الخالد يستهجن تصريحات الرئيس الفلبيني

استهجن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد تصريحات الرئيس الفلبيني حول وضع العمالة الفلبينية في الكويت، لافتا إلى أن الخارجية على تواصل مستمر مع السلطات الفلبينية المعنية حول هذا الأمر، لافتا إلى أن الجالية الفلبينية من أقل الجاليات مشاكل ويعيش أفرادها حياة كريمة والحوادث الفردية لا يمكن أن يقاس عليها ، مشددا على أن هذا التصعيد من جانب الرئيس الفلبيني لا يصب في صالح العلاقات الثنائية بين البلدين ، إنما التعاون هو ما يدعم الفهم المتبادل ويساهم في حل المشكلات.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده عصر أمس مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون في ختام الاجتماع الوزاري لدول التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الذي يأتي في إطار سلسلة الاجتماعات التي يقيمها التحالف ويتزامن مع مؤتمر إعادة إعمار المناطق المحررة من تنظيم داعش في العراق والذي تستضيفه الكويت هذه الأيام.

و ذكر الخالد أن القمة الخليجية – الأمريكية و التي ستعقد في شهر مايو القادم ، تأتي تنفيذا لما تم الاتفاق عليه في القمة الأولى التي عقدت في الرياض العام الماضي ، معربا عن تقديره العالي للرئيس ترامب على اهتمامه بالعلاقات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية.

وردا على سؤال حول آليات التحالف لضمان عدم توغل الارهابيين العائدين من المناطق المحررة في المناطق السكنية ، اكد الخالد على ان جهود التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قد غطت كل هذه الجوانب لمكافحة هذه الجماعات الارهابية والقضاء عليها ،مؤكدا ان هناك مجموعة خاصة لمتابعة المقاتلين الاجانب والعمل على اضعاف وتفتيت تنظيم داعش من خلال تبادل المعلومات بين دول التحالف التي وصل عددها الى 75 بعد مشاركو الفلبين بالاضافة الى تجفيف منابع التمويل لاضعاف هذه المنظمة الاجرامية.

إلى هذا وقد ذكر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أنه بحث مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ظهر أمس عدد من القضايا على رأسها سبل دعم العلاقات الثنائية ، والأوضاع في العراق وإيران و سورية ، فضلا عن تداعيات الأزمة الخليجية التي مر على نشوبها 6 شهور ، مؤكدا أن المصالحة هي الأفضل للجميع ولأمن المنطقة ، مشيدا بجهود الدبلوماسية الكويتية في حل هذه الأزمة بالتضافر مع الجهود الأمريكية ، مهنئا الكويت حصولها على مقعد غير دائم في مجلس الامن مما سيسهل مهمتها في معالجة القضايا الاقليمية والدولية ، مثمنا دور الكويت في الضغط على كوريا الشمالية من اجل الامتثال للقررات الدولية.

وأشار إلى زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى البيت الأبيض في القمة الخليجية – الأمريكية القادمة والتي ستشهد بحث التعاون الأمني و التجاري والتعليمي .

ولفت الى ان التحالف الدولي قد حقق نجاحا كبيرا ولكن الحرب لم تنتهي ونحن ملتزمون بمحاربة داعش وحرمانها من نقل الأموال ونشر دعايتها المغرضة.

وتابع : وضعنا رؤية للوضع المستقبلي للتحالف بعد دحر داعش في العراق وسورية من خلال المحافظة على ما تحقف من انجازات ويجب على العالم دعم سكان البلاد المحررة.

وشدد على ان الكويت شريك في تحقيق الأمن والسلم في المنطقة ولطالما استضافت القواعد العسكرية الأمريكية وتقدم المساعدات للمتضررين واللاجئين.

عن المساعدة التي ستقدمها الولايات المتحدة للعراق، قال ناقشنا تحقيق الاستقرار والبدء في نزع الألغام وإعادة توصيل الخدمات وإعادة الحياة إلى مجراها الطبيعي لافتا إلى أن الأموال التي أعلن عنها في المؤتمر اليومجميعها تتعلق باعادة البناء والاعمار، مشيرا إلى أن هذا اهم شيء يمكن أن نقوم به للعراق.

وفيما يتعلق بالوضع في مدينة عفرين، قال مستمرون في محاربة داعش، وسيتم مناقشة هذا الملف مع الجانب التركي حول الدور الذي ممكن نلعبه سويا، كما ان القاعدة مازالت تعمل داخل سورية.

وعن الوضع الحالي في سورية قال ان امريكا وقوات التحالف تسيطر على 30 % من الاراضي السورية التي يقطنها عدد كبير من السكان بالاضافة الى حقول النفط ،موضحا ان امريكا ليس لها دور خاطئ هناك ونلعب دورا في توحيد المعارضة والتواصل مغ روسيا والتي لها الاثر الاكبر على النظام من اجل العودة الى جينيف .