EXTRA

أسرار العقلية الروسية التي برع بوتين في استغلالها

30-08-2017
«في الفترة الأخيرة وجدتُ كتاباً في المنزل لم أفكر به منذ مدة طويلة بعنوان Russia: Faces of a Torn Country (روسيا: وجوه بلد ممزق). قد لا يكون العنوان مميزاً بشكل خاص لكنه مناسب جداً. يتناول الكتاب وضع روسيا منذ ربع قرن: كان البلد حينئذ أشبه بمستشفى للمجانين! كان الاتحاد السوفياتي انهار للتو، واتّضح أن الآمال بإطلاق بداية جديدة كانت وهمية، واستولى الموظفون ورجال الأعمال الماكرون على إرث الاتحاد السوفياتي وراحوا ينعمون بثرواتهم المفاجئة في حين غرقت بقية شرائح البلد في الفقر. كانت الجدّات يقفن وسط الريح والمطر طوال ساعات في أسواق السلع المستهلكة ويحاولن بيع الأواني الخزفية التي تعود إلى أيام زفافهن إلى جانب طلاب يسوّقون الطوابع البريدية التي جمعوها بكل حب. في الوقت نفسه، احتدمت الحرب على حدود البلاد». الكلام لمراسل صحيفة «دير شبيغل» كريستيان نيف الذي أمضى ثلاثة عقود وهو ينقل أخبار روسيا. عشية رحيله من موسكو، يتكلّم نيف عن العقلية الروسية الاستثنائية التي لم يُنشئها بوتين لكنه يبرع في استغلالها.

جحيم على الأرض... إنشاء مخيمات للاجئين في ليبيا ليس الحل!

20-08-2017
يؤيد كثيرون إيواء المهاجرين في مخيمات استقبال في ليبيا. لكن يكشف تقرير حديث من إعداد دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي زاروا ذلك البلد أن هذه الفكرة غير ممكنة. لم يحاول التقرير السري الذي أرسله الدبلوماسيون إلى بروكسل غداة زيارتهم مخيم اللاجئين في ليبيا أن يُجمّل الواقع، إذ ورد فيه: «الظروف هناك لا ترقى إلى مستوى توقعاتنا. خدمات الصرف الصحي سيئة، والمساحة ضيقة، والنظافة العامة غائبة: المكان غير مناسب لاستضافة أكثر من ألف مهاجر محتجز». وتابع التقرير المصنّف تحت عبارة «خاص بالاتحاد الأوروبي» عرض المعلومات معتبراً أن ظروف الحياة هناك «بائسة»، وأن «منظر المستوصف الطبي الصغير مريع». وثّق دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي أيضاً مقابلات مع اللاجئين في مركز الاحتجاز «طارق السكة» في طرابلس، فتبيّن أن كثيرين منهم أمضوا أشهراً عدة وراء القضبان، واحتُجِز بعضهم أكثر من سنة. كذلك تكلم المهاجرون عن سوء المعاملة التي تعرضوا لها خلال رحلتهم إلى شمال إفريقيا، فقد خسر البعض أمواله وهواتفه الخلوية وجوازات سفره. بيروقراطياً، يصف التقرير الحياة في المخيمات الليبية بـ«الجحيم على الأرض». «دير شبيغل» تابعت القضية.

دونالد ترامب ضدّ كيم جونغ أون...

16-08-2017
أدى الخطاب الناري الذي أدلى به الرئيس دونالد ترامب ضدّ نظام كيم جونغ أون إلى تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية. لكن سيعطي الصراع العسكري نتائج كارثية. يتكرّر الوضع نفسه خلال شهر أغسطس الجاري في كوريا الجنوبية. على مسافة غير بعيدة من الحدود المشتركة، على خط التوازي 38، تطلق المدفعيات النار على أهداف يُفترض أن تمثّل دبابات كوريا الشمالية. تحلّق المروحيات على علو منخفض وتهدر الطائرات المقاتلة في الجو وتتجول الدبابات على طول الشواطئ في حين يقوم نحو 80 ألف جندي كوري جنوبي إلى جانب جنود أميركيين بتمارين دفاعية مشتركة تحسباً لأي هجوم من الشمال. سبق أن سبّب هذا النوع من المناورات أزمات حادة في الماضي. لكن بلغ التوتر ذروته هذه السنة قبل أسبوعين من بدء المناورات. لم تبرز أية حاجة إلى انتشار الدبابات أو القوات العسكرية، بل كان يكفي أن تصدر هذه الكلمات من ترامب: «من الأفضل ألا تطلق كوريا الشمالية تهديدات إضافية ضد الولايات المتحدة لأنها ستُقابَل بالنار والغضب بشكلٍ لم يشهده العالم بعد». هل من طريقة دبلوماسية ممكنة للخروج من هذه الفوضى؟ «شبيغل» بحثت عن إجابة.
1 - 10 من 1949
set
/channels/tawabel_extra
EXTRA