تراجع لمؤشرات البورصة والسيولة 84.3 مليون دينار

بعد «رالي» من الصعود المتواصل خلال الأسبوع الماضي كاملاً، بدأت تعاملات اليوم الأول من الأسبوع الثالث لهذا العام أمس، على ارتفاع في بدايتها، وخسارة في نهايتها، إذ أقفلت المؤشرات الأربعة على اللون الأحمر لكن بشكل محدود.

وخسر مؤشر السوق العام نسبة محدودة جداً هي 0.06 في المئة أي 4.53 نقاط ليقفل على مستوى 7384.97 نقطة بسيولة متراجعة قياساً على سيولة يوم الخميس الماضي، لكنها مرضية جداً، فهي أعلى من معدلها لهذا العام بلغت 84.3 مليون دينار، تداولت 353.4 مليون سهم عبر 12883 صفقة، وتم تداول 142 سهماً ربح منها 64 وخسر 59 بينما استقر 19 دون تغير.

وسجل مؤشر السوق الأول تراجعاً أقل وفقد فقط نسبة 0.03 في المئة هي 2.65 نقطة ليقفل على مستوى 8055.47 نقطة بسيولة مازالت كبيرة بلغت 57.3 مليون دينار تداولت 143.7 مليون سهم من خلال 6581 صفقة، وربح 12 سهماً مقابل تراجع 11 واستقرار سهمين دون تغير.

وكانت خسارة السوق الرئيسي أكثر وضوحاً إذ فقد نسبة 0.15 في المئة هي 9.08 نقاط ليقفل على مستوى 6065.41 نقطة بسيولة متراجعة بقوة إلى 26.9 مليون دينار تداولت 209.6 ملايين سهم عبر 6302 صفقة، وربح 52 سهماً في الرئيسي بينما خسر 48 واستقر 17 دون تغير.

جني أرباح سريع

بدأت تعاملات الأسبوع على عمليات شراء قوية تركزت على سهمي بيتك وأهلي متحد بحريني وكأنها تشير إلى أفضلية السهمين في القطاع، فهما بالإضافة إلى عدة محفزات إيجابية للقطاع أهمها نمو الأرباح للعام الماضي وتقديرات بنمو أكبر خلال عام 2022 واحتمالية إقرار الدين العام وحالة التجانس السياسي والاهتمام بالبيئة الاقتصادية للمؤسسات من قبل المشرع، كذلك حديث الاستحواذ الكبير لبيتك على أهلي متحد، الذي تعطل بسبب جائحة كورونا وتأجل إلى نهايتها التي أصبحت قريبة جدا.

وارتفع السهمان بشكل كبير في بداية الجلسة ودعما تداولات البقية وتدفقت سيولة كبيرة أعلى من معدلاتها السابقة خصوصاً أول نصف ساعة وتوزعت بين بيتك وأهلي متحد وأجيليتي واستثمارات وبنك وربة والوطني، لكن بعد مرور ساعة بدأ اللون الأحمر بالظهور وتركز في البداية على بنك الخليج والصناعات ثم الوطني وزين ليفقد سهم بيتك كثيراً من مكاسبه المبكرة ويكتفي بنسبة 0.6 في المئة وتتراجع مكاسب أهلي متحد إلى 1 في المئة لكنهما استحوذا على نسبة 30 في المئة من السيولة الإجمالية تقريباً وتماسكا بالمنطقة الخضراء إضافة إلى أجيليتي واستثمارات وبنك وربة.

على الطرف الآخر تراجعت سيولة جي إف إتش وسبقه سهم أعيان وسط ضغط جني الأرباح بينما استقر جي إف إتش وربحت أسهم إيفا ووطنية عقارية والبيت وأرزان لتنتهي الجلسة محايدة تقريباً بانتظار تدفق بيانات عام 2021 والتوزيعات السنوية.

خليجياً، تباين أداء مؤشرات الأسواق المالية بدول مجلس التعاون الخليجي الخمس، إذ غاب سوقا الإمارات بسبب عطلة نهاية الأسبوع، وسجل مؤشرا قطر والبحرين نمواً واضحاً بنسبة 1 و0.6 في المئة، بينما تراجع البقية بنسب متفاوتة، وكانت أسعار النفط قد أقفلت عند أعلى مستوياتها خلال شهرين بنحو 86 دولاراً لبرميل برنت القياسي.

علي العنزي