صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4729

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«بريك الإفطار» يربك الدراسة المسائية في جامعة الكويت

طلبة لـ الجريدة•: 50% من وقت المحاضرة للراحة ولا نجد ما يعوّضنا عنه

"بريك الإفطار"... آخر صيحة في شهر رمضان، ظهرت بجامعة الكويت خلال الفترة الدراسية المسائية، وتحديداً عند الساعة السادسة مساء وقت الإفطار، حيث لم يسعف الوقت أعضاء هيئة التدريس لإنجاز المحاضرة الدراسية عبر المنصة الإلكترونية، مما يضطرهم لإعطاء فترة راحة لجميع الطلبة تتراوح بين 10 و30 دقيقة، وفق الأستاذ.

وبينما يرجح البعض منهم الانتهاء من الفصل الدراسي والاكتفاء فقط بما تم شرحه في الدقائق الأولى، نظرا لضيق الوقت، إلّا أن البعض الآخر يعتبر فترة الراحة الطويلة مضيعة لوقت المحاضرة، مطالبين بتقليص مدتها.

وأعرب عدد من طلبة جامعة الكويت لـ "الجريدة" عن استيائهم من إعطاء مثل هذه الأوقات الطويلة في الراحة، التي تضرّ الطلبة، نظرا إلى أن 50 بالمئة من وقت المحاضرة يكون للراحة، و"لا نجد ما يعوّض عنه من أعضاء هيئة التدريس إلا الملخصات الدراسية للمقرر الدراسي أو المحاضرات غير المتزامنة على منصة التيمز.

وقال الطالب محمد السليم: "يجب ألّا تتجاوز فترة الراحة 15 دقيقة، نظراً للحاجة إلى وقت الدراسة والشرح، كما أن الفترة القادمة تعد فترة الاختبارات القصيرة"، متسائلا: "كيف سيكون وقت الاختبار خلال هذه الفترة التي اعتاد الطلبة أن تكون Break؟!


ضياع ساعة أسبوعياً

وعن احتساب عدد الأوقات الضائعة، والتي لا يستفيد منها الطلبة، أفاد الطالب علي المطيري بأن "تلك المقررات المتزامنة مع وقت الإفطار تكون في حدود الساعة أسبوعياً، نظرا لدراستها بواقع حصتين في الأسبوع بزمن يقدّر بساعة، حيث تكون الفائدة في أول 20 دقيقة فقط، كما أن إجمالي عدد الساعات الضائعة من جميع طلبة ذلك المقرر يفوق 5 ساعات خلال فترة شهر رمضان".

من جهته، شدد الطالب فلاح سالم على ضرورة إيجاد حلول جذرية للاستفادة من الأوقات الضائعة، أبرزها استغلال وقت الراحة الأسبوعية في الشرح للطلبة، وألا تكون متزامنة مع مواعيد الإفطار، كما طالب بضرورة ألا يتعدّى وقت المحاضرة في شهر رمضان 35 دقيقة، حتى يستفيد جميع الدارسين.

فيصل متعب