EXTRA

المُشتبه بتورّطه في تجنيد المسؤولين عن اعتداءات 11 سبتمبر

01-12-2018
الألماني محمد حيدر زمار كان يعرفهم جميعاً: أسامة بن لادن، وخلية «هامبورغ» الإرهابية التي نفّذت اعتداءات 11 سبتمبر، وعناصر «الدولة الإسلامية». كان رمز الجهاد العالمي يمشي ببطء ويخطو خطوات حذرة في الممر الضيق. أدخله حارس مُقنّع إلى الغرفة. إنه محمد حيدر زمار (57 عاماً)، رجل سوري الأصل ولكنه من سكان «هامبورغ» منذ فترة طويلة. انضمّ إلى المجاهدين في البوسنة وعمل مع تنظيم «القاعدة» في أفغانستان ومع خلية «هامبورغ» التي شملت المعتدين المتورطين في أحداث 11 سبتمبر، ثم انضمّ إلى المقاتلين في «الدولة الإسلامية». لكن ها هو يقبع الآن في سجنٍ يديره جهاز الاستخبارات الكردية، في مكانٍ ما من شمال شرق سورية. أصبح هذا الرجل نحيلاً بعدما كان عملاقاً: كان طوله 193 سنتم ووزنه 145 كلغ. كذلك تلاشت لحيته الكثيفة. في مقابلة مع صحيفة «شبيغل»، يتكلم للمرة الأولى مع صحافيين داخل السجن الكردي.

بيتر نافارو... العقل المدبّر وراء حرب ترامب التجارية!

01-09-2018
لو شكّ بيتر نافارو يوماً بأنه ديمقراطي، كان يكفيه أن ينظر إلى المعسكر الآخر كي يقتنع بانتمائه. لطالما تكلّم الجمهوريون عن الفضائل والازدهار لكنهم كانوا فعلياً مجموعة من المنافقين الجشعين والمتعصّبين بحسب رأيه. كتب في مذكراته في عام 1998: «إنهم محاربون متعصّبون بشكلٍ لا يُطاق وأشخاص منغلقون فكرياً ومنضبطون على نحو خطير وينتمون إلى معسكر اليمين الديني». منذ 20 عاماً، كان نافارو خبيراً اقتصادياً ليبرالياً وكان معجباً بهيلاري كلينتون ويؤيد فرض الضرائب على الأغنياء، وترشّح لتولي مناصب عامة عن الحزب الديمقراطي أربع مرات. أما اليوم، فأصبح كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الجمهوري. نافارو هو مدير قسم التجارة والسياسة الصناعية في إدارة ترامب ويُعرَف بدفاعه عن الرسوم الجمركية ومعارضته الاتفاقيات التجارية. كان الشخص الذي حثّ الرئيس على تصعيد الحرب التجارية التي تطلقها الولايات المتحدة، لا ضدّ خصوم اقتصاديين مثل الصين فحسب، بل ضد حلفاء مثل كندا والاتحاد الأوروبي أيضاً. باختصار، يُعتبر نافارو أقوى رجل في واشنطن في أبرز ملف شائك خلال عهد ترامب.
1 - 10 من 1967
set
/channels/tawabel_extra
EXTRA