خفض طفيف في وزن الكويت ضمن مؤشر «فوتسي راسل»

توقعت مجموعة "إي إف جي هيرمس" المالية حدوث انخفاض في الوزن المقرر لبورصة الكويت من 0.74 الى 0.71 في المئة، ضمن مؤشر فوتسي راسل للأسهم الناشئة.

في المقابل، أجرت مؤسسة فوتسي راسل للأسواق الناشئة تحديثا وتعديلات طفيفة لأوزان بعض الدول، مثل زيادة في وزن الصين والسعودية، وانخفاض في بلدان أخرى مثل قطر والامارات والكويت، وظلت كما هي في أسواق أخرى مثل السوق المصري.

وهناك توقعات بألا تقتصر عملية التخفيض على مؤشر فوتسي راسل، بل قد تمتد لتصل الى مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة وستاندر آند بورز.

وتتطلب الأوضاع الراهنة ضرورة القيام بإصلاحات اقتصادية ومالية، أهمها معالجة الاختلال الهيكلي في الموازنة العامة للدولة، من خلال تصميم وتنفيذ برنامج إصلاح مالي، والعمل على وضع حلول ناجعة لانفلات وتضخم حجم الإنفاق العام خلال السنوات الماضية، فالكويت لم تعش بمفردها أزمة كورونا، فهي أزمة صحية انطلقت في شتى بقاع الأرض، واجراءاتها الصحية والأمنية بهذا الملف محل اشادة من المنظمات العالمية.

لكن عدم استقرار الأوضاع الاقتصادية وتعالي صوت اصحاب القرار بأن الوضع غير سليم "مو زين"، وعدم وجود خارطة طريق واضحة للملف، ورفض مشروع قانون الدين العام لتغطية العجز المتوقع في الميزانية العامة، اضافة الى التخبط في بعض قرارات مؤسسات وهيئات الدولة، مثلما جرى في الغاء تداولات الأربعاء الماضي سيفاقم المشكلة، وسيؤثر ذلك بالسلب على استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية.

فالجهود المبذولة خلال السنوات الخمس الماضية على صعيد شركة بورصة الكويت للأوراق المالية كانت كافية لزيادة جرعة الثقة للمستثمرين، سواء الأجانب أو المحليون، ومن الأهمية أن تسير كل التوجهات نحو الارتقاء بالوضع الاقتصادي، لينعكس ذلك بالايجاب على كل القطاعات الاقتصادية.