صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5147

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الفرس نشوى للمالك عماد الصقر تظفر بـ «الأوكس» الفرنسي

إنجاز كويتي للمالك عماد الصقر بالظفر بأحد أهم السباقات الكلاسيكية

  • 20-06-2022

تفوقت الفرس «نشوى» لمالكها رجل الاعمال الكويتي عماد الصقر، على جميع المنافسين لتفوز بـ «الأوكس» الفرنسي أمس، بعد أداء مميز وقيادة أروع من الخيالة هولي دويل.

ومن خلال السباق، الذي أقيم على مضمار شانتيلي تمكنت الخيالة هولي دويل من تحقيق أكبر نجاحاتها بالفوز بشوط «بريكس دي ديان لونجينيس» لجياد الفئة الأولى لعمر ثلاث سنوات.

ومن جهته، عبر الصقر عن سعادته بهذا الإنجاز وقال لـ«الجريدة»: هذه الفرس من إنتاج (بلو دايموند) وأنا أملك الأم وعائلة الفرس ونقوم بإنتاجها، وأنا فخور لأن هذه الفرس من إنتاجنا، ومنذ بدايتها وهي بعمر عام واحد، لاحظت أنها تملك إمكانيات جسمانية مميزة وتنمو بشكل رائع، كما أنها كانت هادئة وهذا شيء يميز الفرس، فالتركيز مهم، كما أنها تمتلك سرعة رهيبة، وقد فازت بسباقين في أبريل.

وقال الصقر إن «الفرس كانت تستحق الذهاب للأوكس الإنكليزي، وقد ركضت بشكل رائع، لكنها أرهقت في آخر خمسين متراً، وقد أعطيناها فرصة وكانت على قدر توقعاتنا، وهذه الأفراس المتنافسة في هذا السباق تعتبر مختلفة ومتميزة جداً، ونحن سعداء بنجاح استثمارنا بفضل الله».


وأكدت الفرس «نشوى» ابنة الفحل العالمي فرانكل قدراتها بعد أن حلت سابقاً بالمركز الثالث في «الأوكس» الإنكليزي، لتواصل تألقها وتحقق الإنجاز الأهم في مشوارها في عالم سباقات الخيول، الذي جاء عبر المضمار الفرنسي.

وكانت بعض الشكوك قد تسربت حول قدرة «نشوى» على التحمل في هذا السباق، لكنها وبفضل الخيالة هولي دويل وبإشراف المدرب جون جودسون تمكنت من كسب الرهان والظفر بالسباق الفرنسي.

وتعتبر دويل «25 عاماً» أبرز الخيالة من النساء في بريطانيا حيث شاركت في أكثر من 119 سباقاً ناجحاً في عام 2019، بينما كان رصيدها في 2020 وصل إلى 151 سباقاً، و172 العام الماضي.

وصرحت دويل، بعد الفوز، عبر حسابها في شبكة التواصل الاجتماعي (تويتر) بأن «الحلم تحول إلى حقيقة بعد الفوز بأول سباق كلاسيكي عبر (بريكس دي ديان) في مضمار شانتيلي، أقدم تهنئتي الكبيرة للمالك عماد الصقر، وأيضا أشكر المدرب وكل من ساهم في هذا الإنجاز».

وتابعت: «لقد خططنا لتوقيت الرحلة بشكل احترافي، حيث تغاضينا عن السفر في اليوم الأول الذي كان يتسم بالحرارة الشديدة وقمنا بالرحلة في اليوم التالي، وأعتقد أن هذا الأمر أعطانا استفادة كبيرة».