دمشق: ضربة إسرائيلية وتفجير يستهدف مسؤولاً أمنياً

  • 21-01-2019

عاشت العاصمة السورية أجواء مواجهة متعددة الجبهات بدأت بإعلانها عن تفجير نادر استهدف صباح أمس مفرزة أمنية في قلب دمشق، ثم تصدي دفاعاتها الجوية لهجوم صاروخي على منطقة الكسوة، التي تعد مركز ثقل إيران ومقراتها العسكرية، وذلك قبل أن تؤكد إسرائيل اعتراضها لقذائف صاروخية أُطلِقت من الأراضي السورية باتجاه الجزء الذي تحتله من هضبة الجولان.

ووفق مركز التحكم العسكري الروسي، فإن أربع مقاتلات إسرائيلية استهدفت مطاراً بجنوب شرق دمشق، تصدت لها الدفاعات الجوية السورية بنجاح دون سقوط ضحايا أو وقوع أضرار مادية.

وبينما أوضح المرصد السوري أن «المنطقة المستهدفة تقع قرب منطقة الكسوة، التي استُهدِفت مرات عدة سابقاً وتضم مستودعات أسلحة لحزب الله ومقاتلين إيرانيين»، أفادت قناة الإخبارية السورية بأن 5 صواريخ من أصل 6 استهدفت محيط مطار دمشق دون أن تصيب أي أهداف، في حين سقط السادس في أرض زراعية.

وبعد وقت قصير، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض منظومة القبة الحديدة صاروخاً أُطلِق من سورية باتجاه شمال هضبة الجولان، مؤكداً أنه دفع بتعزيزات أمنية إلى المنطقة، وقصف مرابض إطلاق الصواريخ داخل الأراضي السورية.

وفي تطور نادر، انفجرت عبوة ناسفة صباح أمس في قلب دمشق، التي أزالت السلطات أغلبية الحواجز الأمنية من شوارعها الرئيسية بعد تأمينها ومحيطها، عقب انتصاراتها الميدانية على فصائل المعارضة.

وتحدث الإعلام الرسمي عن «عمل إرهابي عبارة عن تفجير عبوة مفخخة» عند الطريق السريع جنوب دمشق، مؤكداً إلقاء القبض على منفذه.

وأكد المرصد السوري أن الانفجار، الذي تبنته «سرية أبو عمارة للمهام الخاصة» التابعة للجيش الحر، وقع قرب الفرع الأمني جنوب دمشق، واستهدف أحد الشخصيات الأمنية الرفيعة، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.