البابا فرنسيس يستعد للقيام بجولة أفريقية رغم متاعبه الصحية

نشر في 28-05-2022 | 18:13
آخر تحديث 28-05-2022 | 18:13
البابا فرنسيس
البابا فرنسيس



يستعد البابا فرنسيس بابا الفاتيكان للقيام برحلة مرهقة لدولتين أفريقيتين في يوليو رغم مشاكل في الركبة فرضت عليه استخدام عصا وكرسي متحرك في الأسابيع الماضية.

وأعلن الفاتيكان اليوم السبت البرنامج الكامل للرحلة التي ستتم بين الثاني والسابع من يوليو وتشمل جمهورية الكونغو الديمقرطية وجنوب السودان، وثارت تكهنات بإرجاء رحلة البابا الأفريقية، وكذلك زيارته للبنان التي من المقرر أن تتم في يونيو.

ويتلقى البابا (85 عاماً) علاجاً من آلام في الركية يعتقد أن سببها تمزق في أحد الأربطة.

وتشير فترة الرحلة إلى أن الفاتيكان يتوقع تحسن حالة البابا في الشهر المقبل رغم أن مسؤولين يقولون إن من المرجح أن يستخدم البابا كرسياً متحركاً خلال بعض الوقت على الأقل، وتنطوي الرحلة على سفر آلاف الأميال وخمس رحلات جوية وإلقاء 12 خطاباً على الأقل.

وسيقضي البابا أربعة أيام في جمهورية الكونغو الديمقراطية تشمل زيارة العاصمة كينشاسا ومدينة جوبا في المنطقة الشرقية المضطربة.

وفي العام الماضي قُتل السفير الإيطالي وحارسه وسائقه في كمين شمالي جوبا.

وفرضت الحكومة حالة حصار، كما فرضت الأحكام العرفية في بعض الأقاليم، لمقاومة جماعات مسلحة تنفذ هجمات في المنطقة من بينها القوات الديمقراطية المتحالفة المرتبطة بتنظيم داعش.

ويشمل البرنامج لقاء مع بعض ضحايا العنف في المنطقة الشرقية بالبلاد.

كانت زيارة جوبا عاصمة جنوب السودان، والتي ستتم في الفترة بين الخامس والسابع من يوليو، قد أرجئت مراراً بسبب مخاوف أمنية.

ويغلب المسيحيون على سكان جنوب السودان، ويقوم البابا بزيارته للبلاد جنباً إلى جنب مع أسقف كانتربري والمشرف على الجمعية العامة لكنيسة اسكتلندا، وستكون الزيارة الأولى المشتركة بين الكنائس الثلاث.

وتحل في يوليو ذكرى مرور أحد عشر عاماً على انفصال جنوب السودان عن السودان، واندلعت حرب أهلية في جنوب السودان في عام 2013 بعد مرور عامين على الانفصال مما أودى بحياة زهاء 400 ألف شخص، ووقع الجانبان المتحاربان اتفاق سلام في عام 2018 لكن مشاكل الجوع والاشتباكات الدامية ما زالت منتشرة في البلاد.

وفي عام 2019 استضاف البابا فرنسيس زعماء جنوب السودان المتنافسين، ومن بينهم الرئيس سلفا كير وخصمه ريك مشار نائب الرئيس، في معزل بالفاتيكان وركع مقبلاً قدمي كل منهما راجياً ألا يعودا إلى القتال.

back to top