باب مراكز نظافة محافظة مبارك الكبير... «مخلّع»

"باب النجار مخلع"... هذا هو حال إدارة النظافة العامة بمحافظة مبارك الكبير ومراكز النظافة التابعة لها في منطقتي صبحان والقرين، حيث أبدت لجنة تقصي الحقائق بالمجلس البلدي والخاصة بعقود النظافة، تذمرها من سوء أحوال النظافة خلف مراكز النظافة، بعد رصدها مخلفات أشجار ونفايات حولها.

وقال رئيس لجنة تقصي الحقائق عبدالسلام الرندي، في تصريح صحافي، أمس، عقب جولة تفقدية لإدارة النظافة العامة بمحافظة مبارك الكبير ومراكز النظافة التابعة لها في صبحان والقرين، إن مراكز النظافة بحاجة إلى الاهتمام بالنظافة أكثر من المناطق، حيث يوجد الكثير من المخلفات والنفايات بجانب المركز، مما يدل أن الموقع مضى عليه حوالي 6 أشهر ولم يتم تنظيفه.

وذكر الرندي أن الهدف من الزيارة كان التواصل مع مسؤولي النظافة والاستماع لهم عن طبيعة سير العمل وآلية متابعة ورقابة الشركات، فضلاً عن مطابقة ما يتم استماعه من المسؤولين مع أرض الواقع، إضافة إلى التطرق لأهم الملاحظات التي يراها المفتشون الموجودون بالمركز.

وأشار إلى رصد تجمع الآليات ومكائن الكنس في أماكن غير الاماكن المخصصة لها مع وجود بقع من الزيت، مما يعني أن الصيانة للآليات تتم في نفس المكان وهذا غير مقبول.

تشوين الآليات

بدورها قالت مقررة اللجنة مها البغلي، من المفترض ان بعض الآليات الموجودة خلف المركز توضع في مكان آخر، لافتة إلى ضرورة تخصيص أماكن لكل شركة نظافة أو تشوين للآليات.

واستغربت البغلي من حديث أحد المراقبين الذي علل تبعية الآليات المتوقفة أمام أحد المراكز لشركة جديدة وأنه لم يتم تخصيص موقع لها، متسائلة عن توقيع البلدية عقود أخرى دون علم المجلس البلدي.

وأكدت أنه لابد من متابعة المفتشين لزيادة الرقابة على شركة النظافة، في ظل وجود بعض النفايات التي لم يتم إزالتها، كما لوحظ التساهل في تطبيق الاشتراطات الصحية لدى الموظفين.