الجمهور، مشيرة إلى أن فكرة الأعمال الطويلة لم تعد تروق للكثير على غرار الفترة الماضية.

● النجاح موجود خارج رمضان؟

- هناك عدة أعمال درامية حققت نجاحا كبيرا خلال الفترة الماضية خارج السباق الرمضاني، ونالت قدرا كبيرا من المشاهدة، ولم يعد الموسم الدرامي هو الوحيد فقط، فكرة الإنتاج الغزير خارج رمضان ناجحة جداً وتفرز أعمالا مميزة.

محمد قدري