ترامب مستاء من تكلفة غوانتنامو

  • 20-09-2019

عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استيائه من تكلفة الإبقاء على السجن المثير للجدل في القاعدة العسكرية الأميركية في خليج غوانتنامو في كوبا، وقال إن إدارته تدرس الأمر.

وأحجم ترامب، الذي قال في السابق إن السجن ينبغي أن يظل مفتوحا، عن تحديد ما يود أن يحدث الآن، مضيفاً للصحافيين أمس الأول من على متن طائرة الرئاسة: "يتكلف تشغيله ثروة وأعتقد أن هذا جنون".

وأشار إلى أن سلفه باراك أوباما تعهد بإخلاء السجن من نزلائه وإغلاقه بنهاية ولايته، لكنه لم ينجح في ذلك، معقبا: "أُرغمنا عليه. أخذنا ما تركه، وهذا هو الوضع الذي نحن عليه الآن، سنتخذ بعض القرارات".

وأثار سجن غوانتانامو إدانة في شتى أرجاء العالم في عهد إدارة الرئيس جورج دبليو بوش التي احتجزت عشرات السجناء الأجانب هناك في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن، والحرب التي شنتها الولايات المتحدة بعدها على حركة "طالبان" في أفغانستان.

وتعهد أوباما بإغلاق السجن، لكنه لم يتمكن من تجاوز المعارضة في الكونغرس.

من ناحية أخرى، قال ترامب، إنه لم يعد باستطاعة أحد دخول الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، مبيناً أن الظروف الحدودية الأميركية لا تزال في حال طوارئ وطنية.

وتابع: "كلما تم المضي قدما في بناء الجدار الحدودي، كانت القوات الأميركية قادرة على التحرك بعيدا عن تلك المنطقة"، مثنيا على الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، ووصفه بأنه "رائع".

وفي سيول، أعلن مكتب الرئاسة، أمس، أن الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، ونظيره الأميركي، سيعقدان لقاء قمة الاثنين المقبل في نيويورك.

وقال مسؤول في مكتب الرئاسة: "سيناقش الرئيس مون في محادثات القمة المقبلة سبل التعاون من أجل تحقيق إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وإحلال السلام المستدام إضافة الى سبل توطيد التحالف الكوري والأميركي والقضايا الإقليمية".