شيرين رضا: ردود الفعل حول «60 دقيقة» أسعدتني

● حدثينا عن تجربتك الدرامية الأخيرة في مسلسل "60 دقيقة".

- أعتبره أحد التجارب الناجحة التي قمت بتقديمها، فالتجربة كانت مختلفة بالنسبة لي، وحقق صدى جيدا مع الجمهور، وشخصية المحامية من الأدوار التي لم أقدمها من قبل بهذه الطريقة، فرغم وجود صعوبة مرتبطة ببعض المصطلحات القانونية وبعض التفاصيل الخاصة بالشخصية، لكن أعتقد أنني قدمتها بشكل جيد من ردود الأفعال التي تابعتها.

● هل واجهت مشاكل خلال التصوير في لبنان، بسبب الأوضاع الحالية؟

- ثمة صعوبات أحاطت بالعمل مرتبطة ليس فقط بصعوبة دوري، لكن بسبب تفاصيل التصوير، حيث اضطررت لارتداء ملابس شتوية في أجواء صيفية، وهي فترة التصوير، وهو أمر يجهد أي شخص، فضلاً عن المشكلات اليومية المعتادة.

● حدثينا عن تجربتك الأخيرة في فيلم "قمر 14"، المقرر طرحه بالصالات السينمائية خلال الأيام المقبلة.

- سعدت بردود الفعل على الفيلم عند عرضه للمرة الأولى في مهرجان الجونة بدورته الأخيرة، وأترقب رد فعل الجمهور عند طرح الفيلم بالصالات، فهو تجربة جميلة بالنسبة لي سعدت بالمشاركة فيه مع باقي فريق العمل، بداية من المخرج هادي الباجوري صاحب الرؤية المميزة والصديق العزيز، مروراً بباقي فريق العمل، فالتجربة نفسها مختلفة ومن الأعمال القريبة لقلبي.

● لكن مساحة دورك صغيرة نسبياً بالنسبة لطبيعة العمل كفيلم سينمائي.

- لا أشغل نفسي بمسألة مساحة الدور في العمل على الإطلاق، فما أفكر فيه دائما، هو تأثير الدور في الأحداث وفي العمل، وطبيعة العمل الذي نقدمه، وهذا الأمر يجعلني أشعر بالراحة عند التعامل مع أي عمل، وأقيمه بشكل موضوعي قبل الموافقة عليه، وهناك أدوار صغيرة لكنها صعبة جدا، لاسيما في تجربة مثل "قمر 14"، التي تعتمد على لغة العيون لإيصال المعاني، وهو تحدٍّ لأي ممثل أن يعبّر عما يريد من دون أن يتحدث، وأعشق التحديات من هذا النوع على المستوى الشخصي، لأنها تجعلني أقدم أفضل ما لدي.

* القبلة في نهاية الفيلم شهدت تعليقات عديدة ممن تابعوه، كيف وجدت هذا الأمر؟

- عندما عُرض الفيلم للمرة الأولى قام الجمهور بالتصفيق عند هذا المشهد، وهو أمر أفسره بأنه يرجع إلى افتقادنا الرومانسية والحب في حياتنا اليومية بشكل كبير، إضافة إلى افتقادنا التعبير عنها في الأفلام بشكل واقعي، فمشهد القبلة لم يكن مفتعلا أو دخيلا على السيناريو، لكنه في سياق الأحداث ومتسق مع العمل من دون خدش للحياء.

● تتعاونين للمرة الثالثة مع هادي الباجوري، حدثينا عن تجربتك معه.

- تربطني معه علاقة صداقة قوية، وهو أحد المخرجين المتميزين، وتجاربي معه إيجابية جدا، وجميعها حققت ردود فعل إيجابية، أثق في اختياراته كمخرج يستطيع اختيار الموضوعات التي يرغب في تقديمها.

● حدثينا عن تجربتك الجديدة في فيلم "بنات رزق".

- وافقت على الفيلم فور عرضه عليَّ، لأن لدي رغبة حقيقية في تقديم عمل كوميدي بعيداً عن الأدوار الجادة التي أشعر أنني أصبحت محصورة في ترشيحاتها باستمرار، لذا تحمست للتجربة، فدوري فيه مختلف، وأتمنى أن تكون التجربة مختلفة، وسنبدأ التصوير قريباً.

● ماذا عن مشاركتك في فيلم "القاهرة مكة"؟

- أقدم فيه دورا صغيرا، لكن لا يمكن الحديث عنه الآن، وهو تجربة جديدة مع المخرج هاني خليفة، وتحمست للمشاركة فيه، بسبب الموضوعات التي يناقشها.

● وبالنسبة لفيلم "الملحد"؟

- "الملحد" من المشروعات السينمائية التي تطرح قضية وتناقشها، وأعجبتني المعالجة المكتوبة للفيلم عندما قرأته للمرة الأولى، لذا لم أتردد في المشاركة فيه، خصوصا أنه عمل جريء، وما يطرحه أمر لا تجده كثيراً في الأعمال السينمائية، ورغم شعوري بالخوف من اسم الفيلم عندما وصلني السيناريو، لكن بعد قراءته وافقت فوراً.

● لديك مشروع سينمائي آخر، وهو "في عز الضهر"، حدثينا عنه.

- بالفعل، هو فيلم أشارك فيه مع المخرج مرقص عادل، وهو تجربة أقدم فيها شخصية شريرة، ويتبقى أمامنا بعض الوقت للانتهاء منه، وخاصة أننا توقفنا عدة مرات، بسبب ارتباط مينا مسعود بتصوير أعمال أخرى خارج مصر، والأحداث شيقة جدا.

● هل أصبحت تفضلين التركيز في السينما عن الدراما التلفزيونية؟

- هناك فارق بين السينما والتلفزيون في المجهود الذي يتطلبه كل عمل من حيث الوقت والجهد، فالدراما التي تصل إلى 30 حلقة تحتاج لمجهود كبير ووقت أطول من الفيلم السينمائي، الذي لا تتجاوز مدته ساعتين. وفي الفترة الحالية لدي أكثر من مشروع سينمائي محظوظة بالمشاركة فيها بأدوار مختلفة ومتنوعة، فبالإضافة إلى ما تحدثنا عنه لدي فيلم "تحت تهديد السلاح" مع حسن الرداد، وهو فيلم إثارة وتشويق أتمنى أن يحقق نجاحا عند عرضه بالصالات.

● ماذا عن مشاريعك للدراما الرمضانية؟

- لدي مشاريع بالفعل أقوم بقراءتها، لكن لم أحسم موقفي منها بشكل كامل، خصوصا أن لدي عدة مشاريع لم أقم بالانتهاء منها، سواء وافقت عليها فقط، أو بدأنا تصويرها وتوقفنا لفترة، ويفترض أن نعود خلال الفترة المقبلة، لأن الدراما الرمضانية تحتاج لتركيز وفترات عمل طويلة ومكثفة، بسبب ضيق الوقت المتبقي للانتهاء منها.

هيثم عسران