الشرطة الفرنسية تقتل رجلاً حزّ رأس مدرس في ضواحي باريس

أعلنت الشرطة الفرنسية اليوم الجمعة أنها قتلت بالرصاص رجلاً كان قد ذبح قبل دقائق معلماً بإحدى المدارس الإعدادية في شارع بإحدى ضواحي العاصمة باريس.

وقال مصدر بالشرطة إن هذا المدرس كان قد عرض على تلاميذه رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد.

وقال المدعي المختص بمكافحة الإرهاب بفرنسا إنه يحقق في الهجوم الذي وقع في ضاحية كونفلانس سانت أونورين بشمال غرب باريس.

ورصدت دورية للشرطة المهاجم المشتبه به وهو يحمل سكيناً على بُعد مسافة قصيرة من موقع الهجوم، وقال متحدث باسم الشرطة إن الشرطة أطلقت النار على المشتبه به فأردته قتيلاً.

وقال مصدر في الشرطة إن شهودا سمعوا المهاجم يهتف «الله أكبر»، وقال المتحدث باسم الشرطة إنه يجري التأكد من هذه المعلومات.

وقال مصدر آخر بالشرطة إن القتيل قطعت رأسه في الهجوم لكن لم يتأكد ذلك.

وشهدت فرنسا خلال السنوات الماضية سلسلة من الهجمات العنيفة التي شنها متشددون إسلاميون.

ففي أواخر الشهر الماضي أصاب مهاجر من باكستان شخصين بعد مهاجمتهما بساطور خارج المقر السابق لمجلة شارلي إبدو الساخرة.

وكان هذا هو المكان الذي قتل فيه متشددون موظفين بالمجلة قبل خمس سنوات رداً على نشر المجلة رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد.