الله بالنور : نحب هذا الوطن

  • 16-10-2019

عندما تسهب الداعرة بالكلام عن الشرف... وعندما يكون كبار الحرامية هم من يدعون التصدي للسرقات ومنع الجريمة... وعندما يكون الفكر الحر مغتصباً والحقائق تطمس... وعندما تجد أشخاصاً يتبوأون المناصب المزركشة، رغم معرفتك التامة بخلفياتهم المتخلفة والدنيئة... و... و... و...

فإنك تحتار في هذه الدولة الصغيرة بمساحتها والكبيرة بثرواتها المادية والبشرية، ولكنها تبقى أسيرة هاجس الفساد الذي تفشى إلى درجة الغثيان... ومع ذلك يترك المذنب والمُدلِّس والغشاش والحرامي يعبث كما يريد، وكأن السلطة مسخّرة لحمايته مع الأسف...

ولذا نصرخ بأعلى صوت بأننا نحب هذا الوطن حباً لا يُعادَل، وولاؤنا للأسرة الحاكمة لا حدود له... ولكن ترك الدوني والسافل والحرامي والفاسد ليدير البلاد أمر خطير يجب تداركه بأسرع ما يمكن، حتى لا نتيه كشعب وتتضاءل قناعاتنا، فقد بلغ السيل الزبى، والشاعر فهد بورسلي رحمة الله عليه قال:

"آسف على الطيب تردّى حاله ولّا الرِّدِي ما من عليه حسافة".