صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5142

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مكاسب كبيرة لمؤشرات الإمارات وقطر والسعودية

تراجع مؤشر مسقط 1% والكويتي 0.4% والمنامة 0.1%

تباين أداء مؤشرات الأسواق المالية في دول مجلس التعاون الخليجي كمحصلة أسبوعية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، الذي انتهى بمكاسب كبيرة لأربعة منها بينما تراجعت ثلاثة أخرى وبشكل متفاوت، وكانت القيادة لمؤشر سوق أبوظبي، الذي عاد بقوة واستعاد 3.3 في المئة تلاه مؤشر سوق قطر المالي الذي ربح 2.7 في المئة وحل ثالثاً مؤشر وسوق دبي المالي بمكاسب كبيرة أيضاً بلغت 2.3 في المئة وواصل السعودي ارتفاعه وأضاف «تاسي» نسبة 2 في المئة تقريبا، بينما تراجع مؤشر سوق مسقط بنسبة 1 في المئة وكان الأكثر خسارة وللمرة الأولى منذ 4 أسابيع تلاه مؤشر بورصة الكويت العام بتراجع أقل وبنسبة 0.4 في المئة واستقر أيضاً مؤشر سوق البحرين المالي على خسارة، لكنها محدودة جداً بلغت نسبة 0.14 في المئة.

تحسن الاقتصاد العالمي

تحسنت آفاق الاقتصاد العالمي المستقبلية بعد أن أعلنت بيانات التضخم لشهر يوليو الماضي في الاقتصاد الأميركي، التي جاءت أقل من التوقعات التي كانت متفائلة أيضاً بأن تكون نسبة 9.1 في المئة هي ذروة التضخم وبلغت نسبة التضخم الفعلية 8.5 في المئة أقل من التقديرات بعشري النقطة المئوية، وهو ما كانت تنتظره الأسواق المالية العالمية والخليجية بالرغم من تراجع أسعار النفط أقل من مستوى 100 دولار الذي حافظت عليه لمدة 6 أشهر تقريباً ليستفيد مؤشر أبوظبي الذي غالباً ما يقود قاطرة الأسواق المالية الخليجية ويحقق نمواً كبيراً يستعيد به جزءاً من خسارته خلال شهري مايو ويونيو ويربح خلال الأسبوع الماضي نسبة 3.32 في المئة أي 329.51 نقطة ليقفل على مستوى 10245.78 نقطة ويصل بمكاسب هذا العام إلى نسبة 20 في المئة متفوقاً على معظم مؤشرات الأسواق المالية العالمية.

ودعم مؤشر أبوظبي نمو قوي من إعلانات شركات الـ 77 التي أعلنت عن نتائج الربع الثاني والتي حققت نمواً إجمالياً بنسبة 74 في المئة، إذ ارتفعت أرباح 45 شركة منها وانخفضت أرباح 32 شركة منها 16 شركة سجلت خسائر ولم تتبق سوى 4 شركات لتكتمل إعلانات الربع الثاني.

وتحسن أداء مؤشر سوق دبي كذلك الذي حل ثالثاً بين مؤشرات الأسواق الخليجية الرابحة وقفز بنسبة 2.35 في المئة أي 77.88 نقطة ليقفل على مستوى 3395.01 نقطة ليصعد بمكاسب هذا العام إلى نسبة 6.4 في المئة وبالإضافة إلى التحسن العالمي في نظرته للنمو الاقتصادي بعد تراجع نسبة التضخم أعلنت 48 شركة في دبي بياناتها المالية ونمت بنسبة 22 في المئة ولم تتبق سوى 12 شركة فقط لم تعلن وكانت 29 شركة قد سجلت نمواً مقابل 19 شركة تراجعت أرباحها منها 9 شركات مازالت تسجل خسائر.

قطر والسعودية

استمر مؤشر سوق قطر المالي بملاحقة مؤشر سوق تبوظبي إذ بلغت مكاسب بورصة قطر خلال هذا العام نسبة 16.7 في المئة بعد أن أضاف نسبة 2.75 في المئة هي 367.26 نقطة ليقفل على مستوى 13743.9 نقطة ويستفيد الاقتصاد القطري أيضاً من اقتراب موعد افتتاح كأس العالم 2022 خلال 100 يوم فقط وبعد بناء وعناء واستعداد طويل خلال السنوات العشر الماضية وهو ما يرجح أن يرفد الاقتصاد القطري بعدة مليارات من الدولارات مضافة إليها مكاسب كبيرة في خبرات التنظيم وتقديم قطر بصورة أقرب للعالم الذي يعشق كرة القدم.

وكانت أسعار الغاز الطبيعي عامل دعم كبيراً للاقتصاد خلال الفترة الماضية من هذا العام إذ وصلت مكاسبه إلى 125 في المئة منذ بداية هذا العام، واستفادت الشركات القطرية من هذه البيئة الإيجابية وحققت نمواً في أرباحها خلال الربع الثاني بنسبة 33 في المئة بعد ان أعلن أغلبها 44 شركة ولم تتبق سوى 3 شركات لم تعلن وسجلت 32 شركة نمواً مقابل تراجع 12 شركة في الأرباح وتسجيل خسائر لثلاثة منها.


وبالرغم من تراجعات أسعار النفط الوضاحة خلال الأسبوع الأسبق بنسبة 9 في المئة فإن مؤشر السوق السعودي لم يلتفت لها خلال تعاملات الأسبوع الماضي وسجل نمواً كبيراً بنسبة قريبة من 2 في المئة هي تحديداً 1.97 في المئة أي 239.22 نقطة ليقفل على مستوى 12530.76 نقطة ليبقى على مكاسب بنسبة 10 في المئة لعام 2022 بعد أن أعلنت 92 شركة عن نتائج الربع الثاني حقق منها 56 شركة ارتفاعاً في الأرباح وتراجعت أرباح 36 شركة منها 7 شركات سجلت خسارة وكان النمو الإجمالي قد تجاوز 30 في المئة.

بورصة الكويت

سجلت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية تراجعات واضحة في مؤشري السوق العام والأول ومحدودة على مستوى مؤشر السوق رئيسي 50، وخسر مؤشر السوق العام خلال الأسبوع الماضي نسبة بلغت 0.43 في المئة هي 33.28 نقطة ليقفل على مستوى 7699.47 نقطة ويقلص مكاسب هذا العام إلى 9.2 في المئة، بينما تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة اكبر هي 0.49 في المئة أي 42.13 في المئة ليقفل على مستوى 8584.83 نقطة ليبقى الأفضل أداء هذا العام وبفارق كبير عن البقية حيث بلغت مكاسبه نسبة 12.2 في المئة، وسجل مؤشر رئيسي 50 تغيراً محدوداً إذ خسر نسبة 0.07 في المئة أي 4.62 نقاط ليقفل على مستوى 6158.77 نقطة ليبقى على مكاسب منذ بداية العام بنسبة محدودة جداً هي 0.4 في المئة.

وتراجعت حركة التعاملات مقارنة مع معدلات الأسبوع الأسبق، الذي كان أقل بعدد الجلسات (4 فقط) وكان واضحاً الهدوء عدا الجلسة الأخيرة، التي تحركت بعد إعلان بيانات التضخم في الاقتصاد الأميركي، وانتهت 108 شركات من إعلان بياناتها المالية وحجب بيانات 39 شركة لم تعلن حتى نهاية الأسبوع الماضي ونمت أرباح 63 شركة وتراجعت أرباح 45 شركة منها 29 شركة مازالت تسجل خسائر وكان النمو الإجمالي للأرباح بنسبة 6.8 في المئة.

مسقط والمنامة

بعد نمو كبير لأربعة أسابيع متتالية حقق خلالها مؤشر سوق عمان نمواً تاريخياً كبيراً بحوالي 12 في المئة كان الأسبوع الماضي موعداً مهماً لجني الأرباح لكنها كانت محدودة ولم تتجاوز نسبة 1 في المئة أي نسبة 0.97 في المئة تحدياً والتي تعادل 45.34 نقطة ليقفل على مستوى 4621.81 نقطة ليبقى على مكاسب كبيرة لهذا العام هي ثالث أفضل مكاسب بعد مؤشري أبوظبي وقطر بلغت نسبة 12.7 في المئة وكانت الشركات العمانية حققت نمواً إجمالياً في أرباح الربع الثاني بلغ نسبة 8 في المئة وتم الإعلان عن جميع الشركات المدرجة باستثناء واحدة ونمت أرباح 35 شركة منها مقابل تراجع أرباح 23 شركة كان منها 6 شركات خاسرة فقط.

وسجل مؤشر سوق البحرين خسارة محدودة جداً ومال إلى الحيادية خلال تعاملات الأسبوع الماضي حتى خسر نسبة 0.14 في المئة فقط أي 2.61 نقطة ليقفل على مستوى 1897.7 نقطة، وأعلنت 29 شركة مدرجة بياناتها بنمو كبير في الأرباح بلغ نسبة 60 في المئة تقريبا إذ نمت أرباح 22 شركة وتراجعت أرباح 7 شركات منها 5 شركات خاسرة، وكان مؤشر سوق البحرين قد حقق نمواً بنسبة 4.7 في المئة خلال عام 2022 حتى نهاية تعاملات الخميس الماضي.

علي العنزي