نهاية الحوار الوطني

  • 14-11-2021

أول العمود:

"على خطى العرب" برنامج يقدمه الباحث د.عيد اليحي في قناة العربية، ولو قُدِر أن تكون له نسخ خليجية لأسهم في تعريف أبناء دول الخليج العربية بتاريخ منطقتهم بشكل سهل ومشوق.

***

سيطوي الزمن قصة "الحوار الوطني" كطبيعة أي قضية كويتية، وسنستفيق قريباً على المسائل المؤرقة التي صنعناها منذ عقود واستمرت بلا قرارات حاسمة، هذه المسائل التي تخلق حسرة في نفوس أهل الكويت وهم يشاهدون أشقاءهم في دول الخليج متقدمين في مجالات علمية وترفيهية واقتصادية.

بعد أن تزول قصص "الحوار"، وننتهي من بطولات البعض الزائفة في تحريك مساراته سنعود إلى ما آلمنا في زمن كورونا، التركيبة السكانية المهددة للأمن بشكل يومي، ملف البدون الذي يستمر في إيصال إشارات تنم عن حجم الألم، وقضية تنمية موارد الدولة المالية بعيداً عن النفط، وتأخير حسم المشاريع التنموية الكبرى، وتحسين صورة البلاد في موضوع مكافحة الفساد الذي يعتبر أساس التنمية، ودراسة الآثار الناتجة عن قرارات السلطات الصحية من النواحي النفسية والاجتماعية، والنظر في تقييم العملية التعليمية خلال الجائحة والرغبة الحقيقية في تصحيح مساراتها، وإعادة النظر في الحاجة الفعلية لبعض المؤسسات الرسمية القائمة، وتأثير ذلك على ميزانية الدولة، وتقييم سياسة الابتعاث للخارج بحسب حاجات السوق... ومسائل كثيرة أخرى.

هذه المسائل الجوهرية التي تتطلب حسماً جريئاً ستحتاج حتماً لعناصر مختلفة في إدارة العملية السياسية في البلاد إن كان ذلك في البرلمان أو السلطة التنفيذية.

مظفّر عبدالله