الولايات المتحدة تحدّد موعداً لهزيمة «كورونا»... والسعودية تشدد إجراءاتها الاحترازية

  • 26-03-2020

في إطار مواجهة فيروس كورونا (كوفيد- 19)، الذي يزرع الفوضى عالمياً، والذي تخطّى حاجز الـ 400 ألف عدد إصاباته بينها 18 ألفا و40 وفاة في 175 بلدا ومنطقة، بينما تكاد المستشفيات في الدول الأكثر تضرراً تنهار، ومع إنهاك العاملين في مجال الصحة، وتعرضهم للعدوى نتيجة نقص الأقنعة والمعدات، وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جدولا زمنيا لهزيمة الفيروس مع بلوغ عدد الإصابات في عموم الولايات المتحدة نحو 60 ألفا ووفاة نحو 670، ووسط توقعات بأن تكون الولايات المتحدة في طريقها لتصبح البؤرة الأبرز عالميا للفيروس.

وقبل طلبه معدات اختبار خاصة بالفيروس من كوريا الجنوبية، قال ترامب خلال مؤتمر صحافي أمس الأول، "سنحاول هزيمة كورونا بحلول عيد الفصح الشهر المقبل"، مؤكداً أن الفيروس القاتل يستهدف نحو 175 دولة.

وإذ شدد على أن إدارته ستواصل تقديم المعدات والأقنعة لمواجهة تفشي الفيروس القاتل، قال ترامب، في حديث لقناة "فوكس نيوز"، "سنخسر المزيد من الناس بوضع بلد في ركود أو كساد هائلين. سنخسر أشخاصا. سيكون لديك حالات انتحار بالآلاف".

وأضاف: "يجب أن نعيد بلدنا للعمل. بلدنا في حاجة للعودة إلى العمل. هذا العلاج القيود أسوأ من المشكلة. ومرة أخرى أقول إن الكثير من الناس، حسب اعتقادي، سيلقون حتفهم إذا سمحنا لهذا الأمر بالاستمرار. يجب أن نعود إلى العمل. شعبنا يرغب في العودة للعمل".

وقال البيت الأبيض في بيان، إن الولايات المتحدة تجري تجارب سريرية عشوائية لاختبار فعالية بعض العقاقير ضد الفيروس.

وفي وقت تسعى واشنطن إلى إعادة النشاط سريعاً إلى اقتصادها الأكبر في العالم، طلب الرئيس الأميركي معدات اختبار خاصة بالفيروس من كوريا الجنوبية.

وقال رئيس كوريا الجنوبية مون جاي ان، خلال زيارته لمركز تصنيع معدات اختبار في سيول أمس، "قدم الرئيس ترامب طلباً إلينا للتزود بشكل طارئ بأدوات حجر مثل معدات الاختبار".

وخلال اتصال هاتفي، قال مون لترامب، إن إرسال المعدات يتطلب موافقة مسبقة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية التي أكد الرئيس الأميركي أنه سيسعى لتأمينها "خلال اليوم"، وفق ما أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان منفصل في وقت سابق.

وقال مون لترامب "إذا كان لدينا فائض محلي، فسأدعم بقدر الإمكان". ولم تشر كوريا الجنوبية إلى الأعداد التي سيتم تأمينها، وما إذا كان سيتم التبرع بها أو بيعها.

البنتاغون

وقال وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، إن تفشي "كورونا" في الولايات المتحدة قد يستمر عدة أشهر، وإن الجيش سيواصل دعم جهود التصدي له ما دامت الضرورة تقتضي ذلك.

وقال إسبر، عندما سئل خلال ملتقى حكومي عبر الإنترنت عن المدة، التي يمكن أن يستمر فيها التفشي، وإلى متى سيواصل الجيش دعمه لجهود التصدي للفيروس، "أعتقد أننا بحاجة لأن نضع في خططنا استمراره بضعة أشهر على الأقل، ونحن نتخذ جميع الإجراءات الوقائية للقيام بذلك".

وخلال الملتقى ذاته، قال الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة، في حين أن المدى الزمني غير واضح، فإنه بالنظر إلى تجارب بلدان أخرى، والتي قد تنطبق أو لا تنطبق على الولايات المتحدة، فقد يستمر التفشي حتى يوليو.

وأضاف "إذا كانت تنطبق، فإننا نعتقد على الأرجح استمرار التفشي حتى أواخر مايو أو يونيو وربما أواخر يوليو".

وأعلن وزير البحرية الأميركي بالوكالة توماس مودلي، تأكيد إصابة 3 بحارة على متن حاملة الطائرات "يو.اس.اس ثيودور روزفلت" الموجودة حاليا في المحيط الهادي بالفيروس.

وقال مودلي للصحافيين في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) إن البحارة الثلاثة وضعوا في الحجر الصحي ويتم نقلهم من السفينة جواً.

وفي وقت سابق، أعلن "البنتاغون" أن عدد الإصابات في صفوف الجيش بلغ 174.

على جانب آخر، أعلنت مديرة الصحة العامة في مقاطعة لوس أنجلس بولاية كاليفورنيا باربارا فيرير، تسجيل 4 وفيات جديدة في المقاطعة.

وقالت إنه "من المأساة بمكان أن أحد الأشخاص الذين توفوا كان دون سن 18 عاما، وهو تذكير مؤلم بأن الفيروس يصيب الناس من جميع الأعمار".

وهذه أول حالة وفاة تسجّل في الولايات المتّحدة لدى قاصر مصاب بالفيروس.

وأعلنت حاكمة ولاية آيوا كيم رينولدز تسجيل أول وفاة.

بدورها، كشفت السلطات في ولاية ألاسكا عن حالة وفاة تعود لشخص من "خارج الولاية".

إلى ذلك، طالبت عضوة فرقة العمل التابعة للبيت الأبيض المكلفة تنسيق جهود التصدي للفيروس، ديبورا بيركس، جميع من كانوا في ولاية نيويورك خلال الأيام الماضية بحجر انفسهم ذاتياً مدة أسبوعين.

وكشفت أن 56 في المئة من مجموع الإصابات في الولايات المتحدة موجودة في نيويورك، وان نسبة 60 في المئة من الإصابات الجديدة سجلت في المنطقة.

وحذر الدكتور أنتوني فوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية خلال المؤتمر ذاته، من نقل الأشخاص الذين يغادرون نيويورك للإصابة إلى غيرهم.

وأضاف "انه وضع خطير. ما نراه الآن هو أنه من المفهوم أن الناس يريدون الخروج من نيويورك".

بومبيو

إلى ذلك، زاد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو من حدة انتقاداته لتعامل الصين مع تفشي "كورونا"، قائلا إن "الحزب الشيوعي الصيني الحاكم لايزال يحرم العالم من المعلومات التي يحتاج إليها للحيلولة دون حدوث إصابات أخرى".

وكرر بومبيو، في مقابلة مع برنامج "واشنطن ووتش" الإذاعي، اتهامات سابقة بأن تأخر بكين في مشاركة المعلومات حول الفيروس سبّب مخاطر للناس في أنحاء العالم، وقال إن هذا "عرّض حقاً حياة الآلاف للخطر".

وتابع: "ما يقلقني هو أن هذا التعتيم وهذا التضليل الذي يشارك فيه الحزب الشيوعي لايزال يحرم العالم من المعلومات التي يحتاج إليها كي يتسنى لنا منع حدوث إصابات جديدة أو تكرار شيء كهذا مرة أخرى".

وقال بومبيو: "لا تزال حملات التضليل مستمرة من قبل روسيا وإيران إضافة إلى الصين". وأضاف: "يقولون إنه جاء من الجيش الأميركي، ويقولون إنه ربما بدأ في إيطاليا، كل شيء للتنصل من المسؤولية".

من ناحية أخرى، أعلن مسؤول طبي في وزارة الخارجية الأميركية أن بومبيو لن يدخل في حجر صحي طوعي بعد عودته من أفغانستان وقطر، لأن الدولتين غير مدرجتين على قائمة للحكومة الأميركية تدعو إلى مثل هذه التدابير عند زيارتها.

وأضاف المسؤول أن تحرّكات بومبيو المصممة سلفا في المكانين والفحص المسبق للذين خالطوه تعني أنها كانت بيئة لا يوجد فيها أي احتمال أو فيها احتمال ضئيل، لأن يصاب بالمرض.

واجتمع بومبيو مع كل من الرئيس الأفغاني أشرف غني، وخصمه السياسي عبدالله عبدالله ومعهما عندما كان في كابول الاثنين في طريق عودته إلى واشنطن، كما اجتمع مدة 75 دقيقة في قاعد عسكرية في قطر مع مسؤولين من حركة "طالبان" من بينهم كبير مفاوضي الحركة، الملا باردار أخوند.

في المقابل، أعلن البيت الأبيض أن المتحدثة باسمه ستيفاني غريشام، التي تخضع للحجر الصحي منذ أن خالطت مسؤولا برازيليا هذا الشهر غير مصابة بـ"كورونا"، بعد أن أثبت الفحص ذلك، وانها عادت للعمل امس.

وكانت غريشام، وهي واحدة من كبار مساعدي الرئيس دونالد ترامب، مع الرئيس في منتجعه بولاية فلوريدا يوم السابع من مارس، عندما استضاف ترامب الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو والوفد المرافق له.

من ناحية ثانية، أعلنت السلطات الأميركية تسجيل أول إصابة بالفيروس في مركز لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتّحدة، مشيرة إلى أنّ المصاب مكسيكي يبلغ من العمر 31 عاماً، ومحتجز في نيوجيرزي.

G20

في غضون ذلك، أعلنت "وكالة الأنباء السعودية" الرسمية (واس) أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وافق على اتخاذ المزيد من الإجراءات الاحترازية، للحد من انتشار الفيروس، وأمر بمنع الدخول والخروج من الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة.

يأتي ذلك، في وقت أكدت الرئاسة السعودية لمجموعة دول العشرين، التي تضمّ أكبر اقتصادات العالم، في بيان نشرته "وكالة الأنباء السعودية" الرسمية (واس)، أنّ "القمّة ستعقد في الرياض برئاسة خادم الحرمين، وستناقش سبل المضي قدماً في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة كورونا، والحدّ من تأثيرها الإنساني والاقتصادي".

وأوضح البيان أنّه "بالإضافة إلى قادة دول المجموعة سيشارك في القمة قادة كل من إسبانيا والأردن وسنغافورة وسويسرا وممثلون عن كل من منظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومجلس الاستقرار المالي، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنظمة التجارة العالمية، كذلك سيمثّل المنظمات الإقليمية جمهورية فيتنام الاشتراكية بصفتها رئيساً لرابطة دول جنوب شرق آسيا، وجمهورية جنوب افريقيا بصفتها رئيسا للاتحاد الإفريقي، ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها رئيساً لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجمهورية رواندا بصفتها رئيسا للشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا".

وكانت موسكو أعلنت أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيشارك في هذه القمة الطارئة التي ستعقد عبر الإنترنت.

وفي بكين، أعلن التلفزيون الصيني، أمس، ان الرئيس الصيني شي جين بينغ سيشارك في القمة.

الأردن

وفي عمان، أعلن رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، ان الحكومة ستسمح للناس بالشراء من المتاجر الصغيرة لتسهيل الحياة اليومية لما يقرب من 10 ملايين نسمة، وسط حظر تجول صارم فُرض منذ السبت.

وأغلقت المتاجر والمخابز حتى الصيدليات منذ ذلك الحين بشكل كامل، وانتشر الجيش في جميع أنحاء البلاد، وحذر من أن أي شخص يغادر منازله سيواجه السجن مدة عام.

وقال الرزاز إن السلطات سمحت للناس، ابتداء من أمس، بمغادرة منازلهم من العاشرة صباحا حتى السادسة مساء للذهاب سيراً على الأقدام إلى المتاجر الصغيرة والبقالة والمخابز والصيدليات. وأكد استمرار منع حركة المركبات منعا باتا.

وارتفع العدد الإجمالي للإصابات في المملكة إلى 153. ولم تسجل البلاد أي حالة وفاة.

وأعلنت السلطات الصحية التونسية تسجيل وفاة جديدة لمواطن، ليرتفع بذلك عدد الوفيات إلى 4، في حين ارتفع عدد المصابين إلى 114.

كما أكدت ليبيا أول إصابة بالفيروس، لكن أعمال العنف، المستمرة منذ سنوات، تركت نظامها للرعاية الصحية ضعيفا.

آسيا

وفي بكين، أكدت اللجنة الوطنية للصحة في الصين أمس، أن البر الرئيسي الصيني سجل انخفاضا في عدد الإصابات، وإن جميعها كانت لمسافرين قادمين من الخارج.

وأضافت أن عدد الحالات الجديدة انخفض إلى 47 من 78 في اليوم السابق.

وبذلك يصل إجمالي حالات الإصابة المؤكدة في البر الرئيسي الصيني إلى 81218.

وبلغ عدد وفيات الجائحة في البر الرئيسي 3163 حتى نهاية أمس الأول، بزيادة أربع حالات عن اليوم السابق.

وفي سيول، ذكرت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن كوريا الجنوبية سجلت 100 حالة جديدة، أمس، ليصل إجمالي الحالات إلى 9137 حالة.

أوروبا

وبينما أعلنت السلطات الروسية أمس، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 658، أكدت هولندا تباطؤ معدل انتشار الفيروس في البلاد، في حين قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، إن حكومته قررت زيادة قيمة الغرامات على الأشخاص الذين يتحدون أمر الإغلاق، مضيفا أنه يأمل أن يبدأ قريبا في رفع القيود.

وقال كونتي في خطاب نقله التلفزيون، إن أي شخص يُقبض عليه وهو يغادر منزله دون سبب وجيه سيواجه الآن غرامات تتراوح بين 400 يورو و3000 يورو.

وأصدرت السلطات الإيطالية مرسوما يفرض عقوبة السجن مدة تتراوح بين عام حتى 5 أعوام لمن يخرق الحجر الصحي الإلزامي في المنازل للأشخاص المصابين.

وصدرت أوامر لجميع الشركات التي لا تعمل في مجالات حيوية بالإغلاق حتى الثالث من أبريل، مع مطالبة الناس بالبقاء في منازلهم. وهناك تكهنات بتمديد هذا الموعد وصدر مرسوم منح الحكومة سلطة تمديد الموعد حتى 31 يوليو.

غير أن كونتي نفى اعتزامه تمديد الإغلاق حتى ذلك التاريخ، قائلا إنه يأمل في تخفيف القيود "قبل ذلك بكثير".

وارتفعت الحصيلة الإجمالية إلى 6820 حالة وفاة و69176 إصابة.

إلى ذلك، تدرس السلطات الفرنسية إصدار قرار بتمديد طويل للإغلاق، وبإجراء فحوصات على نطاق أوسع، حيث ارتفع عدد الوفيات بسبب بشكل حاد في مستشفيات البلاد إلى 1100، وعدد المصابين إلى نحو 23 ألفا.

وذكر مجلس فرنسي للخبراء العلميين حول الفيروس، في وقت سابق، أن إغلاق البلاد، الذي دخل حيز التنفيذ قبل أسبوع، من المرجح أن يستمر 6 أسابيع على الأقل.

بنما

وفي السياق، أعلن رئيس بنما لورننتينو كورتيزو فرض "حجر صحّي شامل وإلزامي" في سائر أنحاء الدولة الصغيرة الواقعة في أميركا الوسطى، مشيراً إلى أنّ هذا التدبير الاستثنائي دخل حيّز التنفيذ صباح أمس، وسيستمر إلى أجل غير مسمّى، بعد ارتفاع الإصابات الى 443، أما عدد الوفيات فوصل إلى 8.

وأوضح كورتيزو أنّ القطاعات المستثناة من هذا الحجر هي سلسلة الإنتاج الغذائي، والطواقم الطبية، وقوات الأمن، والمصارف، ومتاجر الأغذية، مشيراً إلى أنّه سيُسمح للمواطنين بالخروج من منازلهم مدة ساعتين يومياً فقط للتزوّد بالطعام والدواء.

البرازيل

وندّد الرئيس البرازيلي اليميني القومي جاير بولسونارو بإجراءات الحجر الصحّي التي فرضتها السلطات في عدد من مدن البلاد وولاياتها، مطالباً إيّاها بالتخلّي عن سياسة "الأرض المحروقة" التي تهدّد بالقضاء على أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية.

وقال بولسونارو، في تصريح عبر التلفزيون والراديو، إنّه "يجب على السلطات في بعض الولايات والبلديات أن تتخلّى عن مبدأ الأرض المحروقة: منع التنقّلات وإغلاق المتاجر والعزل الواسع النطاق. علينا أن نحافظ على الوظائف، وأن نحافظ على موارد العائلات"، داعياً إلى ضرورة تعليق الإغلاق المفروض.

ويصل إجمالي حالات الوفاة في البرازيل إلى 46 إلى جانب 2247 إصابة مؤكدة.

هكذا يُطبّق التباعد الاجتماعي

ضمن مجموعة من الإجراءات لاحتواء تفشي فيروس "كورونا"، أصدرت حكومات حول العالم قرارات تشدد على أهمية التزام الجميع بإجراءات التباعد الاجتماعي، خصوصا من يتجاوزون السبعين من العمر، والحوامل، وأصحاب الأمراض المزمنة كالسكري والقلب، حيث تقل مناعتهم.

وبات التباعد الاجتماعي ضروريا، لأنه عندما يسعل الشخص المصاب بالعدوى فهو ينشر رذاذا محملا بالفيروس في الهواء.

وتحدث العدوى للآخرين بسبب تنشقهم الرذاذ عن طريق التنفس، أو من لمس سطح وقع عليه الرذاذ، ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم.

ويقول خبراء ومتخصصون، إنه كلما كان الوقت الذي سيقضيه الناس مع بعضهم أقل، قلت فرص حدوث ذلك.

ولتطبيق التباعد الاجتماعي ينبغي العمل من المنزل كلما كان ذلك متاحا، وتجنب كل التنقلات والسفر غير الضروري، والحرص على الابتعاد عن الأماكن المزدحمة كالنوادي والمسارح وغير ذلك، وتجنب الاجتماع بالأصدقاء قدر الإمكان.