صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5072

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

جاويش أوغلو: «التطبيع» يساعد الفلسطينيين

وزير الخارجية التركي في المسجد الأقصى عشية «مسيرة الأعلام»

خلال زيارة هي الأولى لمسؤول تركي رفيع المستوى منذ 15 عاماً لإسرائيل، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس، أن تحسُّن العلاقات الدبلوماسية وتطبيعها بين أنقرة والدولة العبرية سيصبّان في مصلحة الفلسطينيين.

وقال أوغلو، في مؤتمر صحافي مع نظيره الإسرائيلي يائير لابيد بالقدس الغربية، إن بلاده تؤمن بأن حل الدولتين ضمن معايير الأمم المتحدة، هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط، وذكر أنه أبلغ لابيد حساسية بلاده حيال القدس والمسجد الأقصى، معرباً عن استعداد أنقرة التام لدعم أي حوار بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضاف: «نعتقد أن تطبيع علاقاتنا سيؤثر إيجاباً على الحل السلمي للنزاع».

ولفت إلى أنه تناول مع نظيره الإسرائيلي مسائل إقليمية تخص الجانبين، مشيراً إلى مساهمة الحوار الذي جرى بين الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، خلال زيارة الأول لأنقرة، في شهر رمضان الماضي، في الحفاظ على الهدوء.


ومن دون التطرق إلى موعد إعادة سفيرَي البلدين إلى أنقرة وتل أبيب، ذكر أوغلو أن تركيا وإسرائيل اتفقتا على إعادة عقد اجتماعات فنية بين الوزارات والمؤسسات العامة ذات الصلة؛ لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية المميزة بين البلدين، وحركة السياحة الوافدة من إسرائيل إلى تركيا.

من جهته، قال لبيد: «لن نتظاهر أن العلاقات بيننا لم تشهد هزات. ورغم ذلك، كنا نعود دائماً إلى الحوار والتعاون. وشعبان لديهما تاريخ طويل يعرفان دائماً كيف يغلقان فصلاً ويفتحان آخر جديداً، وهذا ما نفعله اليوم. ونشأ بالشرق الأوسط في أعقاب اتفاقات أبراهام محور قوة ضد الإرهاب، وضد محاولات تقويض الاستقرار».

ولاحقاً، توجّه الوزير التركي والوفد المرافق له بصحبة عدد من المسؤولين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، حيث قاموا بجولة في الباحات والمصليات.

وأدى أوغلو الصلاة في المصلى القبلي، وزار مسجد قبة الصخرة في خطوة لافتة، تزامنت مع إصدار المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، يعقوب شبتاي، أوامر برفع حالة التأهب في صفوف قواته، وتعزيزها بمدينة القدس الشرقية المحتلة والمدن الفلسطينية التاريخية في مناطق الـ48، تحسباً لاندلاع مواجهات وانفجار الأوضاع الأمنية نتيجة لـ «مسيرة الأعلام» الاستفزازية التي يعتزم اليمين الإسرائيلي تنظيمها، مروراً بالحي الإسلامي وصولاً إلى حائط البراق (المبكى)، الأحد المقبل.