خامنئي رفض اقتراحاً للقاء إيراني - أميركي في فيينا

بالتزامن مع انطلاق الجولة السابعة من مفاوضات فيينا غير المباشرة بين طهران وواشنطن حول إحياء الاتفاق النووي وسط شكوك ومخاوف من مماطلة إيرانية، كشف مصدر في مكتب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، أن نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني، كبير المفاوضين النوويين، طلب إذناً من المرشد بالسماح له أو لأحد أعضاء وفد بلاده، بإجراء لقاءات سرية، إذا ما احتاج الأمر، مع أعضاء الوفد الأميركي المفاوض برئاسة المبعوث الخاص بملف إيران روبرت مالي.

وأضاف المصدر أن خامنئي رفض إجراء هذه اللقاءات، وأكد لباقري ضرورة الالتزام بعدم لقاء أي عضو في الوفد الأميركي أو حتى وسطاء أميركيين حتى الانتهاء من المفاوضات، والوصول إلى صيغة تفاهم مشتركة.

وكشف أن شخصية إيرانية ترافق وفد طهران من مواليد الولايات المتحدة ودرست هناك، وهي موضع ثقة من خامنئي و«تعرف الأميركيين»، كانت قد اقترحت القيام باتصالات غير رسمية مع أميركيين للمساعدة في فك بعض العقد خارج إطار المفاوضات الرسمية، وبما أن هذه الشخصية ليست لها أي صفة رسمية فلن تكون هناك أي تداعيات للقاءاتها.

وأضاف أن هذا الشخص رافق وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف خلال المفاوضات التي انتهت بالاتفاق النووي عام ٢٠١٥، وكانت مهمته إجراء الاتصالات السرية غير الرسمية حينئذ، وقد استطاع أن يقرب وجهات النظر مع الأميركيين بشكل كبير.

وقال إنه على الرغم من معارضة المرشد لإجراء لقاءات سرية خلف الكواليس، فإن باقري كني أصر على أن يرافقه هذا الشخص ضمن الوفد الإعلامي في حال غيّر المرشد رأيه.

وكانت الخارجية الإيرانية جددت التذكير أمس بأن الوفد الايراني لن يقابل الأميركيين مباشرة من دون رفع العقوبات. واشتكى رئيس الوفد الأميركي المفاوض أخيراً في مقابلة متلفزة من المفاوضات غير المباشرة، وقال إنه سينتظر في غرفة الفندق، إلى حين الاستماع «من الذين توافق إيران على رؤيتهم» إلى تقرير حول ما جرى في المفاوضات.

طهران - فرزاد قاسمي