القوات اليمنية في عمق الحديدة

  • 09-11-2018

دخلت القوات الموالية للحكومة اليمنية عمق مدينة الحديدة، أمس، وخاضت معارك عنيفة ضد ميليشيات جماعة "أنصار الله" المتمردة، التي تعهد زعيمها عبدالملك الحوثي في خطاب أمس الأول بعدم الاستسلام.

ونجحت قوات "لواء العمالقة"، الموالية للحكومة، في اقتحام عدة أحياء سكنية بالمدينة التي يوجد فيها الميناء الرئيسي لليمن بعد أسبوع من المعارك العنيفة، بدعم من ضربات مقاتلات "التحالف العربي".

وأفاد ثلاثة من مسؤولي القوات الحكومية بأن الأخيرة تقدّمت داخل المدينة الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ 2014 من جهة الشرق مسافة كيلومترين على الطريق الرئيسي، الذي يربط وسط الحديدة بالعاصمة صنعاء، وباتت تقاتل المتمردين عند أطراف حي سكني.

وأضاف المسؤولون أن تلك القوات تقدمت كذلك 3 كيلومترات على الطريق البحري في جنوب غرب المدينة، وخاضت معارك مع الحوثيين عند أطراف جامعة الحديدة على مقربة من مستشفى الثورة الواقع قرب سوق للسمك بحي 22 مايو.

وتضاربت أنباء حول نجاح هذه القوات، التي تزحف باتجاه الميناء، في السيطرة على مبنى محافظة الحديدة التي تحمل نفس اسم المدينة، في حين وجّه قائد المقاومة المشتركة بالساحل الغربي، العميد طارق صالح، نداء إلى مَن وصفهم بالمغرّر بهم من جانب "الميليشيات الحوثية التي ينعم قادتها بالرفاهية في صعدة ولبنان وإيران"، لتسليم المدينة وتجنيبها الدمار.

وبينما اتهمت منظمة العفو الدولية المتمردين المدعومين من إيران بنشر قناصة على سطح مستشفى رئيسي في حي 22 مايو، في خرق للقانون الإنساني، أعرب المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، عن اعتقاده بأن التصعيد العسكري لا يساعد على استئناف العملية السياسية، التي يهدف إلى إطلاق جولة جديدة منها في السويد خلال شهر، مؤكداً عدم رغبته في "رؤية كارثة بالحديدة".

إلى ذلك، وبتوجيهات من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح، ومتابعة رئيس الأركان الفريق الركن محمد الخضر، تفقد آمر القوة الجوية الكويتية اللواء ركن طيار عدنان الفضلي القوات الكويتية المشاركة في عملية "إعادة الأمل" بالسعودية في قاعدة الملك سلمان الجوية، حيث استقبله قائد القوات الجوية الملكية السعودية الفريق الركن طيار الأمير تركي بن بندر.

وزار الفضلي كذلك منطقة خميس مشيط، وتفقد قاعدة الملك خالد الجوية، وكان في استقباله عدد من ضباط القوة الكويتية المشاركة.