تراجع محدود لمؤشرات البورصة والسيولة 67.4 مليون دينار

تنازلت مؤشرات بورصة الكويت أخيرا عن اللون الأخضر، وبعد سلسلة طويلة من المكاسب، خسرت المؤشرات الرئيسية، أمس، خلال تعاملات الجلسة الأخيرة من هذا الأسبوع، وفقد مؤشر السوق العام نسبة 0.28 في المئة تعادل 15.57 نقطة، ليقفل على مستوى 5608.82 نقاط، وسط استقرار السيولة قريبة جدا من أعلى مستوياتها خلال الأسبوع، حيث كانت أمس 67.4 مليون دينار، تداولت 442.5 مليون سهم عبر 15846 صفقة، وتم تداول 133 سهما ربح منها 46 وخسر 63، بينما استقر 24 سهما دون تغير.

وتراجع مؤشر السوق الأول كذلك بنسبة قريبة من العام هي 0.3 في المئة، أي 18.94 نقطة، ليقفل على مستوى 6221.64 نقطة، وكانت سيولته 47.1 مليون دينار تداولت 112.4 مليون سهم من خلال 7330 صفقة، وربح سهمان فقط في «الأول»، هما سهم البورصة بنسبة 3.6 في المئة، وسهم بنك وربة، بينما خسر 15 سهما، وثبتت أسعار 3 أسهم أخرى، وسجل مؤشر السوق الرئيسي خسارة أقل كانت عُشري نقطة مئوية تساوي 8.71 نقاط، ليقفل على مستوى 4391.3 نقطة، بسيولة كبيرة هي الأعلى له بلغت 20.3 مليون دينار تداولت 330.1 مليون سهم عبر 8516 صفقة، وتم تداول 112 سهما في «الرئيسي»، ربح منها 43 سهما وخسر 48، بينما استقر 21 دون تغير.

جني أرباح محدود

لم تزد خسائر الأسهم القيادية على 1.5 في المئة طوال فترة الجلسة الأسبوعية الأخيرة، والتي جاءت بعد سلسلة متتالية من المكاسب، سواء السعرية على مستوى الأسهم الداخلة في مؤشرات الأسواق العالمية الناشئة كالوطني وبيتك وزين وأجيليتي وبنك الخليج وأهلي متحد أو على مستوى مؤشرات السوق، وبعد عمليات بيع وضغط، استمرت حوالي ساعة بداية الجلسة، عادت عمليات شراء وأخرجت الأسهم القيادية كبيتك والوطني من خسائر بلغت 7 و5 فلوس لكليهما على التوالي، ليقفلا قريبين جدا من سعر الأساس.

كذلك تذبذب سهم أجيليتي بشكل كبير أمس، وانتهى على استقرار، بينما استمر الصعود الكبير لسهم البورصة في ثاني أسبوع له بها، وكان منفردا باللون الأخضر مع سهم بنك وربة الذي بلغ مستوى ربع دينار أمس للمرة الأولى منذ أزمة جائحة كورونا.

في المقابل، ارتفعت سيولة سهم أعيان بشدة، أمس، وشارك الأسهم القيادية قائمة الأفضل سيولة، وحل ثانيا وكان الأكثر نشاطا، حيث تداول 75 مليون سهم، متقدما على سهم مستثمرون بقيمة 7.3 ملايين دينار، جاء ثانيا بعد سيولة بيتك.

وتألقت أسهم الامتياز ووطنية عقارية وكابلات وبسيولة عالية، وأقفلت خضراء مقابل تراجعات لأسهم مستثمرون وصكوك، وهي ضمن قائمة الخمس الأفضل نشاطا وبنسب محدودة لتنتهي الجلسة حمراء، لكن على وقع إيجابي واستمرار حالة من التفاؤل.

وكانت رقعة اللون الأحمر أكثر على مستوى مؤشرات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي، حيث تراجعت معظم الأسواق، بدءا من سوقي الإمارات دبي وأبوظبي اللذين سجلا خسائر واضحة تجاوزت 1.5 بالمئة في دبي، كما خسرت أسواق السعودية بعد عودتها من يوم إجازة اليوم الوطني السعودي، وتراجع أسواق الكويت والبحرين، وكانت معظم مؤشرات الأسواق المالية العالمية تتراجع بسبب امتداد موجة فيروس كورونا الثانية، التي أرغمت كثيرا من البلدان على الدخول في الإغلاق الكامل أو الجزئي في أوروبا وبعض دول آسيا، في حين كانت أسعار النفط تتداول خضراء وبتغييرات هامشية، وكانت برنت 41.5 دولارا للبرميل، في حين تراجع الذهب بشدة وفقد مستوى 1850 دولارا للأونصة.