ثقافات

«وفي النهاية الصَّمتُ»... الهروبُ نحو الماضي

19-08-2018
الخوف من تضاعف العنف وتصاعد الهجمات التي يقومُ بها غالباً الوافدون إلى المجتمعات الأوروبية واستهداف القيم السائدة في تلك الدول أصبحَ مادة أساسية في النقاشات الفكرية والفلسفية. كذلك يُعالج هذا الموضوع على المستوى الفني، سواء من خلال السينما أو الأعمال المسرحية أو غيرهما من وسائط تعبيرية. ولم يتأخر الروائيون بدورهم في نقل الفضاءات المطبوعة بالتوتر والخوف إلى مضامين النصوص السردية. ربما أبرز من عبَّر عن هذه الحالة الروائي الفرنسي ميشيل ويلبك الذي يظهرُ من خلال روايته الاستشرافية «استسلام» ما يصيرُ إليه مستقبل بلده عندما يتبوأُ رجل من ديانة مغايرة مقاليد الحكم في فرنسا بحلول سنة 2022، ولا تحيدُ مواطنتهُ لورانس تارديو عن السياق ذاته في روايتها القصيرة المعنونة «وفي النهاية الصمت» الصادرة عن دار «المدى». غير أن الأخيرة تركزُ على الحدث الآن، مما يصرفها عن توقع سيناريوهات مُستقبلية.
1 - 10 من 8693
set
/channels/tawabel_educ
ثقافات