انهيار «الحوار الوطني»

فيما يمثل انهياراً لبنيان «الحوار الوطني» قرر ممثلا كتلة الـ 6 البرلمانية النائبان مهلهل المضف ود. حسن جوهر الانسحاب من جلساته دون إصدار أي توضيح عن سبب هذه الخطوة، وهو ما قابله النائب عبيد الوسمي بتأكيد استمراره في المشاركة، معقباً بأنه غير معني بتلك الاعتذارات التي لا تخص إلا أصحابها.

في غضون ذلك، عقدت لجنة «ضوابط العفو» اجتماعاً، بقصر بيان ظهر أمس، ضم رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز المستشار أحمد العجيل.

وكانت جلسات الحوار الوطني انطلقت بتوجيه من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد في 5 أكتوبر الفائت، واستمرت حتى انتهت بمكرمة أميرية بصدور عفو خاص عن المدانين في قضيتي دخول مجلس الأمة، والتستر على خلية العبدلي.

ويتطلع الشارع الكويتي إلى إعلان الدفعة الثانية من العفو، خصوصاً بعد استئناف لجنة الضوابط اجتماعاتها، والتي من المنتظر بحسب ما تم تداوله أن تشمل هذه الدفعة عدداً أكبر من أصحاب قضايا الرأي.

علي الصنيدح