صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5038

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

أنغام و فؤاد عبدالواحد يطربان جمهور «ليلة عمر»

حضور كبير للحفل في أرض المعارض

أطرب الفنانان أنغام وفؤاد عبد الواحد جمهور حفل «ليلة عمر» الذي أقيم بأرض المعارض بمشرف.

أحيا المطربان أنغام وفؤاد عبدالواحد حفلا غنائيا بعنوان "ليلة عمر"، بقيادة المايسترو هاني فرحات والفرقة الموسيقية، وذلك في أرض المعارض بمشرف، وسط تفاعل الحضور بشكل كبير، حيث جمع المطربان بين المشاعر المرهفة والصوت العذب، مع تدفّق أنغام الموسيقى.

وقبل انطلاق الوصلة الغنائية، أطلّت الإعلامية حليمة بولند، وحيّت الجمهور، ومن ثم أعطت لمحة عن الفنان عبدالواحد، فتعالت أصوات الجمهور ترحيبا به.

وانتقى عبدالواحد مجموعة من الأغاني التي ترضي جميع الأذواق، فبدأ بأغنية "تعلم" من ألحان فايز السعيد، وكلمات أصايل، ومن أجوائها "تعلم ما تعيش إلا على القمة وخلك فوق، أنا وقلبي إذا نعشق شموخ ونعشق القمة، خذيت من الزمن حكمه وخدت من الحياة حقوق، لأن اللي طرف شارع يجي له حد ويلمه".

ومن ثم غنّى "لوك هنا"، التي تميزت بالإيقاع السريع، وكتبها الشاعر حروف، ومن ألحان المحب، وزاد من تفاعل الجماهير وحماسهم غناؤه "الا يا طير يالاخضر"، وبدا عبدالواحد في تواصله مع الجمهور الذي شاركه في الغناء "اتخيلك"، التي جاءت بطابع رومانسي فكانت: "أتخيلك يا من أنا أشتاق لك، واتخيلك واهوى نجومي بدنيتك، اتأملك يا جنة هواي اتأملك وازرع أماني، وازرع اماني فرحتك"، أما "الله جابك" فهي من كلمات رامي العبودي، وألحان علي صابر، وتجاوز عدد مشاهداتها في قناة يوتيوب أكثر من 13 مليون مشاهدة.

وتنوّع عبدالواحد في اختياراته التي ألهبت مشاعر الحضور، وغنّى "مليون مرة"، وقبل أن يبدأ، استذكر الفنان القدير راشد الماجد، متمنياً له الشفاء من الوعكة التي أصابته. كما قدّم أغنية "خنجر يماني"، حيث قدّمها بإحساس عالٍ، وتميّز بالصوت والأداء، ومن ثم غنّى "اصحى"، تلتها أغنية بعنوان "أثق فيك"، وأغنية "سمارة"، وختتم وصلته بأغنية "سرى الليل يا قمرنا"، للفنان القدير عبدالكريم عبدالقادر.

بينما كانت الإطلالة الثانية في الحفل للفنانة أنغام، حيث لاقت ترحيباً كبيرا حين قدّمتها أيضا الإعلامية بولند، وقام الجمهور باستقبالها بحفاوة، وأطلت بإطلالة أنيقة، وعبّرت للجمهور عن سعادتها بوجودها في الكويت.

وأطلقت أنغام العنان لصوتها الجميل بمجموعة من أبرز أغانيها، ومنها "ونفضل نرقص"،

و"لا تهجى"، "حتة ناقصة"، كما قدّمت أغنيتها "أنا مش ضعيفة" تتر مسلسل "فاتن أمل حربي"، الذي عرض في شهر رمضان الماضي.


وتفاعل الجمهور مع أداء أنغام خلال الحفل، سواء بالتصفيق الحار أو ترديد الأغاني معها، والهتاف باسمها، واندمجوا معها عند غنائها "حالة خاصة جدًا".

وحرصت أنغام في الحفل على التنويع بين أغانيها، حيث لبّت كل رغبات الجمهور، فقدّمت مجموعة من أجمل ما غنّت "ده اللي عندي"، و"ألف اسف"، و"على فكرة".

ومع تواصل الحفل، غنت لأول مرة على خشبة المسرح أغنيتها الجديدة "لوحة باهتة"، التي طرحتها أخيرا، حيث نالت إعجاب الجمهور، ومع مضي أنغام في وصلتها الغنائية بثبات في الأداء غنت "ولا دبلت"، التي حملت أجواء رومانسية، والتي ردّد الجمهور كلماتها معها كلمة كلمة. ولم تنته وصلات الإبداع عند ذلك الحد، فقد أبدعت أنغام بأغاني "دلوقتي أحسن"، "هو نفس الشوق"، "قلبي معي"، "أناني" وغيرها.

عبدالواحد: الجمهور الكويتي متذوق ومختلف
على هامش الحفل، أكد المطرب فؤاد عبدالواحد أن الاستعانة بالفنانين في الأغاني يضيف لقصة الأغنية، وأن فيديو الكليب كان يحتاج إلى ممثلة أكثر من موديل، ووقع الاختيار على الفنانة شيلاء سبت.

وعن حفلات الكويت أكد عبدالواحد أن جمهورها مختلف تماماً من ناحية التذوق والسماع واختيار الأغاني. وحول تعاونه مع المنتج عبدالعزيز الزيدي بالنسبة إلى الحفلات داخل الكويت، كشف أن هذا التعاون يمثّل المرة الأولى بينهما، لافتا إلى أن المستقبل للشباب، وأثنى على الطاقة الشبابية الموجودة في الحفل، ومبينا أن هناك نماذج من الكويت يقدّمون مثالا جيدا ومثالا نطمح له على الصعيد الفني.

وعن جديده في الفترة القادمة، ذكر أنه بصدد الإعداد لألبوم غنائي جديد سيرى النور قريبا. وفيما يتعلق بأغنية "سرى الليل يا قمرنا"، التي شدا بها، بيّن أنه أراد التعبير عن مدى حبه وتقديره للفنان الكبير عبدالكريم عبدالقادر وللشعب الكويتي الطيب، وأن أي مطرب يغني للفنان عبدالقادر فإن ذلك يمثّل إضافة له، ونظرا لما يتمتع به من ذكريات مع كل أهل الكويت والخليج. وذكر أن هذه الحفلة تعتبر الثانية له في الكويت بعد حفلة مركز جابر، مؤكدا أنه فخور جدا بوجوده في الكويت، وأن مثل هذه الحفلات تعد إضافة له.

وعن حفلة الأعياد الوطنية قال عبدالواحد: لأول مرة أعيش الفرحة الكويتية، حيث شاهدتها في كل مكان؛ سواء بالمباركية وغيرها بين الناس، ومن خلال أجواء الاحتفالات.

فضة المعيلي