صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5075

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«الإنكليزي الممتاز»... استثنائي بامتياز

مان سيتي ينتزع لقب «البريميرليغ» من ليفربول في 15 دقيقة

قلب مانشستر سيتي تخلّفه أمام أستون فيلا صفر-2 حتى الدقيقة 76 إلى فوز 3-2 بسيناريو من عالم الخيال، ليحتفظ بلقبه بطلاً للدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

بعد أن كان خاسرا بهدفين نظيفين وسط جماهير ملعب (الاتحاد) على يد أستون فيلا وهو ما كان يعني أن اللقب قد يكون في طريقه نحو ليفربول، رفض مانشستر سيتي التفريط في لقب البريمييرليغ بـ«ريمونتادا» رائعة بالفوز (3-2)، ليتوج باللقب للمرة الثانية توالياً والسادسة في تاريخه، رغم فوز ليفربول على وولفرهامبتون بصعوبة (3-1)، وذلك في الجولة الـ38 والأخيرة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم التي أقيمت اليوم .

وعلى ملعب «الاتحاد»، حدث ما لم يكن يتمناه جماهير السيتي، حيث تقدم الضيف القادم من بيرمنغهام بهدف أول بحلول الدقيقة 37 برأس الظهير الأيمن ماتي كاش.

ثم في الشوط الثاني استمر مسلسل الصمت في مدرجات جماهير السيتي بعد أن شاهدوا شباك فريقهم تهتز بهدف آخر حمل هذه المرة توقيع لاعب ليفربول سابقا، البرازيلي فيليبي كوتينيو، في الدقيقة 69.

ظن الجميع أن الأمور في طريقها لسيناريو درامي وهروب اللقب من بين أقدام الفريق في آخر مباراة، ولكن جاء الرد سريعا من لاعبي السيتي بهدف تقليص الفارق في الدقيقة 76 عن طريق لاعب الوسط الألماني إلكاي غوندوغان، قبل أن يسجل الإسباني رودري هدف التعادل بعدها بدقيقتين.

استمر مسلسل «ريمونتادا» السيتي لتسفر عن الهدف «المنشود» في الدقيقة 81 مجددا عن طريق غوندوغان، لتنفجر الفرحة في مدرجات ملعب «الاتحاد».

ليفربول حاول المستحيل

في الجانب الآخر، تمسك ليفربول بأمل التتويج باللقب بفوزه بشق الأنفس (3-1) على وولفرهامبتون، على ملعب (أنفيلد رود)، بعد أن كان متأخرا بهدف نظيف.

تقدم الضيوف أولا في النتيجة بهدف مبكر بعد 3 دقائق من صافرة البداية بقدم البرتغالي بيدرو نيتو.


ولكن النجم السنغالي ساديو ماني أعاد الأمور لنصابها بهدف التعادل في الدقيقة 24، بعد تمريرة سحرية بالكعب من الإسباني تياغو ألكانتارا.

وظلت الأمور معلقة على هذا النحو، قبل أن ينزل النجم المصري محمد صلاح للمستطيل الأخضر في الدقيقة 58، ثم يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 84 والـ 23 له هذا الموسم، ليجاور النجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين على صدارة هدافي المسابقة.

ثم أنهى أندرو روبرتسون الأمور بالهدف الثالث بعدها بدقيقتين، لينتهي اللقاء بفوز «شرفي» لكتيبة الألماني يورغن كلوب، قبل أيام من مباراتهم الأهم في الموسم في نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد الإسباني السبت المقبل في باريس.

وبهاتين النتيجتين، يحسم رجال الإسباني بيب غوارديولا اللقب بـ 93 نقطة، وبفارق نقطة عن «الريدز»، وهو نفس سيناريو موسم 2018-2019، الذي حسمه المان سيتي أيضا بفارق نقطة عن ليفربول.

ويعد هذا هو اللقب السادس في تاريخ «السيتيزنس»، الذين فضوا الشراكة مع تشلسي، والثاني على التوالي. بينما اكتفى ليفربول باللقب الذي حصده في الموسم قبل الماضي مع كلوب.

نتائج باقي المباريات

من جانبه، خاض توتنهام مباراة مهمة جدا امام نورويتش سيتي، حيث كان مطالبا بالفوز للتأهل لدوري ابطال اوروبا، وكان له ما أراد بعد أن سحق منافسه 5- صفر، ليحتفظ بالمركز الرابع خلف تشلسي الثالث.

وفي باقي المباريات، فاز أرسنال على ايفرتون 5-1، وتشلسي على واتفورد 2-1، وليستر سيتي على ساوثامبتون 4-1، وكريستال بالاس على مان يونايتد 1-صفر، ونيوكاسل على بيرنلي 2-1، وبرايتون على وست هام 3-1، وليدز على برينتفورد 2-1.

● عبدالعزيز التميمي