صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4756

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مجلس الأعمال اللبناني في الكويت: سنبقى أوفياء لدول الخليج

• «نرفض الإساءة لها ما يجمعنا بها أقوى وأرسخ من كل الاقاويل»
• أدان التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني

  • 18-05-2021 | 20:20

أدان مجلس الأعمال اللبناني في الكويت في بيان، بشدة التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني شربل وهبه، ورفض «الإساءة وبأي شكل كان إلى تلك الدول ومجتمعاتها، فما يجمعنا بها أقوى وأرسخ من كل الأقاويل غير المسؤولة والتي لا تمت إلى الدبلوماسية بصلة».

وأضاف البيان «إننا ننطلق من ثوابت أقمنا عليها تلك العلاقات في طليعتها الاحترام المتبادل والحفاظ على العلاقات المتميزة والأخوة التي تربطنا بهم، وهذا ما يدعونا إلى تحصينها من أي اهتزازات أو أخطاء، فهناك مئات ألاف اللبنانيين الذين يعيشون ويقيمون في بلدان مجلس التعاون الخليجي والذين يرفضون التعرض لهذه الدول من قريب أو بعيد».

وتابع «منذ فترة وقعت أخطاء في سماء هذه العلاقات انعكست سلباً على مجرى التعاون القائم وهو ما كان مصدر قلق لنا جميعاً، ووسط هذه الأزمات المتلاحقة التي تعصف ببلدنا، واجبنا أكثر من أي وقت مضى، أن نعبر عن وفائنا واحترامنا تجاه الدول التي وقفت معنا ولا زالت ومدت لنا يد العون، ولهذا ندعو للفصل بين السياسات الخارجية وأهوائها والتحالفات المتغيرة والمختبئة بها وبين الجانب الاغترابي، الذي يقع على عاتق وزارة المغتربين الاهتمام بشؤونه من حيث الرعاية وحفظ مصالح ومشاعر اللبنانيين في الخارج، ومن ضمنهم العاملين في دول الخليج العربي».


وأشار إلى أن «نحتاج في هذه المرحلة لمواقف بناءة تأخذ بعين الاعتبار عدم زج مصالح اللبنانيين في جميع دول الاغتراب، وخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي، والابتعاد عن أية اساءة أو ممارسة خاطئة تجاه دول صديقة لها كل المحبة والاحترام والتقدير والعرفان لما قدمته للبنان واللبنانيين وكانت عونا لهم على الدوام».

لهذا، نطالب كلاً من فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس حكومة تصريف الأعمال إلى تنحية الوزير شربل وهبه واعفائه من مهامه، وتقديم اعتذار واضح وصريح عن رئاسة الجمهورية لما ورد من الوزير وهبه، والتأكيد أنه لا يمثل وجهة نظر اللبنانيين وتصحيح وضع علاقات لبنان الدولية، ولا سيما مع الأشقاء العرب لما يمثل ذلك من مصلحة للبنانيين سواء المقيمين أو المغتربين، قبل فوات الآوان.

وختم مجلس الأعمال اللبناني في الكويت «سنبقى أوفياء كما كان شأننا على الدوام، وليس من شيمنا ولا أخلاقنا الإضرار بمصالح وسمعة وكرامة هذه الدول وقادتها وتحت أي مبرر كان».