صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4795

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ويلز تخسر أمام إيطاليا وتلحق بها إلى ثمن النهائي

  • 22-06-2021

واصل منتخب إيطاليا سلسلة انتصاراته ببطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2020)، عقب فوزه 1- صفر على نظيره الويلزي، أمس الأول، في الجولة الثالثة (الأخيرة) للمجموعة الأولى بدور المجموعات، والتي شهدت فوز سويسرا 3-1 على تركيا.

لحقت ويلز بإيطاليا إلى الدور ثمن النهائي من كأس أوروبا 2020 لكرة القدم، رغم خسارتها أمامها صفر-1 أمس الأول في روما، بالجولة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات للمجموعة الأولى، في حين أبقت سويسرا على آمالها في لائحة الانتظار بفوزها على تركيا 3-1.

وفي المباراة الأولى، سجل ماتيو بيسينا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 39، لترفع إيطاليا رصيدها إلى 9 نقاط في الصدارة، في مقابل 4 لويلز التي تفوقت على سويسرا بفارق الأهداف.

وبعد خوضها مبارياتها الثلاث على أرضها في دور المجموعات، ستنتقل إيطاليا إلى ملعب ويمبلي في لندن لمواجهة ثاني المجموعة الثالثة السبت المقبل، أما ويلز فستلعب في أمستردام مع ثاني المجموعة الثانية في اليوم ذاته.

وعلى الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية روما، وبعد ضمانه التأهل في الجولة الثانية بعد فوزين على تركيا وسويسرا بنتيجة واحدة 3- صفر، عمد مدرب منتخب إيطاليا روبرتو مانشيني إلى إراحة معظم لاعبي الصف الأول، فأجرى ثمانية تبديلات كان أبرزها عودة صانع ألعاب باريس سان جرمان الفرنسي ماركو فيراتي إلى التشكيلة الأساسية إثر تعافيه من إصابة أبعدته عن الملاعب ستة أسابيع، في حين أشرك ثلاثياً هجومياً جديداً مكوناً من أندريا بيلوتي كرأس حربة، وفيديريكو كييزا، وفيديريكو برنارديسكي على الجناحين.

في المقابل، اعتمدت ويلز على لاعبيها المخضرمين غاريث بيل وآرون رامسي.

وحصدت إيطاليا العلامة الكاملة بتحقيقها فوزها الثالث توالياً في البطولة القارية بهدف وحيد في مرمى ويلز لتحسم الصدارة.

وحافظ المنتخب الايطالي على سجله خالياً من الهزائم في 30 مباراة توالياً، ليعادل رقماً قياسياً له بين عامي 1935 و1939 بقيادة مدربه الاسطوري فيتوريو بوتزو الذي قاده الى إحراز كأس العالم مرتين عامي 1934 و1938. كما لم يدخل مرمى إيطاليا أي هدف على مدى 1055 دقيقة.

وكان اللقاء الأول للمنتخبين وجهاً لوجه في بطولة رسمية، علماً بأنهما التقيا سابقاً 9 مرات، ففازت إيطاليا 7 مرات وويلز مرتين.

في المقابل، نجحت ويلز في ثلاث مشاركات كبرى لها في تخطي دور المجموعات، كما فعلت في مونديال 1958 في السويد، والنسخة الأخيرة من كأس أوروبا عام 2016 عندما بلغت نصف النهائي.

وسيطرت إيطاليا على مجريات اللعب لكن من دون خطورة كبيرة على مرمى ويلز، وسدد الإيطالي إيمرسون أول كرة بين الخشبات الثلاث، لكن حارس ويلز داني وورد تصدى لها بسهولة (27).

ورد الويلزي كريس غانتر بكرة رأسية إثر تمريرة من جناح مانشستر يونايتد دانيال جيمس، لكنها لامست العارضة (27).

بيسينا يفتتح التسجيل


ونجح المنتخب الإيطالي في افتتاح التسجيل عندما رفع فيراتي كرة من ركلة حرة داخل المنطقة تابعها ماتيو بيسينا بعيدا عن متناول الحارس الويلزي (39)، رافعا رصيده الى 3 أهداف

في 7 مباريات دولية.

وسجلت إيطاليا 7 أهداف في الدور الأول، للمرة الأولى في بطولة كبيرة منذ مونديال 1998 في فرنسا.

وافتتحت إيطاليا الشوط الثاني بكرة سددها برنارديسكي بيسراه من ركلة حرة مباشرة، لكن القائم تدخل لإنقاذ محاولته (51). ثم تدخل جانلويجي دوناروما حارس ايطاليا ليقطع الطريق على ارون رامسي بعدها بدقيقتين.

ثم ازداد الأمر سوءاً بطرد مدافع ويلز ايثان امبادو لخشونته على برنارديسكي (55)، ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.

وبات امبادو أصغر لاعب في تاريخ البطولة القارية يطرد بالبطاقة الحمراء مباشرة في إحدى المباريات، وذلك بعمر 20 عاما و279 يوماً.

وأهدر بيل فرصة لا تهدر عندما وجد نفسه أمام المرمى الإيطالي ووصلت إليه كرة متقنة، لكنه سددها على الطاير عالياً (76).

سويسرا تهزم تركيا

وفي المباراة الثانية، أبقت سويسرا على آمالها في التأهل لثمن النهائي بعد فوزها على تركيا 3-1 على ملعب باكو الأولمبي أمس الأول.

وسجل ثلاثية سويسرا هاريس سيفيروفيتش (6) وشيردان شاكيري (26، و68)، بينما أحرز عرفان قهوجي هدف تركيا الوحيد في المباراة والبطولة (62).

وبتلك النتيجة، رفعت سويسرا رصيدها إلى 4 نقاط لتحتل المركز الثالث في المجموعة الأولى، بفارق الأهداف عن ويلز، وأبقت على آمالها في التأهل بين أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث، في حين تذيلت تركيا المجموعة من دون رصيد وودعت البطولة.

وأهدرت سويسرا فوزاً في متناول اليد عند تدشين مشاركتها الخامسة في العرس القاري، وسقطت في فخ التعادل أمام ويلز 1-1، ثم وضعت نفسها في وضع صعب بخسارة ثقيلة 3- صفر أمام إيطاليا، وبالتالي لم يكن الفوز على تركيا كافياً لتخطيها الدور الأول مباشرة للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى في النسخة الأخيرة عندما خرجت من ثمن النهائي، وبالتالي يتعين عليها انتظار النتائج في المجموعات الأخرى.