أخبار 'أوتار'

راشد الخضر ساهم في تطوير الأغنية الكويتية (2 - 2)

31-05-2019
ترك الملحن راشد الخضر بصمة مميزة في تاريخ الأغنية الكويتية، وهو من أشهر ملحنيها، وقدم ألحاناً ورؤية حديثة تواكب العصر، وأضاف ملامح جديدة لهوية الأغنية الكويتية. فقد هيمن على مرحلة الثمانينيات بألحانه المتنوعة، حتى يكاد يكون أحد الملحنين الذين شكلوا الملامح الموسيقية المعاصرة في ذلك العقد. وتعاون الخضر مع مجموعة من الفنانين الكويتيين الذين ينتمون إلى جيل الستينيات ومنهم الفنان عبد الكريم عبد القادر في أغنية «للصبر آخر» و«حبيبي يزعل»، وفي أغنية «بسك زعل» للشاعر شامخ، ومع الفنان عبدالمحسن المهنا في أغنية «حياك» ومع الراحلة رباب في أغنية «حاسب الوقت» و«الجرح الأول» و«آه يا حالي» و«كيدي أعظم»، كما تعامل مع بعض الفنانين الخليجيين والعرب، ومنهم الفنان عبدالمجيد عبدالله في أغنية «خلني بين الرموش»، ومع الفنان راشد الماجد في أغنيتَي «سرك معي» و«الله لنا» و«ياثر بحالي» للفنان المعتزل عبد الله الشحمان ومع الفنان لطيفة التونسية بألبومها الخليجي. وترك لنا أعمالاً تخلد اسمه في تاريخ الأغنية الكويتية المعاصر.

غريد الشاطئ: عبدالحسين عبدالرضا شاركني إعادة صياغة «بتروحلك مشوار» (2-2)

29-05-2019
من ينبش في أوراق حياة الفنان الراحل غريد الشاطئ يلمس أنه مقل في الظهور الإعلامي واللقاءات الصحافية، لاسيما أنه كرّس جل حياته للفن، لذلك جاءت أفكاره وآراؤه في صورة أعمال أثرى بها المكتبة الغنائية المحلية والخليجية. ويرى الشاطئ أن الانطلاقة الحقيقية للأغنية الكويتية وتطورها كانت خلال حقبة ستينيات القرن الماضي، ولم ينكر، في الوقت نفسه، أن الأغنية تأثرت حينها بالألحان الشرقية والأغنية المصرية، لافتاً إلى أن جيله اقتبس بعض الجمل والإيقاعات الشعبية ودمجها مع الألحان الجديدة. وخلال حقبة الغزو الغاشم قدم الشاطئ العديد من الأعمال المهمة مثل "اليوم يومك يا بطل"، وكان للراحل تجربة مهمة من خلال أغنية "بتروحلك مشوار"، التي جاءت بمبادرة من وزير الإعلام الأسبق الشيخ جابر العلي، وتطرق الشاطئ إلى كواليس ظهور هذا العمل، الذي ساهم فيه الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا، إلى النور. وفيما يلي التفاصيل:

غريد الشاطئ أحد الأصوات الرائدة في مسيرة الأغنية الكويتية الحديثة (1 - 2)

28-05-2019
ينتمي الفنان الراحل غريد الشاطئ إلى مدرسة غنائية مستقلة أرسى قواعدها عبر عقود عدد من نجوم الأغنية العربية، لذلك سار الراحل على الدرب نفسه، ليؤسس لنفسه لوناً غنائياً مستقلاً، استطاع من خلاله أن يقدم العديد من الروائع التي مازالت عالقة في الأذهان وراسخة في قلوب محبي الطرب الأصيل. عيسى خورشيد عوض من مواليد عام 1942 منطقة شرق، تعاون مع عدد من الشعراء؛ منهم منصور الخرقاوي، وجمعته حفلات شارك فيها مع عمالقة الطرب منتصف ستينيات القرن الماضي، كالراحلة أم كلثوم وفريد الأطرش ووديع الصافي وعبدالحليم حافظ وفايزة أحمد. وقدّم الراحل، خلال مشواره الفني، ألواناً من الغناء الشعبي كالعرضة والسامري والأغاني العاطفية والموشحات، وعبر مسيرته، التي امتدت نحو 45 عاماً، قدّم عشرات الألحان؛ مثل "جودي، ومسموح، ويا بنت روحي، وعلى عيني تدلل، ويا شوق، وسلموا لي، ويا حلوة يا، وقمرية، وعجيبة، وسراب"، وعشرات من الأعمال الوطنية والرياضية، إلى جانب إسهاماته في عدد من الأوبريتات مع عدد من الفنانين والرياضيين، كما اشتهر بأغانيه الوطنية التي تزامنت مع العصر الذهبي للكرة الكويتية.

صالح الحريبي صوت جميل أجاد الصعود والنزول على السلّم الموسيقي (1 - 2)

26-05-2019
امتلك المطرب صالح الحريبي صوتاً مميزاً ساعده على أداء أصعب الأغنيات العربية، لذلك لم يسجن صوته في قالب غنائي معيّن أو نمط موسيقي وحيد، أو لهجة بحد ذاتها، فشدا الحريبي بأغنيات كويتية تراثية وأخرى معاصرة، كما غنى بمعظم اللهجات العربية، ومنها المصرية واللبنانية والعراقية وألوان غنائية متباينة. الحريبي يملك رصيداً كبيراً في ذاكرة الجمهور، فالأغاني التي أداها على مدى 50 عاماً ضمنت له مكانة مرموقة لدى العشاق والمحبين، كما أنه يصنف ضمن قائمة «المجددين والمطورين» في مجال الأغنية العاطفية، فقد ساهم في تطوير هذا اللون الغنائي مع مجموعة من زملائه. وتميّز الحريبي بإمكانات كبيرة في أداء الغناء الشرقي الأصيل، وحصل على تذكرة المرور إلى عالم الغناء من بوابة أغنيات الفنان محمد عبدالوهاب «يا وابور قول لي رايح على فين»، ثم «عندما يأتي المساء»، وبعد ذلك وافقت اللجنة المكلفة بانتقاء الأصوات على دخوله إلى التلفزيون.
1 - 10 من 322