مقتدى الصدر يحذر من تأجيل الانتخابات ويدعو لإيجاد بدائل لغاز إيران

  • 14-01-2021

حذر رجل الدين العراقي النافذ، مقتدى الصدر، أمس، من تأجيل الانتخابات المبكرة المقرر إجراؤها في السادس من يونيو المقبل، داعياً المواطنين إلى تحديث سجلاتهم الانتخابية.

وقال حيدر الجابري المسؤول الإعلامي لمكتب الصدر خلال مؤتمر صحافي في النجف أمس: "هناك أصوات تعلو لإلغاء أو تأجيل الانتخابات من الأحزاب وبعض مثيري الفتن، ونحذر من إلغائها وندعو المواطنين إلى تحديث سجلاتهم".

وعبر رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي في أكثر من مناسبة عن إصرار حكومته على إجراء الانتخابات المبكرة في موعدها.

والسبت الماضي، جدد وزير الثقافة العراقي، المتحدث باسم الحكومة، حسن ناظم، تمسك الحكومة بـ "مراقبة دولية جدية للانتخابات لضمان نزاهتها".

على مستوى آخر، أكد المتحدث أن "الصدر يؤيد الحملة التي يحاول رئيس الوزراء القيام بها ضد الفاسدين" مشدداً على ضرورة "خضوع جميع الأحزاب لذلك وإحالة الفاسدين إلى القضاء بغض النظر عن انتماءاتهم".

وجدد الصدر مطالبته بـ "إنهاء تواجد قوات الاحتلال على الأراضي العراقية" في إشارة إلى القوات الأميركية، مضيفاً: "كما أجدد شجبي واستنكاري لأي تدخل خارجي بالشأن العراقي، فكل ذلك فيه إضعاف لهيبة الدولة والاستقرار واستقلال القرار العراقي".

وأكد الصدر أنه "يجب على الحكومة إيجاد البديل عن الغاز والطاقة الكهربائية، لاسيما بعد أن امتنعت الجارة إيران عن تصديرها لنا".

من جهة أخرى، دانت نقابة المعلمين في ذي قار اقتحام قوات أمنية لمدرسة للقبض على طلاب ناشطين في التظاهرات التي تشهدها المحافظة.

وقالت نقابة المعلمين في ذي قار في بيان: " فوجئنا باقتحام مجموعة من منتسبي الشرطة بناية الإعدادية المركزية ودخولهم إليها عنوة لمطاردة بعض الشباب".

وأضاف البيان: "في الوقت الذي نستنكر فيه اقتحام مدارسنا دون مسوغ قانوني أو أمر قضائي أو إبلاغ المديرية العامة للتربية، فإننا نعتبر هذا التصرف منحى خطيراً وسابقة يجب ألا تتكرر في انتهاك قدسية الصروح التربوية".

وتداول نشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر قوات أمنية وهي تقوم بسحب شاب والاعتداء عليه داخل المدرسة.

ويأتي ذلك بعد أيام من الصدامات العنيفة بين متظاهرين وقوات أمنية في مدينة الناصرية عاصمة محافظة ذي قار بعد "موجة اعتقالات" قامت بها القوات الأمنية مستهدفة ناشطين.

وأجرى رئيس الحكومة اتصالا بمدير المدرسة المعنية في الناصرية. ووصف خلال الاتصال ما حدث بأنه "تصرفات فردية"، مؤكدا أن حكومته تعمل من أجل استعادة الهدوء في الناصرية.

وقال الكاظمي إنه "يعتذر" من تصرفات قوات الأمن، ويأمل انها "لم تخدش شعور الطلبة أو المدرسين".

ونشر مكتب الكاظمي تسجيلا مصورا للمكالمة الهاتفية التي أجراها مع مدير الإعدادية، والتي قال فيها إن "تصرف عناصر الأمن لا يمثل سلوك كل قوات الأمن في المحافظة، وانه تصرف فردي". وتشهد الناصرية، منذ أيام، صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين يطالبون بإيقاف الحملات الأمنية والاعتقالات التي شملت زملاء لهم، ويقولون إنها تجري بـ"تحريض من المحافظ المنتمي للتيار الصدري، ومن قائد الشرطة المنتمي لنفس التيار".

وقتل شرطي في التظاهرات، قبل يومين، بعد أن تعرض لطلق ناري، ويقول المتظاهرون إنه أصيب بعيار نتيجة إطلاق زملائه النار في الهواء بصورة كثيفة لتفريق المتظاهرين، فيما تتهم جهات مقربة من الميليشيات المتظاهرين بقتله، بدون تقديم أدلة.

وأصيب عشرات المتظاهرين والشرطة بجروح في الصدامات، وأظهر شريط فيديو متظاهرين يختبئون خلف جنود الجيش للخلاص من ملاحقة قوات مكافحة الشغب لهم، ويظهر جنود الجيش يطلقون النار باتجاه تلك القوات. وطالب الكاظمي متظاهري المحافظة بـ"التعبير عن مطالبهم بهدوء وسلمية تليق بالمحافظة".