نجوم عالمية غنت في «أحب بيروت» الافتراضية

  • 21-09-2020
  • المصدر
  • AFP

أقام المغني البريطاني ميكا، المولود في لبنان، حفلة غنائية افتراضية، غنى فيها من توسكانا بإيطاليا، بمشاركة مشاهير أطلوا من دول أخرى، أبرزهم كايلي مينوغ وسلمى حايك وفاني أردان، دعما للمتضررين من انفجار مرفأ بيروت المروع في أغسطس الفائت، وجمعت حملة تبرعات عبر الإنترنت 241 ألف دولار، بينما لم تُعلَن بعد إيرادات بيع التذاكر.

وأقيمت الحفلة تحت عنوان "آي لاف بيروت" (أحب بيروت) في "تياترو نيكوليني"، واستمرت ساعة و40 دقيقة، وعرضت عبر قناة ميكا الخاصة على "يوتيوب"، وأطل المغني مع عدد محدود من الموسيقيين دون جمهور، وقال مخاطبا الجمهور الافتراضي: "المسرح قد يبدو فارغا، لكنه في الواقع مليء، وثمة آلاف من المشاهدين حول العالم، لقد ملأناه بفضلكم".

وقال المغني، المولود في بيروت لأم لبنانية وأب أميركي، "عندما أردت أن أفعل شيئا من أجل بيروت بمساعدة فريقي، أردت أن يكون شيئا جميلا ومليئا بالحب لمدينة أحبها كثيرا، ولبلد عانى الكثير من الألم، لكني لم أشأ أن أكون وحيدا".

وطعّم ميكا حفلته بضيوف ظهروا تباعا، كل من مكان وجوده في العالم، فالنجمة الأسترالية البريطانية كايلي مينوغ قدمت أغنية من لندن، والإيطالية لاورا باوزيني غنت من موقع الكولوسيوم الأثري في روما، بينما غنت الفرنسية لوان من أمام كاتدرائية القلب الأقدس في باريس، أما الأميركي الكندي روفوس واينرايت فظهر من لوس أنجلس، يرافقه عازفان على آلتين شرقيتين من بيروت.

وكذلك كانت هناك مداخلات تضامن وإطلالات من مكسيكو للممثلة المكسيكية من أصل لبناني سلمى حايك، ولمواطنتها دانا باولا، ومن باريس للممثلة الفرنسية فاني أردان، ومن بيروت الشاعرة والفنانة التشكيلية اللبنانية إيتيل عدنان، وشاركت أيضا فرقة "مشروع ليلى" اللبنانية، وفرقة "فانك أوف" الإيطالية.

وقالت أردان، في ختام قصيدة قرأتها، "بيروت هي خيمتنا. بيروت هي نجمتنا"، أما كايلي مينوغ فأرسلت "كل الحب للجميع في بيروت" ولبنان "الجريح"، وقرأت حايك فقرات من كتابات جبران خليل جبران بالإنكليزية، بينما أكدت دانا باولا أنها شاركت في الحفلة "من أجل بيروت"، مذكّرة بأن "الكثير من اللبنانيين يعيشون" في بلدها المكسيك.

وقالت لوان إنها أرادت أن تغني "لهذه المدينة الجميلة بيروت"، وغرد ميكا على حسابه عبر "تويتر": "لا يزال من المبكر القول، لكن الإحصاءات وعدد المشاهدات تبدو رائعة كليا. سنوافيكم بمزيد من المعلومات".

وتفاعل مستخدمو الشبكات الاجتماعية مع الحفلة، وخصوصا مع مشاهد انفجار بيروت والتحقيقات والشهادات المصورة لمتضررين منه، واعتبر كثر عبر "تويتر" أن الحفلة "مؤثرة"، بينما غرد أحدهم "أشاهدها وعيناي دامعتان فيما الابتسامة على وجهي". وكان ميكا غنى للمرة الأولى في وسط بيروت عام 2008 بتنظيم من مهرجانات بيت الدين الدولية، ثم كانت له حفلتان في بعلبك عامي 2010 و2016.