سيرة

أحمد زكي... «المتفرد» (2-15)

24-05-2019
عاش أحمد زكي طفولة بائسة بسبب وفاة والده، ثم زواج والدته وانتقالها لحياة جديدة، فذاق الكثير من معاني الحرمان والمعاناة، وعاش غريباً وحيداً يتنقل بين بيوت الأقارب، قبل أن يتلمس «ملامح الموهبة»، طوق النجاة الذي منحه قدراً من التوازن والتميز وسط أقرانه. بعد وفاة «ألمظ» جدة زكي، انتقل للإقامة مع عائلة خاله عبدالمنعم، التي لم يكن غريبا عنها، فلقد تربى وسط أبنائه في البيت الكبير، وسمير ابن خاله هو صديقه المقرب وشريكه في عشق الفن (تخرج في كلية الفنون الجميلة)، وهو أيضا كاتم أسراره ورفيقه في مغامرات الذهاب للسينما، وأول مطّلع على موهبته. انتقلت عائلة الخال من «الحسينية» إلى حي آخر هو «كفر النحال»، وكانت بيوت هذا الحي من الطوب الأحمر، شوارعه وحواريه واسعة ومنتظمة نسبيا، وقد استمد هذا الحي قيمته من وجود مسجد ومقام «سيدي أبوخليل»، (وهو شيخ صوفي كان له أتباع ومريدون، وكان صاحب طريقة تعرف باسمه، وكان يقام له سنويا مولد كبير). عن سيرة هذا المتفرد نواصل:

أحمد زكي... «المتفرد» (1-15)

23-05-2019
هو «العبقري»... «الاستثنائي»... الظاهرة التي لم تتكرر، والموهبة التمثيلية الفريدة التي قلبت الموازين، الرجل الذي قال عنه روبرت دي نيرو إن «هوليوود» خسرت موهبته. كان «غولاً» أمام الكاميرا، ماهراً في السطو على القلوب، بديعاً في تناوله للشخصيات فنجح في تحويل الحروف إلى نبض وأحاسيس ومشاعر. قالوا عنه «ترمومتر الموهوبين»، الذي تقاس من خلاله المواهب الأخرى في فن الأداء، و«صوت المهمشين» على الشاشة عبر عشرات الأفلام التي عبّر فيها عن أحلامهم وطموحاتهم وإحباطاتهم أيضاً... إنه العملاق أحمد زكي، واحد من أبرز علامات السينما المصرية، «صائد الجوائز»، الذي تربّع على القمة لأكثر من ربع قرن، ولايزال يعيش في وجدان عشاق فنه. في هذه الحلقات نستعرض سيرة الأسمر صاحب «الموهبة الاستثنائية» المتفردة، رافع شعار «السهل الممتنع»، وكيف نجح بملامح كان البعض يراها «قبيحة» في التربع ليس فقط على القمة، لكن داخل القلوب.
1 - 10 من 573
set
/channels/tawabel_resume
سيرة