صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4730

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

إيران تلعب بورقتي ضغط مع استئناف مفاوضات فيينا

  • 16-04-2021

مع استئناف مفاوضات فيينا بين إيران والدول الكبرى لإعادة إحياء الاتفاق النووي، لعبت طهران ورقتي ضغط قويتين، الأولى تمثلت في إعلان زيادة تخصيب اليورانيوم الى 60 في المئة مقتربة من نسبة 90 في المئة الضرورية للاستخدام العسكري، والثانية، بتحذيرها من توتر عسكري واسع يشمل العراق واليمن وحرب السفن مع إسرائيل، تريد إدارة الرئيس جو بايدن تجنبه ربما بأي ثمن.

في هذه الأجواء وعلى وقع تداعيات "هجوم نطنز" لخّص دبلوماسي أوروبي الوضع في اجتماع فيينا بأن إيران "تضغط على الجميع" باقترابها من نسبة 90 في المئة، معتبراً أنه "بعد البداية الجيدة تعقدت الأمور".

وعقب انتهاء الاجتماع الفني، أمس، في فيينا، تحدثت روسيا عن "انطباع إيجابي"، بينما دعا مبعوث الصين في المحادثات مع إيران، وانغ تشون، إلى تسريع وتيرة المفاوضات، خاصة فيما يتعلق برفع العقوبات الأميركية، معتبراً أن جهود إحياء المحادثات النووية تعرضت لما يكفي من العراقيل والتعطيل.

ودافعت طهران عن قرارها زيادة التخصيب، الذي حذرت منه دول اوروبية والسعودية.


واعتبر الرئيس حسن روحاني أن "المخاوف" من القرار لا أساس لها، وأوضح: "يقولون اننا نقترب من الوصول إلى نسبة تخصيب 90 في المئة دفعة واحدة لكن هذا خطأ. اليوم يمكننا التخصيب بنسبة 90 في المئة إذا أردنا ذلك، لكننا قلنا ذلك منذ اليوم الأول ونحن نفي بوعدنا، أنشطتنا النووية سلمية ولا نسعى للحصول على قنبلة ذرية".

أما نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فقد قال للتلفزيون الرسمي، إن مفاوضات فيينا ستُعلق إذا لم تكن بناءة أو لا تسير في الاتجاه الصحيح.

وكان المرشد الأعلى علي حامنئي حذر أمس الأول من أن تستمر المفاوضات فتصبح "استنزافية ومضرة".

وجدد تمسكه بمطلب رفع جميع العقوبات أولا من قبل واشنطن، مضيفاً "بمجرد التأكد من ذلك سننفذ التزاماتنا".

ووسط تصعيد عسكري في العراق واليمن واستئناف حرب السفن مع اميركا، ألمح وزير الخارجية محمد جواد ظريف الى توتر عسكري أوسع في حال لم تظهر إدارة بايدن المزيد من العزم، وكتب ظريف: "الإرهاب النووي في حادث نطنز سيطلق العنان لدوامة خطيرة يمكن فقط احتواؤها عبر إنهاء الإرهاب الاقتصادي الذي بدأه ترامب"، معتبراً أن أمام إدارة بايدن خياراً واضحاً لا غيره، هو العودة للاتفاق النووي أو مواصلة سياسة الضغوط الاقتصادية الفاشلة.