الصراع بين أجنحة النظام يتجدد

  • 19-06-2019

يحتدم الصراع في أروقة النظام الإيراني الذي يشهد سباقا محموما على السلطة، بما في ذلك منصب المرشد الأعلى الذي يمثّل أعلى سلطة في البلاد.

وذكر تقرير صادر عن معهد سياسات الشرق الأوسط، أن الأيام المقبلة قد تشهد مفاجآت بهذا السباق، في ظل تصاعد الصراع بين الإصلاحيين والمتشددين بشأن طبيعة النظام المستقبلي في البلاد.

ولفت التقرير إلى أن المرشد الأعلى علي خامنئي، "لم يحدِّد - بعد - أي مرشح لخلافته رغم تجاوزه الثمانين من عمره، حتى لا يظهر في موقف ضعف".

وأشار إلى اعتزام طهران إجراء انتخابات نيابية العام المقبل وانتخابات رئاسية عام 2021، معتبرا أن "الجائزة الكبرى هي منصب خليفة خامنئي".

ورأى التقرير أن "هناك ملامح أخرى من الصراع الداخلي تتعلق باستمرار طبيعة النظام الإسلامي في إيران"، لافتا إلى أن "الإصلاحيين يسعون إلى توسيع صلاحيات الرئيس وتحجيم دور مجلس صيانة الدستور غير المنتخب؛ الذي يعد أكبر عقبة أمام تغيير سياسي حقيقي في البلاد".

واعتبر أن "المتشددين في إيران يسعون إلى تغيير الدستور، بما فيه إلغاء منصب رئيس الجمهورية، وإعادة نظام رئاسة الوزراء، بدعوى أن نظام الرئاسة يقوي الإصلاحيين الذين يحصدون أصواتاً انتخابية أكثر من المتشددين".

وأفاد بأن الرئيس حسن روحاني "دعا أكثر من مرة إلى توسيع صلاحيات الرئيس، وأنه يرى أن من الأسهل إجراء إصلاحات دستورية، بينما لا يزال خامنئي حيا".