مصر| ترقُّب لقمة السيسي وآبي حول «سد النهضة»

يتوجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى مدينة سوتشي الروسية، للمشاركة في فعاليات القمة الروسية الإفريقية الأولى، التي تنطلق غداً، وسيترأس الرئيس المصري القمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بصفته رئيس الاتحاد الإفريقي في دورته الحالية، كما تشهد سوتشي المنتدى الاقتصادي المشترك، ويشارك في القمة والمنتدى زعماء ووفود 47 دولة إفريقية.

وتشهد القمة مرحلة مهمة من تعزيز التعاون الاقتصادي بين القاهرة وموسكو، إذ كشف رئيس مركز التصدير الروسي، أندريه سليبنيف، أنها ستشهد التدشين الرسمي للمنطقة الصناعية الروسية في إقليم قناة السويس المصري، والتي وصفها لوكالة أنباء سبوتنيك، أمس، بأنها "بوابة التصدير" الروسي إلى إفريقيا.

قمة النيل

وتترقب الأوساط المصرية عقد قمة استثنائية بين السيسي ورئيس الحكومة الإثيوبية آبي أحمد، على هامش اجتماعات سوتشي، من أجل مناقشة ملف سد النهضة المتأزم، والذي تعثرت المفاوضات حوله بين مصر وإثيوبيا والسودان في الخرطوم مطلع أكتوبر الجاري، إذ أعلن الرئيس المصري عن القمة المرتقبة في 13 أكتوبر الجاري، بعد اتصال هاتفي مع أحمد.

وعلمت "الجريدة" أن القاهرة ستطلب من أديس أبابا بشكل مباشر الاستعانة بوسيط دولي وإشراكه في المفاوضات من أجل حل الخلافات المتعلقة بسنوات ملء بحيرة السد، إذ ترغب مصر أن تكون سنوات الملء سبع سنوات على الأقل، لتقليص حجم الضرر الواقع عليها، بينما تتمسك أديس أبابا بالملء في ثلاث سنوات فقط.

وسعى رئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي خلال الأسبوع الماضي لشرح وجهة نظر بلاده أمام دوائر صنع القرار الأميركية، خلال زيارته الأخيرة لواشنطن، ما يعزز من فرضية اختيار مصر لأميركا للعب دور الوسيط، لكن الأمر لن يكون سهلا خلال القمة المصرية الإثيوبية في سوتشي، إذ سبق أن رفضت أديس أبابا هذا الطلب أكثر من مرة.

مدبولي شارك في افتتاح أسبوع القاهرة الثاني للمياه، أمس الأول، بحضور رئيس المجلس العالمي للمياه، وتحدث مدبولي صراحة عن التحدي الذي تواجهه مصر في الوصول إلى اتفاق عادل بشأن ملء السد، وشدد في كلمته أنه لم يتم استكمال الدراسات البيئية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو المائية الخاصة بالسد، بسبب رفض "الأشقاء في إثيوبيا تنفيذ ما تم التوافق عليه".

من جهتها، توقعت مديرة البرنامج الإفريقي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أماني الطويل، أن يحقق الاجتماع بين القيادة السياسية في مصر وإثيوبيا إعلاناً عن حسن النية.

وتعد قضية المياه قضية حياة أو موت لأكثر من 100 مليون مصري يعتمدون على مياه النيل لتوفير نحو 95% من استهلاكهم من المياه.

تحسين الخدمة

في الشأن الداخلي، تعهد وزير النقل اللواء كامل الوزير خلال اجتماع بلجنة النقل في مجلس النواب، بعدم زيادة أسعار تذاكر القطارات إلا بعد تحسين الخدمة.