الرشود: دور «بيتك» الاجتماعي يخدم الشرائح المختلفة

  • 05-12-2021

كرّم بيت التمويل الكويتي (بيتك) أول دفعة لمجموعة طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة من الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين، شاركوا في برامج تدريب كجزء من اتفاقية شراكة، هي الأولى من نوعها على صعيد القطاع المصرفي الكويتي، وقّعها البنك مع الجمعية، كما يعد البرنامج التدريبى ايضا، الأول من نوعه لمثل هذه الشريحة من ذوى الاحتياجات الخاصة.

تتضمن الاتفاقية مبادرات مختلفة وبرامج تدريب مخصصة لطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة تشمل زيارات ميدانية للفروع والإدارات في "بيتك".

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة "بيتك" بالتكليف، عبدالوهاب الرشود، خلال حفل التكريم، إن "بيتك" يحرص على رعاية ودعم وتأهيل مختلف شرائح المجتمع من ضمنهم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وإن البرنامج التدريبي اتسم بخصوصية، وتضافرت فيه جهود جهات عديدة من "بيتك"، لكون المتدربين من ذوى الإعاقة الذهنية.

وشدد على الأهمية التي يوليها "بيتك" نحو تعزيز دوره المجتمعي بشكل شامل متكامل يغطي معظم فئات المجتمع، ويقدم أبرز الأنشطة والخدمات التي تهم أبناءه.

وأضاف أن المساهمات الاجتماعية لـ "بيتك" من عوامل دعم مسيرة التنمية والارتقاء بقدرات المجتمع الكويتي ومواجهة قضاياه الرئيسية وتعزيز الجهود لتحقيق مستقبل أفضل للجميع.

ولفت إلى أن هذه المبادرات المجتمعية تعكس النظرة الإيجابية لأهمية تعزيز دور القدرات البشرية في المساهمة في جهود التنمية، ومساندة الدولة لتحقيق التقدم في المجالات كافة.

وأعرب الرشود عن سعادته بالمشاركة في تكريم أول دفعة من المتدربين في "بيتك" من ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين، خاصة أن الاحتفال يتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف 3 ديسمبر من كل عام، ويأتي في نهاية برنامج تدريب نظمَّه "بيتك" استهدف الارتقاء بقدرات المشاركين من ذوي الهمم، وإطلاق إمكاناتهم نحو الإبداع والابتكار وتجاوز الصعاب وتحقيق الأهداف بأفضل الوسائل المناسبة.

وأضاف: "لقد بدأنا شراكة مع الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين منذ شهر سبتمبر الماضي لتدريب وتأهيل هذه المجموعة المتميزة من أبنائنا المعاقين، وقد أسعدنا ما لمسنا فيهم من حرص بالغ على تطوير ذاتهم، وقدرة كبيرة على الاندماج في المحتوى التدريبي بشقيه العملي والنظري، مما يؤكد اننا أمام مجموعة من ذوي الهمم العالية القادرين على خدمة وطنهم ومساعدة أنفسهم، والمساهمة في تحقيق طموحات الكويت من جميع أبنائها على اختلاف قدراتهم".

وأشار الرشود إلى أن مبادرة "بيتك" لتدريب وتأهيل مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين تمثّل خطوة ناجحة لدمجهم وإشراكهم في المجتمع والحياة العملية ومساعدتهم في بناء مستقبل افضل لهم ولذويهم.

وفي حين أكد استعداد "بيتك" الدائم للمشاركة والتعاون في البرامج والأنشطة التي تخدم المعاقين، أعرب الرشود عن اعتزازه بأن تضم الموارد البشرية في "بيتك" مجموعة من ذوي الهمم في تخصصات مختلفة، كما قدّم الشكر لكل من ساهم في تنظيم وإنجاح البرنامج التدريبي للمعاقين الذي شمل مختلف الإدارات في "بيتك"، منها الفروع المصرفية والموارد البشرية والبطاقات المصرفية وغيرها.

من جانبها، صرَّحت المديرة العامة للجمعية الكويتية لرعاية المعاقين د. إلهام الحمدان، قائلة: "بفضل من الله، ثم الدعم والتشجيع والالتزام والتفاني من قبل موظفي "بيتك" والجمعية الكويتية لرعاية المعاقين، حقق أبناؤنا حوالي 100 ساعة من التدريب المهني، إلى جانب أقرانهم غير المعاقين. لذلك، فإننا اليوم نحتفل بالجهود الجماعية العظيمة لكل من ساهم في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع".

وأضافت: "نحن فخورون جداً بالتعاون مع "بيتك"، ونتقدّم بفائق الشكر وعظيم الامتنان لهم لتدريب مجموعة من طلبتنا المتميزين سعياً لتحقيق أهداف الجمعية المتمثلة في تقديم الرعاية والتعليم والدعم المبتكر القابل لإثراء وتحقيق تغيير إيجابي مستمر لحياة الأشخاص الذين نخدمهم، كما أنه من الأمور الأساسية لتحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2030".

ويحرص "بيتك" على تنظيم دورات لموظفيه خاصة بتعلّم بعض المهارات التي يستطيعون من خلالها التعامل مع ذوي الهمم من المعاقين، مثل لغة الإشارة، والتي تعنى بذوي الإعاقة السمعية، وكذلك أصول وقواعد استقبال وخدمة ذوي الإعاقة في الفروع والمراكز البيعية وإعطائهم الأولوية مع كبار السن، وتفّهم احتياجاتهم ومساعدتهم، مع تزويد الأجهزة الآلية والقنوات الإلكترونية بالإمكانات الفنية التي تناسب التعامل معهم.

ويتيح "بيتك" إمكانية الاستفادة من المنتجات والخدمات المصرفية أمام فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، ويوفر كل الوسائل الكفيلة بحصولهم على الخدمات المصرفية دون تحمّلهم أي رسوم أو تكاليف إضافية، ويشمل ذلك تخصيص فرع خاص لهم في كل محافظة، مع مواقف سيارات ملائمة ومقاعد متحركة، وغير ذلك من الوسائل اللازمة للعملاء من ذوي الاحتياجات الخاصة.